تواطؤ ونصب وتزوير في بيع تذاكر جميل

173873

اعترف أحد أعضاء فريق صلة السابقين، وخبير الاستثمار الرياضي عادل الحسينان بوجود فروقات واضحة شهدتها الملاعب السعودية في الجولات الماضية من دوري عبداللطيف جميل، الأمر الذي أثار تساؤلات في الوسط الرياضي حول كيفية ضبط ظاهرة تسرب أموال التذاكر في عمليات نصب احترافية، مؤكدا وجود فروقات كبيرة بين عدد الحضور الجماهيري والأرقام المعلنة لأعداد الجماهير الحاضرة للمباراة.
وقال بحسب صحيفة ”مكة” من خلال عملي في مجال تنظيم المباريات مع شركة صلة 2007 اكتشفت عددا من ضعاف النفوس الذين لهم صلة بملاعب كرة القدم وفي ذات الوقت يتواطؤون مع بعض الباعة في أكبر عملية تدوير وتزوير للتذاكر المباعة في مباريات الدوري السعودي من خلال تعمد قطع كعب التذكرة المباعة ليقوم بجمع عدد وافر من تلك التذاكر المباعة لإعادة بيعها نتيجة لعدم ترقيم المقاعد التي أتاحت لهم فرصة للتلاعب والسوق السوداء لتمرير تلك التذاكر على رجال الأمن الصناعي الذين يجهلون في الغالب مثل هذه الأساليب، إلى جانب بيع التذاكر المزورة بهدف تحقيق أكبر مكاسب غير مشروعة.
وأضاف الحسينان أن بعض الأجهزة الحديثة لدى نقاط البيع باستطاعتها كشف حالات تزوير بيع التذاكر المكررة، مضيفا التنظيم وضبط أمور التشغيل يحتاج لقائد قوي يحفظ حقوق الشركة والنادي.
وعن أسباب التباين بين الأرقام المعلنة وبين عدد الحضور الجماهيري الفعلي والذي يفوق تلك الأرقام أجاب مسؤول صلة السابق” المسألة تعود إلى عدة أمور إدارية وتنظيمية تتمثل في إدارة الملاعب والأمن الصناعي ورجال الأمن الذين يؤمنون الحماية للجماهير الحاضرة، علاوة على باعة تذاكر المباريات المتواجدين بنقاط البيع، وكذلك موظفي الشركة المسوقة”.
وحمل عضو شركة صلة السابق رجال الأمن الصناعي في الملاعب نسبة 30% من عملية احتساب التفاوت الجماهيري الحاضر للمباريات، وذلك من خلال إدخال معارفهم وأصدقائهم وتسريب عدد من الحضور الجماهيري تحت ظروف أخرى دون الحصول على تذاكر الدخول، وهذه الأعداد لا تدخل ضمن عملية الإحصاء الجماهيري.
وعن الحلول المقترحة للحد من تلك التجاوزات وضبط التزوير في تذاكر المباريات، ومنعا لإهدار الأموال التي تحتاجها خزائن الأندية قال الحسينان” لا بد من رقابة صارمة واختيار أشخاص يخافون الله، ووضع مزيد من الضوابط التي تقضي على ظاهرة التسرب الجماهيري من قبل رجال الأمن الصناعي ومن شابههم.
وشدد على متابعة الشركة المشغلة لأعمال رجال الأمن الصناعي من خلال زيادة العاملين بالحجم الذي يوازي قوة المباريات وجماهيريتها وحصرهم بمحاضر رسمية.
مثمنا قرار شركة صلة “المسوقة” للدوري السعودي الذي قضى بإعادة مدير إدارة تشغيل الملاعب عبدالعزيز الفايدي لمهمته من جديد، وكان غادرها قبل 4 سنوات.
مؤكدا أن عودة الفايدي ستحدث تغييرا جذريا في دولاب العمل، وذلك من خلال تأمين الموارد المالية للجهات المستفيدة وعلى رأسها الأندية التي هي بحاجة ماسة لأي ريال يمكنها من تسيير أعمالها.