الإيدز يتغلغل بالميلشيات الشيعية بمنطقة السيدة زينب بسبب زواج المتعة

787878887882

عملية زواج المتعة تتم عن طريق جلب فتيات شيعيات دون سن الخامسة والعشرون، من قرية الفوعة في إدلب، وفتيات لبنانيات يتبعن لحزب الله اللبناني “حالش”، بالإضافة إلى فتيات عراقيات الجنسية يجلبن من قبل لواء أبو الفضل العباس، وهدف جلبهن يعود لما يسمونه “بالجهاد الأعظم” في مقام السيدة، ولبث المعنويات وتحريض المقاتلين على القتال ضد الثوار والبقاء في جبهات القتال– حسب تأكيدات أبو بهاء من المكتب الإعلامي للواء شهداء الجولان العامل في المنطقة لأخبار الأن.

عندما انطلقت الأحداث في سورية، بدأت حملة تشيّيع كبيرة في منطقة السيدة زينب للأهالي، وذلك بدعم كل من إيران وحالش اللبناني وذلك من خلال دفع رواتب شهرية مغرية لكل من يتشيع، كما يقومون بتزوجهم من فتيات شيعيات، وتزويدهم بأسلحة نوعية عالية الدقة وامتيازات كبيرة عند انضمامهم لميلشيا أبو الفضل العباس، أو مليشيات لواء أسد الله الغالب المتمركزة في منطقة السيدة. قائد المجلس العسكري في دمشق وريفها العقيد خالد الحبوس تحدث لأخبار الأن قائلاً: “زواج المتعة في الحروب لدى الشيعة هو جهاد مقدس، وفي مرتبة مقربة من “الله”، وإيمانا بما يفعله العناصر المسلحة والنساء اللاتي يتم التزوج بهم هو مشاركة النساء في الجهاد إلى جانب العناصر واكتساب ثواب الجهاد “المقدس” لديهم..

وأضاق الحبوس أن قادة الميليشيات الطائفية الشيعية في العراق ولبنان هم شيعة ينفذون المخطط الصفوي الإيراني في قتل العرب السنّة في سوريا، وتم تسهيل عمليات دخول هذه الميليشيات والمرتزقة من شيعة إيران ولبنان واليمن والبحرين وأفغانستان وباكستان ودول أخرى إلى سوريا برا وبحرا وجوا، يمنحوهم جوازات سفر وبطاقات دخول أمنية، ويقومون بتسليحهم وتدريبهم وزجهم في جبهات القتال ضد كتائب المعارضة السورية.

وقد ساد تخوف كبير بين عناصر الميلشيات الشيعية بعد إصابة زملاء لهم بمرض الإيدز مما نتج عنه خلافات كبيرة بين عناصر تنظيم لواء أبو الفضل العباس الشيعي العراقي، هذه الخلافات اشتدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير وحدثت مواجهات مسلحة بين عناصره أفضت إلى انقسام التنظيم إلى قسمين: القسم الأول- يضم المقاتلين العراقيين فقط بقيادة أبو شهد الجبوري تحت اسم لواء ذو الفقار، والقسم الثاني- يضم مقاتلين من الفوعة والزهراء والعناصر الفلسطينية التي تشيعت خلال فترة الثورة، بحسب تصريحات إبراهيم محمد مدير تنسيقية القزاز لأخبار الأن.

تقع مدينة السيدة زينب في جنوب دمشق، وتعتبر مركز تجمع وانطلاق الميلشيات الشيعية التي تواجه كتائب المعارضة المسلحة في مدن الجنوب الدمشقي والغوطتين، كما أشار المتحدث باسم لواء شهداء الجولان عن تواجد أكثر من عشر فصائل عسكرية مسلحة تقاتل إلى جانب قوات الأسد تتموضع في السيدة زينب أهمها:

ميليشيا حالش الشيعية اللبنانية والتي تعتبر قائد العمليات في المنطقة، لواء أبو الفضل العباس العراقي الذي أسسه أحمد حسن نشعان العطواني المعروف بـ أحمد كبارة، لواء حيدر الكرار وتعداده يزيد عن 2000 مقاتل وقائده أكرم الكعبي، وهو يضم عصائب الحق، ولواء ذو الفقار بقيادة أبو شهد الجبوري وهو الذي قام باعتقال أكثر من 1200 مدني من حاجز مدينة الحجيرة بعد السماح للمدنيين بالعبور من جنوب دمشق عبر معبر يلدا – حجيرة.
وأشار مدير تنسيقية القزاز- إلى أعداد قليلة من الشيعة الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين كانت تزور السيدة زينب قبل اندلاع الثورة السورية بهدف “الحجيج إلى المقام في ذكرى كربلاء” والإقامة فيها كانت تقتصر على الشيعة السوريين فقط، إلا إن أعدادهم تضاعفت إلى سبعة أضعاف خلال سنوات الثورة السورية، وذلك بتوفير غطاء لهم من قبل قوات الأسد وعناصر حالش التي تسيطر على منطقة السيدة ولها كلمة الفصل فيها.

يذكر أن مدينة السيدة زينب البالغ عدد سكانها قرابة 150,000 نسمة، تضم خليط من السكان وغالبية قاطنيها هم من أبناء الجولان، بالإضافة إلى الأسر الشيعية السورية التي تسكنها، وأن المدينة سقطت بيد جيش الأسد بتاريخ 13 -11- 2013 بعد معارك عنيفة دارت بين المعارضة المسلحة وقوات النظام، وانسحبت كتائب المعارضة المسلحة منها بعد القصف العنيف الذي تعرضت له بصواريخ داوود الإيرانية، وصواريخ فجر ذات القدرة التفجيرية الكبيرة، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف أبناء المدينة.

شاهد أيضاً:
إماراتي يطلق زوجته بسبب أجرة فستان زفاف ويتزوج بثمنه أخرى
صور: أغلى طلاق في العالم من نصيب زوجة ملياردير روسي
عشاء أوباما يحرم بريطاني من إتمام حفل زفافه