السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

إيران تُعدم الملياردير أمير خسروي

887878798788888
نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ماهافريد أمير خسروي رجل الأعمال المتورط في فضيحة احتيال مصرفي بقيمة 2.6 مليار دولار.
وشكلت فضيحة الاحتيال المصرفي أكبر فضيحة في تاريخ إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وقال تقرير تلفزيوني السبت إن السلطات أعدمت خسروي، المعروف أيضا باسم أمير منصور أريا، حتى الموت في سجن إيفين، الواقع إلى الشمال مباشرة من العاصمة طهران.
وقال التقرير إن تنفيذ حكم الإعدام جاء بعدما أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه.
ويواجه ثلاثة أشخاص آخرون أيضا أحكام بالإعدام في القضية، والتي تنطوي على استخدام وثائق مزورة للحصول على ائتمان من أحد أكبر البنوك الإيرانية لشراء أصول بما في ذلك شركات بارزة مملوكة للدولة.
وأثارت القضية تساؤلات بشأن حجم الفساد في المستويات العليا في الاقتصاد الإيراني، الذي تسيطر عليه الدولة بإحكام، خلال إدارة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية كشفت في سبتمبر (أيلول) 2011عن وجود عملية الاختلاس الكبيرة هذه في القطاع المصرفي الإيراني التي قامت بها مجموعة أمير منصور اريا الخاصة التي أنشأها أمير خسروي وأشقاؤه.
ونتيجة لعدد كبير من عمليات التواطؤ ورسائل الاعتماد المزورة من بنك صادرات التي تعتمدها ست مؤسسات مالية أخرى في البلاد، اشترت المجموعة خلال سنتين أربعين شركة، منها أحد أبرز مصانع الصلب في البلاد.
وأوقف نحو عشرين شخصا، وأقالت الحكومة ثلاثة من كبار مسؤولي البنك.
وكان مدير عام بنك ملي محمود رضا خاوري فر من إيران وسافر إلى كندا حيث تعيش عائلته، وأصدر القضاء الإيراني مذكرة توقيف دولية في حقه.
واتخذت الفضيحة أبعادا سياسية عندما نشرت بعض وسائل الإعلام المعادية للرئيس السابق المحافظ محمود أحمدي نجاد رسالة منسوبة إلى مدير مكتبه رحيم اسفنديار مشائي طلب فيها من وزير المال في تلك الفترة تسهيل عمليات المجموعة، وندد أحمدي نجاد بهذه الاتهامات.

شاهد أيضاً:
فيديو: وفاة سيدة خلع لها طبيب 20 ضرسًا وسِنّة بجلسة واحدة
تعرف على الدول الأشد كراهية للمسلمين بحسب تقرير معهد أبحاث بيو الأمريكي
أفقر رئيس في العالم يفتح أبواب قصره لـ 100 طفل سوري

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات