ذابح الجنديين اللبنانيين الملثم تفضحه عيناه

c01c0c0f-0ab2-4a0e-8321-8074910e2917_16x9_600x338

حالة من الصدمة عاشها الشارع اللبناني بعد انتشار مقطعي الفيديو اللذين أظهرا ذبح الجنديين المختطفين مع أكثر من 20 عنصراً من الجيش اللبناني والأمن الداخلي، علي السيد وعباس مدلج.
لكن الصدمة كانت أكبر عندما أكدت السلطات اللبنانية المختصة أن “ذابحهما” لبناني الجنسية. وفي آخر التطورات نشرت قناة تلفزيونية محلية تسجيلاً بالصوت والصورة للذابح المفترض، بلال عمر الميقاتي، الملقب بـ”أبو هريرة الميقاتي”.
فمن هو هذا “القاتل” المفترض؟
أبو هريرة من مواليد عام 1994 أي لم يتخط العشرين عاماً، وهو سلفي جهادي مبايع لداعش، مطلوب بمذكرات توقيف لمشاركته في عدد من الأعمال الأمنية شمالي لبنان.
مع تأزم الوضع الأمني في طرابلس شمال لبنان، وقيام الجيش بحملة مداهمات لإلقاء القبض على مطلوبين، تورطوا في اعتداءات على الجيش أو شاركوا في أعمال تخريبية على المحاور، هرب إلى سوريا، وتحديداً إلى القلمون.
وبحسب قناة “الجديد” اللبنانية، وفقا لموقع “العربية نت” فقد ظهر قبل معركة عرسال بأسبوعين في إحدى المناطق الشمالية، ثم اختفى ليظهر في فيديو إلقاء القبض على أحد الجنود، وفي فيدو ذبح الرقيب علي السيد في جرود عرسال.
عيناه فضحتاه
ويبدو أن عيني أبو هريرة شكلت رأس الخيط الذي قاد إلى تحديده والتعرف إليه، فقد وضع أبو هريرة قماشاً على وجهه خلال ذبحه للجندي علي السيّد كاشفاً عينيه، ما أدى إلى التعرف إلى هويته بعد أن تقاطعت معلومات عدة أجهزة أمنية لبنانية.