السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

ما بعد المناظرة.. متابعون: أمنية تركي الفيصل أثلجت صدور العرب

89898989899999

أبدى عدد من السعوديين والعرب اعتزازهم الكبير بالدور الذي تقوم به المملكة لخدمة قضايا الشعوب العربية، والذي تجلى في مناظرة رئيس مركز إدارة مجلس الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير “تركي الفيصل”، مع مدير معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب جنرال الاحتياط “عاموس يدلين”، يوم أمس، والتي أظهر فيها “الفيصل” تمسك المملكة بدفاعها عن القضايا العربية.
ورفض الأمير تركي الفيصل؛ عرض رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق الجنرال عاموس يدلين، بزيارة الكنيست والقدس.
وقال الباحث الدكتور “سالم الغامدي”؛ إن رفض تركي الفيصل عرض “عاموس” يُظهر مدى قوة الموقف العربي وتمسك المملكة بالمواقف الثابتة في عدد من القضايا التي لا تفريط فيها، هناك حقوق للشعوب العربية، وهي واضحة لا يمكن التفريط والتهاون فيها.
كما قال المقيم الفلسطيني “عبد المنعم الخليل”؛ إن عبارة تركي الفيصل “أمنية والدي الصلاة في القدس” أثلجت صدور العرب بالرد على كلام “عاموس”، وهو يؤكد ويعزز الدور المهم والمحوري الذي تلعبه السعودية في حل قضايا العرب.
كما قام عدد من المواطنين عبر حسابهم في مواقع التواصل الاجتماعي، بالثناء على كلام تركي الفيصل، حيث قال أحد المغردين وفقًا لـ “سبق”؛ إن هذه المناظرة كشفت الأوهام والأكاذيب الزائفة لليهود أمام الملأ، وقال مغرد آخر؛ تركي الفيصل في حواره أثبت أنه رجل دبلوماسي من الطراز الأول.
وفي نفس السياق كان عدد من وسائل الإعلام قد تناولت لقاء تركي الفيصل، بمختلف جزئياته حيث أشارت غالبيتها إلى طريقة الرد وسرعة البديهة التي أبداها تركي الفيصل، في الرد على كلام “عاموس”، فيما تصدرت عناوين غالبية الصحف مقولته: “أمنية والدي الصلاة بالقدس”.
وكان عدد من الصحف الإسرائيلية، قد علقت على كلام تركي الفيصل، حيث أشارت له “هآارتس” الإسرائيلية، تحت عنوان “أمير سعودي يقلل من دعوته لزيارة القدس”.

شاهد أيضًا:

فيديو: تفاصيل مناظرة الأمير تركي الفيصل ورئيس المخابرات الإسرائيلي الأسبق عاموس يدلين
لأول مرة.. الأمير تركي الفيصل يناظر رئيس مخابرات إسرائيل السابق اليوم
اعتقال جندي بريطاني حاول اغتصاب سيارته الـ BMW

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات