شرطيات المسجد النبوي يخشين الممسوسات

171896

أكدت رئيسة قسم الشرطة النسائية في المسجد النبوي ثمرة الشهري أن أبرز المصاعب التي تواجه العاملات في القسم النسائي الخطر المتوقع وردات فعل المصابات بالمس والأمراض النفسية، نظرا لصعوبة التعامل معهن، الأمر الذي يتطلب مزيدا من الحكمة والتأني.
وأوضحت بحسب صحيفة مكة أن قرابة 60 مأمورة ومتعاونة بدأن تنفيذ الجزء الثاني من الخطة السنوية التي أعدتها وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، الهادفة لمتابعة الزائرات وتقديم الخدمات اللازمة لهن، وحمايتهن مما قد يعكر صفو عبادتهن، إضافة لرصد حركة الزائرات والحفاظ على الأمن داخل المسجد النبوي والساحات المحيطة به.
وذكرت الشهري أن من أبرز المشاكل التي تواجه المأمورات العاملات في قسم الشرطة النسائية حالات المس والأمراض النفسية التي يتوجب التعامل معها بحكمة وعقلانية، وبعد السيطرة عليها تسلم لذويها، ويشترط إخراجها من الحرم النبوي حرصا على سلامة الزائرات والمصليات.
وأضافت أن من بين الأعمال المنوطة بالمأمورات تحويل النشالات والمتسولات إلى الشرطة المركزية لاتخاذ اللازم معهن، والقبض على العاملات المنزليات الهاربات في حال ورود بلاغات بشأنهن.
وتطرقت رئيسة قسم الشرطة النسائية إلى أن الفترات الماضية شهدت العثور على فتيات هاربات من ذويهن، مشيرة إلى أن بعضهن يتجهن إلى المسجد النبوي هربا من أسرهن، وبعد تلقي البلاغ تبدأ المأمورات عمليات البحث المكثف عنهن، وبعد العثور عليهن يتواصل القسم مع أولياء أمورهن ومن ثم التأكد من الهوية وتسليمهن.
ومن بين الأمور التي رصدتها الشرطة النسائية في الحرم النبوي بحسب الشهري مشاجرات بين الزائرات، وتكون غالبا بين زائرتين من جنسيتين مختلفتين، تقول « كثيرا ما تحدث مشاجرات كلامية ويدوية بين الزائرات نتيجة اتهامات متبادلة بالسرقة في غالب الأحيان، وبعد السيطرة على الوضع والتحقق من الأمر تتعهد المتشاجرات خطيا بعدم تكرار المشكلة ويطلق سراحهن، أما إذا أصرت المدعية على دعواها فتحول المدعية والمدعى عليها للشرطة المركزية لاتخاذ الإجراء اللازم».
وعن الإجراء المتبع مع التائهين قالت الشهري «يوجد قسم خاص للنساء والأطفال التائهين، وخلال وجودهم تتواصل المأمورات مع ذويهم إن توفرت وسيلة اتصال أو رقم هاتف لهم مع التائه، أما إذا كانت الحالة من خارج السعودية فيكون التواصل مع ممثل مؤسسة الطوافة الذي يشعر بالحالة ويطلب منه الحضور لاستلامها».
وفيما يخص المفقودات أوضحت رئيسة قسم الشرطة النسائية أنه في حال العثور على المفقودات يتم التحري عن أصحابها وتسليمها لهم، مضيفة «إذ مضى شهر على المفقودات دون أن يسأل عنها أحد أو يتسلمها تدون في سجل خاص وتذهب إلى قوة الأمن في القسم الرجالي، وتبقى لديهم لمدة عام كامل، وفي حالة لم يتسلمها أحد تُباع وتذهب قيمتها المالية لبيت مال المسلمين».