السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

يمني يبتز أكثر من 14 إمرأة ويُصورهن بعد اغتصابهن أثناء توزيع الصدقات عليهن بمكة

RR22250

تحقق دائرة العرض والأخلاق بهيئة التحقيق والادّعاء العام بمكة المكرمة، مع مقيم يمني الجنسية 36عاماً، استغل ثقة كفيله أحد رجال الأعمال السعوديين بمكة، وقام بابتزاز أكثر من 14 مطلقه وأرملة جميعهن سعوديات الجنسية، عقب أن يوزع الصدقات والحسنات عليهن ويغتصبهن بالقوة والإكراه، ويقوم بتصويرهن أثناء فعلته الشنيعة، ويتم ذلك عندما يحضرن لاستلام الصدقات والحسنات، التي خصصها رجل الأعمال للأعمال الخيرية، وللإحسان على المطلقات والأرامل.

وتشير التفاصيل بحسب موقع “سبق”، إلى أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة ولأكثر من ستة أشهر، تتلقى عدداً من الشكاوى والبلاغات من قِبل الضحايا، وما يفعله الجاني من تهديد وابتزاز لكل من لم ترضخ لمطالبه الدنيئة، وقد كان حذراً جداً في تحركاته وتصرفاته. وتم التنسيق مع إحدى المطلقات التي تعرضت للاغتصاب والتصوير على يده، ومن أجل مقابلته والخروج حسب طلبه، وأثناء حضوره بسيارة لكزس ووقوفه أمام بوابة مول تجاري حديث بشارع المنصور، تمكّن رجال الهيئة وبمساندة رجل الأمن المرافق لهم من القبض عليه، وعثر بحوزته على ثلاثة جوالات بها أكثر من 14 رقماً لمطلقات وأرامل، تم تهديدهن وابتزازهن، خلاف الأرقام والصور والفيديوهات غير الأخلاقية الأخرى.

وتم الاتصال على جميع من هددهن من الضحايا، من أجل تقديم بلاغات ضده وعدم الرضوخ للخوف ومطالبه الخبيثة، وجرى تسليمه بالمضبوطات لمركز شرطة المنصور، كما تم إعداد محضر ضبط مكون من ثماني صفحات بها ملخص للجرائم التي ارتكبها ضد الضحايا واستغلاله لثقة رجل الأعمال، والسعي بالفساد في هذا البلد الطاهر. وتولى مركز شرطة المنصور ملف التحقيق بالقضية، وإحالة الجاني إلى سجن الموحد بحي النسيم في انتظار انتهاء التحقيقات معه بدائرة العرض والأخلاق، بهيئة التحقيق والادّعاء العام، والحكم عليه شرعاً.

شاهد أيضاً:
مسعف يحتجز رجل أمن داخل سيارة إسعاف ويستولي على هاتفه
وزير الحرس الوطني: الدولة لا تتحمل مسؤولية البطالة كاملة.. وعلى العمل دراسة قراراتها
الأمير فيصل بن عبدالمجيد: المجالس المفتوحة من سمات الملك عبد العزيز.. وهذا سر العصا -صور

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات