العالم الإيرانية تواصل تهجمها على السعودية وعلمائها ونهجها السلفي

331618

واصلت قناة العالم التي تبث من طهران إساءاتها المتكررة للسعودية، عبر وصف “داعش” بأنها “نتاج الفكر الوهابي الذي يحتل السعودية”، وزعمت أن “أغلب من انضموا إلى داعش من السعوديين”. وتساءلت القناة عن تأخر تجريم “داعش” على لسان مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ووصفه لهم بالخوارج، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السعودية دعم الجماعات المسلحة دون استثناء. وفي نحو “18 دقيقة” ببرنامجها “انقلاب الصورة” الذي عرض ظهر اليوم زجت “العالم” بالسعودية في كل ما يتعلق بداعش، وبدأت تشير إلى علاقة بين السعودية وهذه الحركة المسلحة وطعنت في حركة الإمام محمد بن عبدالوهاب ووصفته بأنه دين جديد وربطت كل ما يتعلق بجرائم داعش بالسعودية وشعبها، مدعية أن انقلاب السعودية مؤخراً على داعش أثار الشكوك بين من يقول إن السعودية ممولة لداعش أو معارضة لها.

واستمرت القناة في تهجمها وافتراءاتها قائلة: “داعش منبثقة من السلفية التي قام عليها الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب بدليل حديث القارئ عادل الكلباني عندما قال قبل مدة في حسابه بتويتر “داعش نبتة سلفية” والسعودية باتت تخشى من الترحيب الشعبي السعودي الداخلي من سيطرة داعش على الموصل ومن هنا تزايد قلقها وبدأت تدعم حدودها بالسلاح وزادت جرعات التحذير من خطرها”. ونقلت القناة الإيرانية عن الإعلام الغربي كذبة لا يمكن للمتلقي الحصيف أن يصدقها فضلاً عن السعوديين الذين أعلنوا حربهم على داعش في مواقع التواصل، حيث قالت: “إعلام الغرب يقول إن أنصار داعش متواجدون في أغلب مناطق المملكة ويكتبون شعاراتها على الجدران ومراكز الشرطة بلا خوف والسعودية بدأت تلجأ إلى الإعلام والمشايخ للتحذير من جرائم تنظيم داعش الذي لم تتوقع انقلابه عليها”.

وشنت القناة هجوماً على الداعية الشيخ الدكتور محمد العريفي وأدرجته ضمن “شيوخ الفتنة”، بحسب وصفها، وقالت إنه كان الابن المدلل لبعض الدول حتى ظهر بالخطب التي يحث أبناء السعودية فيها على الجهاد والذهاب إلى مناطق الصراع والقتل. وقالت في لهجة متهكمة: “ننصح العريفي أن يشد الرحال للدولة الإسلامية ويبايع زعيمه ويترك الأمور التي يقوم بها في لندن وكلنا نعرفها، ولنبشره أن الإرهاب الذي دعا له موجود”. وعرضت حلقة مفتي الإمارات أحمد الكبيسي الذي طعن مؤخراً بحركة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب؛ سعياً منها إلى ترسيخ أكذوبة أن داعش والسعودية على علاقة ما.

واستضافت القناة الإيرانية المحلل السياسي زهير الخطيب الذي لم يتورع عن إطلاق التهم غير المبررة في مداخلته، وبدا غاضباً على حركة محمد بن عبدالوهاب ووصفها بأبشع الأوصاف، وقال: “نرحب بفتوى مفتي المملكة وإن جاءت متأخرة، لكن تمدد داعش جاء بمباركة بعض الدول الخليجية والعباءة الوهابية بعيدة عن دين محمد صلى الله عليه وسلم، وخلال قرن ونصف من العباءة الدينية خُلق دين جديد ولا بد من إعادة التربية بعيداً عن الوهابية”. ونقلت عن الكاتب محمد المحمود قوله: “جرائم داعش تستند للسلفية، وافتح كتاباً سلفياً ستجد برنامج داعش بالأدلة”. وقالت المذيعة، التي من المفترض أن تكون عنصراً محايداً بالبرنامج: “فكر داعش يعيش ويتغذى داخل السعودية”، بعد أن ظلت تقحم اسم السعودية في حديثها عن داعش.