مسؤولون أميركيون: الحرب على داعش تشمل 3 مراحل

243163_0

تتجه الأنظار إلى واشنطن والعالم في انتظار كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن استراتيجيته العسكرية لمكافحة داعش الأربعاء المقبل.

ولكن يبقى أسلوب التعاطي مع هذه المعضلة وطريقة التصدي للتنظيم عسكرياً كما الاستراتيجية المرتقبة ومدى فاعليتها… موضع بحث.
إطار هذه الحرب يختلف عن سابقاتها من التي انخرطت فيها الولايات المتحدة في التاريخ الحديث. فهذه المعركة لن تقتصر على طائرات من دون طيار تستهدف معاقل المتطرفين على خلاف اليمن وباكستان. ولن تتضمن إنزال قوات على الأرض والهجوم براً وقد قالها أوباما إذن فهي تختلف عن حرب أفغانستان.

أما في كوسوفو عام 1999 في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون فاقتضى التدخل الأميركي والناتو بـ78 يوماً من الضربات الجوية التكتيكية والاستراتيجية المكثفة. وفي ليبيا لعبت الولايات المتحدة دورها في التدخل العسكري ضد القذافي من وراء الكواليس، فيما اليوم الوضع مختلف وقد وضعت إدارة أوباما نفسها خطاً أولا وقيادياً في الهجوم على داعش.

إذن فإنّ الوضع مختلف تماماً عن سابقاته وكلام الرئيس الأميركي حول أن الحرب ستمتد لأشهر مقبلة حددها مسؤولون أميركيون بثلاث سنوات، كما جاء في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية. ويفيد التقرير نقلاً عن مسؤولين أميركيين أنّ هذه الحرب تُقسم إلى ثلاث مراحل..

المرحلة الأولى:

بدأت فعلا، وتقضي بقصف مواقع تابعة لداعش وقطع إمدادات التنظيم وملاحقة عناصره من الجو. وقد عرف الشهر الماضي معدل 145 غارة لحماية الأقليات الإتنية والدينية والدبلوماسيين الأميركيين والمنشآت الأميركية… ومن شأن هذا القصف الجوي إجبار داعش على التراجع إلى شمال وغرب العراق.

المرحلة الثانية:

ستبدأ بعد تشكيل حكومة وحدة في العراق، وتتضمن هذه المرحلة تدريب قوات عراقية مكثف وتقديم استشارة عسكرية، كما قد يفتح الباب أمام تدريب وتجنيد مقاتلين أكراد وأبناء عشائر.

المرحلة الثالثة:

وصفها مسؤولون أميركيون بالأصعب وقد تصل إلى توجيه ضربات إلى التنظيم داخل الأراضي السورية، ولكنهم يستصعبون أن يتم ذلك قبل نهاية ولاية أوباما وانتخاب رئيس جديد وتشكيل إدارة جديدة.