الشورى ينتقد الشؤون الإسلامية: خطباؤها يدعون لـ إمام غامض.. وأصوات مؤذِّنيها نشاز

شكّك عضو مجلس الشورى الدكتور أحمد الزيلعي في «وطنية» خطباء وأئمة مساجد يدعون بشكل غامض ومستمر لـ«إمام المسلمين» من دون التصريح باسم الملك، وكذلك الدعاء لـ«المستضعفين» في أفغانستان والعراق والشام واليمن، من دون تحديد المستضعفين أو الإمام المقصود. وتساءل بحسب صحيفة الحياة : «هل إمامهم أيمن الظواهري في أفغانستان، أم أبوبكر البغدادي؟»، وطاولت اتهامات أعضاء في المجلس وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بصفتها المسؤولة عن المساجد، إذ وصفتها الدكتورة هيا المنيع بـ«الكسل».
وقالت إن الوزارة لم تقم بتغيير أهدافها بما يتسق مع التغيّر والحاجة العامة والمسؤولية الوطنية. فيما وصف العضو اللواء حمد الحسون أصوات بعض المؤذنين بأنها «نشاز». وطالبت المنيع بخروج «الشؤون الإسلامية» مما سمته «مشلح النمطية»، وبأن تدرك مسؤوليتها التاريخية الدينية والوطنية في مواجهة الفكر المتشدد، عبر إعادة بناء الخطاب الديني الوسطي، بما يتناسب مع العصر، من دون الإخلال بثوابت الدين، مع ضرورة الفصل بين المؤثر الاجتماعي من عادات وأعراف، لافتة إلى أن الأمور اختلطت على البسطاء، ما سهّل اختطاف أبناء المجتمع باسم الدين.
واستدلت عضو الشورى المنيع على ضعف الوزارة في مواجهة الفكر المتطرف بحادثة القبض على إرهابيين في محافظة تمير، منهم أئمة مساجد، مطالبة بالتشهير بصوت جريء بأسماء أصحاب الفكر المنحرف، إذ إن بعض خطباء المساجد لا يدركون مسؤوليتهم الوطنية، ويعتقدون أن من لا يؤمن بديننا عدو دائم لنا، حتى وإن كانوا من المشاركين في بناء الوطن أو تربطهم مصالح مشتركة مع المملكة. وانتقد العضو الزيلعي إعداد الوزارة للأئمة، واصفاً إياه بـ«المتدني، ويسير سير السلحفاة»، مستغرباً أن بعض الخطباء في الآونة الأخيرة أغفلوا الدعاء باسم ولي الأمر الشرعي صراحة، تاركين الأمر للتأويل، مطالباً بفرض نص ملزم للدعاء يُعد سلفاً من الوزارة.