إذا أردت أن يمر اليوم الوطني بسلام وبهجة.. تجنب 6 أمور

saudi-gazette-.com_.sa-

مع قرب الاحتفال باليوم الوطني الرابع والثمانين، حرص مبتعث سعودي على استقبال المناسبة على طريقته الخاصة؛ حيث نصح شباب المملكة بضرورة تجنب 6 أمور عدَّها من الأمور الخطيرة التي قد تفسد على الناس بهجتهم بذلك اليوم. ونبه الكاتب هشام حامد، في مقالة له نشرها موقع”منزن” الإلكتروني باللغة الإنجليزية؛ إلى أنه قد شاع بين الشباب السعودي في الآونة الأخيرة ستة مظاهر خاطئة تصاحب الاحتفال باليوم الوطني. وبدأ بالحديث عن الألعاب النارية التي يعمل الشباب السعودي على إطلاقها بكثرة كي تنير سماء المملكة تعبيرًا عن فرحتهم بهذا اليوم، وطالب قرناءه بضرورة توخي الحذر أثناء إطلاق هذه الألعاب النارية؛ حتى لا يصاب أحد.

أما الأمر الثاني فيتعلق بتجنب إزعاج الآخرين؛ إذ لا حاجة لقطع الطريق على المارة وقيام مجموعة من الشباب بالوقوف في وسط الطريق بغرض الرقص احتفالاً بهذا اليوم. وأكد حامد أن الأمر سيكون أفضل كثيرًا لو قام وقف الشباب بأحد الممرات الجانبية لإظهار مظاهر الابتهاج. أما الأمر الثالث الذي يجب على الشباب تجنبه، فهو التهور في القيادة، وكذا جلوس بعض الشباب بنوافذ السيارة أثناء تحركها، ونبه إلى أن القيادة المتهورة والجلوس بنوافذ السيارات ما هي إلا عادات سيئة قد تعود بعواقب وخيمة على فاعلها والمحيطين به؛ لذا يجب تجنبها في هذا اليوم؛ حتى لا تنقلب الفرحة إلى شيء آخر غير مرغوب فيه. وذكر يحيى حامد أن بعض الشباب قد يبلغ به الطيش إلى أن يتعمد الوقوف فوق سطح العربة أثناء تحركها.

واعتنى الكاتب في المسألة الرابعة بالحديث عن الإسراف الشديد في تزيين العربات باللون الأخضر الجميل الذي يميز العلم السعودي. وقال حامد إن بعض الشباب قد يبالغ في تزيين عربته باللون الأخضر لدرجة تؤدي إلى حجب الرؤية عن القائد أو تعيق القائد عن السيطرة على عربته. وأخيرًا خصص الكاتب النقطتين الخامسة والسادسة للحديث عن مسألتي إلقاء القمامة في الشوارع وتعمد البعض عدم احترام القانون أثناء المشاركة في الاحتفال. وأكد يحيى حامد أن المحافظة على نظافة الشوارع أمر مهم للغاية، بل يعد من الواجبات الاجتماعية التي لا تنفك عن أي مواطن.

أما فيما يتعلق بعدم احترام القانون، فقد نبه إلى أن بعض أصحاب النفوس الضعيفة قد تحدثهم أنفسهم بمحاولة خرق بعض القوانين المتعارف عليها في المملكة، اعتقادًا منهم أنه يجوز لهم فعل ما يريدون أثناء الاحتفال باليوم الوطني. وأخيرًا اهتم الكاتب وفقاً لعاجل بنصح إخوانه بضرورة خفض المصاريف الطائلة التي يتكبدها الشباب من أجل الاحتفال باليوم الوطني، وطالبهم كذلك بمحاولة ادخار بعض الأموال من أجل مساعدة المحتاجين بدلاً من إنفاقها على تكاليف تزيين السيارة وشراء الألعاب النارية.