في ديرتي سكير عربيد و بزرنجي…يصبح فنانا



اللهما لا شماتا كنا في الماضي نتشمت من الأفلام والمسلسلات التافهة من بعد الدول العربية بسبب أنتاج البعض منهم لفن تجاري رخص تافه والأن اصبح أعلامنا مضحكة في سماء الأعلام والفن العربي… بل أصبح الهندي والبنغالي يتضحك علينا عندما نقلدهم وليس لدينا هم إلا تقليدهم تارة بستهزاء وتارة بستعلاء وكأننا شعب عظيم
من تفاهة مسلسلاتنا ومعالجة هموم مجتمعنا بالفن الرخيص
من شخصية “دشير وسكير وبزرنجي” من قبل ما يسمى نفسه “لورانس” “أمير” حلم كل سعودي خلف كواليس البالتوك.
أصبح يمثل لحل مشاكل وقضايا مجتمعنا .. تصور ذلك !!

مـسـلـسـل “لـورانـس” شوربة وخل بـرمـضـان مـهـزلـه
كما وصفه أحد كبارالكتاب السعوديون: سكير يطل علينا في رمضان …
سكير عربيد
سب اهله وسب مجتمعه وديرته صار يعالج قضايا الوطن؟؟
نكره الفاظه نااابيه وقذره صار حاجه مهمه بالمجتمع
سقطه من سقطات ام بي سي
صدق عش رجبَ ترى عجبَ


يقول احد الصحفيين السعوديين المبتدئين: عملت مع صحيفة خليجية تحت التدريب كمراسل وطلبت مني الصحيفة إجراء حوار مع “لورانس” وبعد جهد حصلت على رقمه وتم الأتصال به وأخبرته عن عملي التجريببي مع الصحيفة الخليجية كمراسل متدرب.. أستمع إلي ثم قال لي “بول شيت” باللغة الأنجليزية وأغلق الخط في وجهي ، أعتذرت للجريدة ولم أعد الأتصال به مرة ثانية


المصيبة أن المسلسل كرتوني لجذب الأطفال
بعد ان كان يتحدث في البالتوك وهو مخمورا
قام بعمل مسلسل كرتون ليعالج قضايا المجتمع (ههههههه) برعاية الــ أم بي سي (القناة الغريبة العجيبة)
اعتقد ان ذلك سيبيح لكثير من الأسر السماح لاطفالهم بمشاهدته وبدون رقيب


أستمع ماذا يقول مدير عام الأعلام في قناة ال أم بي سي:
قال مدير عام الإعلام في القناة ال أم بي سي الدكتور عمار بكار
أن شخصية لورانس في مسلسل <شوربة وخل> تمثّل تحولاً كبيراً لهذه الشخصية والتي كانت معروفة بين جماهير الإنترنت كشخصيةسلبية غاضبة، لتتحول عبر هذا المسلسل إلى “شخصية تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية وتؤمن بإصلاح قضايا المجتمع” !!!!،
وذلك بأسلوب كوميدي خفيف يراعي عادات المجتمع السعودي، وفي نفس الوقت يقدم أفكاراً جديدة، وهذا المسلسل من إنتاج مطلق الفراج، وبتعاون مباشر مع لورانس والذي يمثّل بصوته في العمل مع عدد من الشخصيات الفنية السعودية.
أجل يتم إصلاح قضايا المجتمع  السعودي علي يد عربيد سكير .. وعلى قناة أم بي سي واخد بالك (أم بي سي) (ههههههه)
على قول احد الأخوة المصريين عن الفن السعودي من طاش وبيني وبينك وغشم شم وأم مدري ويش هو وغيره,,, والنبي انتو السعودين تافهين اوي بتضيوعو فلوسكو في اشياء هايفهههههه ..

كل ساقط (..) و له لاقط  (..)
هذا هو اخر الزمان، عندما يبجل المجتمع حثالته ، ويتبع القوم آراذلهم
^
^
الى الوليد بن ابراهيم :هذه الشوربة عفنة .. لانريدها !!

من مدونة حلم أخضر

لم أشعر بالاحباط مؤخرا أكثر من شعوري به وأنا أتصفح خبر اعلان قناة الام بي سي عن اعتزامها اطلاق مسلسل كرتوني يحمل مسمى ( شوربة وخل) من “بطولة” – تخيلوا .. بطولة !! – شخص اشتهر ببذاءة وفحش لسانة في غرف البالتوك وظل يتخفى خلف اسم ( لورنس) ثم ظهر في لقاءات تلفزيونية وهو يخفي وجهه ( متلطما بشماغة) كما يفعل المجرمون الذي يخافون من الفضيحة ويخفون وجوههم عن المجتمع جبنا وخجلاً  من صنائعهم التي اقترفوها بحقه  .
مصدر احباطي الشديد هو أن من ظهر في المؤتمر الصحفي مسوقا لهذه الشخصية البالتوكية هو الدكتور عمار بكار الذي بجله وقدمه للمجتمع  على أنه ” شخصية عرفتها الأوساط المحلية السعودية من خلال الإنترنت، وتجاوزت زيارات مقاطعه الصوتية في المنتديات والمواقع الإلكترونية الثلاثة ملايين زيارة، عطفاً على الحجم الكبير لتداول مقاطعه الصوتية عبر رسائل الوسائط في الهاتف المحمول ” !!
نعم يا دكتور عمار – وانت الخبير في الاعلام الجديد – هنالك مواقع اباحية يزورها الملايين بل هي الأكثر زيارة على وجه الاطلاق ليس لأنها ذات قيمة اجتماعية أو فنية بل لأنها شاذة وتعج بالقبيح وناجحة في شذوذها وقبحها ولها جمهورها الذي يستمتع بشذوذها وقبحها خلف الجدران المظلمة نشوة وجهلا قبل حقيقة تأنيب الضمير والاستغفار بعد التصفح من كل ذنب عظيم .
لايعني عدد زيارات مقاطع لورنس بأنه بنى مجدا فنيا صادقا بل لأنه كان يجاهر ببذاءته التي كانت في متناول الجميع صغارا وكبارا ولم يردعه رادع قيم أو دين او أو أخلاق بل وجد من يصفق ويضحك ويستغرب من حجم مجاهرته وتطرفها. في حين أن مجاهرا آخر رغم قذارة فعلته الا أنه كأن أكثر شجاعة من لورنس ومن قناة الام بي سي التي “أستحت” أو ” استحى ” بطلها من الظهور في المؤتمر الصحفي ، فقد واجه المجاهر الاول المجتمع بوجهه واسمه وشخصيته الحقيقة مجرما وهو يجاهر بذنوب اقترفها متحدثا عن – نفسه فقط – وتائباً معترفا بجرمه وشناعة فعلته بعدها ليكفر عن فعلته خلف قضبان السجن المظلم في حين أن لورنس لازال يخفي وجهه عن مجتمع جاهر بأعراضه من خلف المايك كما يفعل أشجع الجبناء ليجد بعدها الشهرة والأضواء كنجم كرتوني تقدمه الام بي كهدية رمضانية للمجتمع العربي والمجتمع السعودي على وجه الخصوص .
لا أعتقد بأي حال من الاحوال بأن الام بي سي على قناعة بقدرة ” لورنس ” الفنية قدر قناعتها بالجدوى المادية من استمثار رصيد فني رخيص يزخر بالبذاءة والطبقية والعنصرية على طريقة أباطرة غسيل الاموال التي كانت هنا بصورة أكثر بشاعة ومجحفة بحق مشاهدي الام بي سي .
عندما تقدم الام بي سي شخصية ” لورنس ” في قالب كرتوني وتجعل منه ” بطلاً” وهو الذي – الى الان – لم يقدم اعتذاره من مجتمعه ومجتمعات وجنسيات اخرى ومن كل من أساء لهم وجعل أعراضهم طريقا وسلما يتسلقه نحو “بطولة كرتونية” – على اعتبار ان هذا الارث السيء هو الرصيد الحقيقي الذي يمتلكه – فهي تقلب موازين القيم وتصلح شخص واحد على حساب جيل بأكمله يستخدم الانترنت ويعرف “لورنس البالتوك” ويعرف (شوربة وخل) جيدا ويستمع لها على اليوتيوب ويعرف بأنها الاصل وأنها وأخواتها من المقاطع المسيئة طريقا نحو المجد والشهرة وما هذا المسلسل وبطله الكرتوني الا محصلة مجزية للعبث والفحش ودعاية رخيصة لمئات من مقاطع مخلة يعج بها الانترنت اعتبرتها الام بي سي ارثا فنيا يستحق الاحتفاء .. مغامرة بسمعتها وضاربة بمشاعر مشاهديها عرض الحائط  ومن أجل ماذا .. من أجل حفنة دراهم لن تسمن الا شخصا أو شخصين وبعض منتفعين !!
لسنا ضد صلاح لورنس فصلاحه لنفسه ولكننا ضد تقديمه نجما على حساب المجتمع .. ولن أقبل أي نصيحة أو قيم سيقدمها لورنس الكرتوني في شوربته على الام بي سي في رمضان وكيف سأقبلها أو يقبلها غيري من لورنس تحديدا.. هل سنتعلم من لورنس ويتعلم منه أبناءنا  بغص العنصرية أم  الطبقية أم نتعلم احترام الغير أم  الاخلاق أم نسمع حكاياته في  أعراض بنات الوطن أم ندرس على يديه  فنون وأداب الشرب واتيكيت الملاهي اليلية ؟؟
لن أحترم الام بي سي بعد الثانية الاولى لعرض هذا المسلسل – قبل أن يعلن – لورنس توبته  على الملأ وبراءته من مجاهرته واعتذاره عن كل الكلام المسيء والبذيء الذي تفوه به في حق أبناء وبنات مجتمعه وطال شخصيات قدمت لوطنها الكثير بالعمل والصدق ولم تبني أمجادها على الاستخفاف بالناس وأعراضهم في “جلسات الاستهبال” من خلف المايك في غرف البالتوك المشبوهة ، لن أحترم أي شركة تختار هذا المسلسل نافذة لاعلانتها بل سأقاطع منتجاتها وسأوصي أبنائي وأحفادي بذلك حتى لو كان هذا المنتج “شوربة كويكر” سأجبر بطني على احترام عقلي .
الشخصية الاعلامية التي نعهد فيها حرصا على الاعلام وقيمه قبل الام بي سي ومصالحها المادية..الوليد بن ابراهيم . هل خلا الوطن من المبدعين ومن شخصية قدوة مسؤولة تقدمها الام بي سي لنا ولأبناءنا في الشهر الكريم غير لورنس .. لانريد هذه الشوربة فهي غير صالحة .. هي منتج عفن تمتليء به صفحات الانترنت رأيناه ورفضناه قبل أن يتم تغليفه بكرتون الام بي سي الأنيق .
لم يتم وضع أي روابط للمقاطع التي تخص المدعو لورنس حفاظا على الذوق العام .
رابط الموضوع في موقع (حلم أخضر) تابع التعليقات

http://alasmari.wordpress.com/2010/08/03/sh/

^
^
^

ما أسخفنا
فنان وراء مكروفون البالتوك يصبح فنانا كرتونيا يشاهد من قبل أطفالنا.. هزلت يا وطني
يسب أهلي ويشتم بلدي ومجتمعي بكل اطيافيه من رجال ونساء وشباب وبنات وشيوخ وقبائل.. يكرم ويكون فنان ؟؟!!!
يلعن أم الــــ … استغفر الله العظيم
أخجلوا يابشر نحن بلد ما يسمى بالبلد “الأسلامي” “وبلد الحرمين الشريفيين”
اوفقوا اوقفوا هذه المهازل … حسبنا الله ونعم الوكيل

نختم بقول…
أرفع رأســــــــــــك

اللهما أغفر لي ولوالدي وأحسن خاتمتنا
وفرج هم كل مسلم ومحتاج
في هذا الشهر الفضيل
انك سميع مجيد