كاتب سعودي: لا شئ يجذبنا لمتابعة النشرة الجوية سوى مذيعاتها

112232 (1)

قال الكاتب علاء حمزة إنه لا يوجد شيء في النشرات الجوية يغرينا للمتابعة والمشاهدة، وهو ما فطنت إليه القنوات العربية بسبب انتفاء الحاجة إلى المحتوى، وصعوبة منافسة «الزعاق»، فأوكلت أجمل مذيعاتها لتقديم النشرة الجوية. وأوضح حمزة أن طريقة التصوير تساعد على استعراض جمال الحسناء من أخمص القدم إلى الكشافات في سقف الأستوديو، على عكس نشرات الأخبار التي لا ترى فيها إلا الجزء العلوي الظاهر من جبل الجليد. وأضاف بحسب موقع الوئام أن القائمين يريدون من الجمال أن يعطي للنشرة الجوية ربيعا لا يوجد فيها، وحين يتحدث المذيع الكهل في اليابان عن الزلزال، وتحذر المراسلة في كاليفورنيا من الإعصار؛ تكون مذيعة النشرة الجوية هي بنفسها الزلزال والإعصار! ولكن هذا لا يمنع أن العلاقة بين المرأة الحسناء والطقس قوية جدا، فكلاهما يقع تحت بند «نعتقد والله أعلم».

وأكد حمزة ألا أحد منا مهما بلغ علمه يستطيع أن يتنبأ بمزاجهما! وكلاهما فرض عين، وعلينا أن نتقبله رضينا أم سخطنا وكلاهما محور حديثنا الذي لا نفتأ نعود إليه كلما التقى اثنان منا، مشيرا إلى أن من تتوافر لديه الإمكانات فبإمكانه أن يعيش الفصول الأربعة في أسبوع «بالحلال»، فيقضي ليلة في جبال الألب، وأخرى في الصحراء الكبرى، وثالثة في حدائق العريف بالأندلس، ولا يبقى من متع الدنيا إلا الكلمة الطيبة ورفقة العمر الجميل بحسب قوله.