العرفج يسبق رعاية الشباب في مبررات تأجيل منع التدخين بالملاعب

Capture

كشف قرار الرئاسة العامة لرعاية الشباب، الذي أعلنته اليوم، حيال تأجيل قرار منع التدخين بالملاعب الرياضية صحة ما ذهب إليه الكاتب أحمد العرفج الذي أشار إلى صعوبة تطبيق قرار منع التدخين في ظل هذه الظروف. وجاء قرار الرئاسة اليوم وفقاً للوئام بتأجيل منع التدخين لثلاثة أشهر قادمة تزامنًا مع تطبيق نظام التذاكر الإلكترونية الذي سيُطبَّق في حينه, فيما ستكتفي رعاية الشباب بتخصيص هذه الثلاثة أشهر للتوعية وإحاطة الجماهير بالعقوبات المراد اتخاذها بحق المتجاوزين.
في حين أفصحت الرئاسة أن ربط قرار المنع بالتذاكر الإلكترونية يأتي نظرًا لسهولة كشف المتجاوزين لقرار المنع حيث سيتم ربط التذكرة بكل مشجع، مما سيجعله يحرص على عدم منح تذكرته لمشجع آخر. ويأتي هذا ليؤكد ما ذهب إليه العرفج من صعوبة إمكانية تطبيق القرار التي أشار إليها في مقاله قبل عدة أيام، متسائلًا عن صعوبة تطبيق النظام بدقة وكيف سنضع عسكريًا على كل مشجع أو نقيم حملات تفتيشية على الجماهير، ومؤكدًا أن هذا سيفتح مجالًا للتحايل بل وسوق سوداء لبيع السجائر بأسعار باهظة.

وتساءل العرفج بمقاله أيضًا عن كيفية المطالبة بحضور الجماهير ثم منعهم من التدخين وهم لا يصبرون عن سجائرهم ساعة فكيف يصبرون عنها طيلة وقت المباراة!! بل زاد العرفج ساخرًا بقوله إن التدخين يمتص الغضب الذي يصيب المشجع نتيجة هزيمة فريقه أو سخطه على الحكم، فيما دعا بمقاله إلى أن تكون طموحات الرئاسة أكبر من منع التدخين بتوفيرمياه الشرب وتطوير الاحتراف والإسراع بالخصخصة، خاتمًا حديثه بأنه عدو للتدخين ويراه محرمًا. من جانبهم، تباينت ردود فعل المتابعين حيال ما تحدث عنه العرفج ولقي انتقادات نتيجة اعتراضه على قرار منع التدخين من قِبل رياضيين وكتاب ومتخصصين.