الرئيسيةتقاريردراسة: البريد الإلكتروني لايزال اكثر شعبية من مواقع الإعلام الإجتماعي
تقنية واتصالات

دراسة: البريد الإلكتروني لايزال اكثر شعبية من مواقع الإعلام الإجتماعي

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

دراسة: البريد الإلكتروني لايزال اكثر شعبية من مواقع الإعلام الإجتماعي

في دراسة حديثة نشرت هنا على موقع ماشبل المتخصص في اخبار مواقع الإعلام الإجتماعي، ذُكر فيها ان البريد الإلكتروني لايزال يتصدر وسائل الإتصال المفضلة لدى مستخدمي الإنترنت على الرغم من إندفاع المستخدمين إلى مواقع الإعلام الإجتماعي مثل تويتر والفيسبوك وقوقل بلس.

شملت الدراسة التي تمت في شهر فبراير 2012 عدد 19216 بالغ في 24 دولة. واظهرت ان 85% يتصلون بالإنترنت بهدف إستخدام البريد الإلكتروني، بينما 62% للمشاركة في مواقع الإعلام الإجتماعي.

تقول كيرين قوتفرايد، المشرفة على البحث من Ipsos، انه من غير المستغرب ان يتصدر استخدام الإيميل اهداف المتصلين بالإنترنت حيث ان الاخير خُلق من اجل التراسل الإلكتروني المقابل للتراسل بالبريد العادي في الواقع. ولكن الجديد، والنقلة النوعية هنا، ان ينافس ذلك استخدام مواقع التواصل الإجتماعي التي لايوجد لها بديل او مقابل في عالمنا الواقعي الغير إفتراضي.

تتضح في هذه الدراسة اهداف استخدام الإنترنت لدى دول وشعوب العالم المختلفة، حيث تُظهر الدراسة ان 94% من الهنقاريين يتصلون بالإنترنت من اجل البريد الإلكتروني، بينما 46% فقط من السعوديين يتصلون بالإنترنت لهذا السبب.

من جهة أخرى، تسجل اندونيسيا نسبة عالية تقدر بـ 83% من المستخدمين الذين يتصلون بالإنترنت بهدف التواصل الإجتماعي. تليها الإرجنتين بنسبة 76%، روسيا 75%، ثم جنوب افريقيا 73%. بينما سُجلت نٍسب اقل بكثير من ذلك في اليابان بنسبة 35%، وفي السعودية 42%، بينما أمريكا تقع في النسبة المتوسطة بـ 61%.

إلى جانب ذلك، كان استخدام الإنترنت بهدف الإتصال الصوتي بخدمات VOIP هدف مايقارب 14% من المستخدمين حول العالم، وأعلى النسب سجلتها روسيا 36%، تركيا 32% والهند بـ25%. بينما اقل الدول كانت البرازيل 4%، فرنسا 5% ثم امريكا 6%.

سيادة البريد الإلكتروني على شبكات الإعلام الإجتماعي تجلت عندما حاول عمالقة الإعلام الإجتماعي، قوقل وفيسبوك، تطوير جيل جديد من البريد الإلكتروني للجيل الجديد من المستخدمين ولكن بدون نجاح. وكان ذلك في مشروع موجة قوقل Google Wave الذي اعلن عنه في 2009 وتم إلغائه في 2011. ونظام الرسائل الحديث من الفيسبوك الذي اطلق اواخر 2010 في محاولة خجولة للإستحواذ على شريحة المستخدمين الشباب المعتمدين في الغالب على رسائل ال SMS وصفحات الفيسبوك للتواصل مع بعضهم البعض.

إنتهت الترجمة.

الإعلام الإجتماعي وسية اكثر من رائعة للتواصل الأفقي في المجتمع وللحصول على تحديثات الاخبار ومايشاركنا به الأصدقاء من معلومات، ولكن نرى ان البريد الإلكتروني يضل الهوية الشخصية على الإنترنت ولا تقل اهميته عن العنوان الفيزيائي للمنزل. يكفي انك لا تستطيع التسجيل والاشتراك في مواقع الإعلام الإجتماعي بدون الحصول على بريد إلكتروني مسبقاً لإستخدامه كإثبات هوية. فماهو رأي الزائر الكريم؟

ترجمة مجموعة مزمز البريدية