اعلان

حملة وهمية تركت حجاجها في مكة بلا حافلات أو تصاريح

Advertisement

338704

كُشف وجود حملة حجاج سعوديين وخليجيين وآسيويين تسكن بأحد المباني السكنية غير المرخص لها بإسكان الحجاج بحي الجوهرة بالعزيزية بحسب سبق. وبحسب ما ذكره المواطنون المتضررون من الحملة وهم سعيد القحطاني وأبو رائد وأبو إبراهيم فإن الحملة بدأت قصتها من مدينة الرياض بعد الاشتراك بها عن طريق أحد المكاتب الخدمية، مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 4000 و 4500 ريال، وتضم حجاجاً من جنسيات مختلفة منهم سعوديون وخليجيون وآسيويون منهم 100 من الجنسية الكورية حديثي الإسلام . وأضاف المواطنون “اتفقنا مع المشرف على الحملة وهو داعية إسلامي معروف والذي طلب منا الانتقال من الرياض إلى الطائف عن طريق حافلات مخصصة للحملة وعددها ست حافلات، وطلب من الجميع الذهاب في اليوم الخامس من ذي الحجة إلى استراحة مخصصة لاستقبال الحجاج في حي الحوية، حيث سيتم تسليم الجميع التصاريح النظامية للحج هناك.

وأكملوا، لكن بعد وصولنا انتظرنا حتى صباح اليوم السادس ولم يصلنا شيء، فاتصلنا بالمشرف على الحملة والذي طلب من الحافلات الاتجاه إلى ميقات السيل، حيث سيتم تسليم التصاريح هناك، لكننا لم نجد شيئاً أيضاً، فاتصلنا بالمشرف مرة أخرى فوجدنا هاتفه المحمول مغلقاً، فقررنا التوجه بالحافلات إلى مكة لكننا منعنا من الدخول بعد وصولنا لنقطة الضبط الأمني بطريق السيل، وتمت إعادة جميع الحافلات الست إلى الطائف لعدم وجود تصاريح حج. ويقول المواطنون المتضررون : منا من عاد إلى الرياض ومنا من قام بخلع الإحرام ولبس الثياب والدخول إلى مكة، ومنا من دخل عن طريق التهريب، وبعد وصولنا إلى مكة المكرمة منا من ذهب إلى الحرم ومنا من نام في حدائق عامة بحي العدل، وفي صباح اليوم الخميس اتصلنا بالمشرف على الحملة والذي وجهنا بالذهاب إلى عمارة سكنية مكونة من 6 أدوار، تقع بمخطط الجوهرة بالعزيزية، بالقرب من البنك الفرنسي، وحين وصلنا لها لم نجد أياً من مسؤولي الحملة سوى ثلاثة وافدين فقط يقومون بخدمتنا ويوفرون لنا الطعام، حيث إن هاتف المشرف مغلق، وغداً الجمعة هو يوم عرفة ولا يوجد لدينا حافلات تقلنا إلى مشعر عرفات، كما أنه لا يوجد لدينا سكن فيها، فنحن معنا مسنون من الرجال والنساء يحجون للمرة الأولى وقد وقعنا عرضة للنصب والاحتيال من قِبل تلك الحملة.

المواطنون أكدوا أن مندوباً من وزارة الحج زارهم اليوم واكتفى بأخذ أقوالهم فقط ، وغادر دون أن يكون هناك متابعة لمشكلتهم من قِبل أي جهة حكومية. من جهة أخرى ذكرت مصادر أن الحجاج تم تسكينهم في مبنى سكني مكون من ستة طوابق، لا يوجد لدى مالكها تصريح بإسكان الحجاج، فالتصريح الموجود لديه منتهٍ منذ عام 1433 هـ ولم يتم تجديده، وسعة العمارة السكنية 650 حاجاً”، لكنها تعاني التكدس بسبب أن سعة الغرفة الواحدة تتسع لعدد 6 أشخاص، والموجود فيها 13 شخصاً، وقد شوهد في أسفل العمارة أعداد كبيرة من قدور الطبخ، بالإضافة إلى أسطوانات الغاز، كما أن وسائل السلامة بالمبنى لم يتم عمل صيانة لها، مما يدل على أن أغلبها لا تعمل.