مطاعم نسائية بالمملكة والطلبات إلكترونيًا

20

يبدو أن المملكة مُقبلة على نوعية جديدة من المطاعم، وتحديدًا بعد موافقة وزارة الشؤون البلدية والقروية على افتتاح مطابخ ولائم نسوية وفق اشتراطات عدة، بعضها يتعلق بنوعية العاملات والبعض الآخر بالمحل نفسه.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي كتنظيم لقطاع تتزايد فيه أعداد النساء العاملات بتحضير الطعام والولائم في البيوت، كما يجدن إقبالاً كبيرًا من الزبائن لجودة الأطعمة وثقتهم بنظافتها، مقارنة بمطابخ ومطاعم رجالية تسيطر عليها عمالة وافدة.
واشترطت الوزارة الالتزام بالشروط المطلوبة لافتتاح مطابخ الرجال الموجودة حاليًا والمذكورة بلائحة مطابخ الولائم، وأن تتولى إدارة المحل والعاملات فيه مواطنات، وأن تكون جميع العاملات مسجلات لدى وزارة العمل، مع الالتزام باللباس المحتشم داخل المحل، بحسب صحيفة”الحياة”، في عددها الصادر الأحد.
ومن بين أبرز الشروط التي حددتها الوزارة إنشاء صالتي استقبال واحدة للرجال وأخرى للنساء ويكتب لوحة عليهما توضح ذلك، وأن تحوي الصالة المخصصة لاستقبال الرجال حاجزًا غير شفاف يمنع من رؤية العاملات داخل المطبخ، وأن يكون للمحل مدخل مجاور للمدخل الرئيس خاص بتأمين حاجات ومستلزمات المطبخ.
كما يشترط أن يكون التواصل بين العاملات في داخل المحل والموردين عن طريق الإنتركوم، فضلا عن أن يكون الاتصال بين موظف الاستقبال والعاملات داخل المطبخ لتحديد الطلبات وتسديد القيمة وتسلم الفواتير إلكترونيًا، وأن يكون تسلم الطلبات بواسطة نافذة غير كاشفة تربط بين المطبخ وصالة الاستقبال في مكان مناسب لا يتسبب في كشف العاملات داخل الصالة.
كل ما سبق مع إمكانية تحديد الطلبات وتسديد القيمة وتسلم الطلبات مباشرة من الصالة المخصصة لاستقبال النساء، ويكون العاملون فيها من النساء، وأن يكون في الصالة المخصصة لاستقبال النساء حاجز زجاجي شفاف لرؤية العاملات داخل المطبخ، مع مواقف لسيارات مرتادي المطبخ.
وتعتمد كثير من السيدات على مطابخهن المنزلية لإعداد ولائم للمأكولات الشعبية بحسب الطلب، أو إقامة بوفيات شعبية للحفلات، بمساعدة الأسرة وعاملات منزليات، وحققت كثير منهن شعبية كبيرة ونجاحات ظلت محدودة بسبب عدم السماح لهن سابقًا بالعمل بشكل رسمي.