السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

شقيق الممرض المتوفى بكورونا يتهم الصحة بالتضليل والمستشفى بالتقصير

293136

اتهم أخو الممرض الذي توفي بفيروس كورونا، ويدعى أحمد الكثيري، مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة بالقصور والتخاذل تجاه حالة أخيه المتوفي “بندر” الذي كان يعمل فني تمريض بقسم الطوارئ في المستشفى نفسه، كما اشتكى الكثيري من التضليل الإعلامي من قبل الوزارة ومحاولتها إخفاء نتائج التحليل عنهم. وسرد الكثيري قصة أخيه “بندر” -رحمه الله- قائلاً: “أخي بندر الكثيري -رحمه الله- كان يعمل في مستشفى الملك عبدالعزيز فني تمريض بقسم الطوارئ، وقد استقبل حالة مصابة بهذا الفيروس من الجنسية الصومالية، وباشر العمل عليها، وكان آخر من عمل لها إنعاشاً قبل أن تتوفى”.

وأضاف: “بعدها بأيام بدأت تظهر عليه الأعراض، واتجه للمستشفى ونوموه، وتم أخذ تحاليل، وبعد يومين تقريباً انخفض عنده الأكسجين، وتم نقله للعناية المركزة”. وتابع: “بعدها طالبنا بنتائج التحاليل، في البداية رفضوا بحجة أنها من خصوصيات المريض، وفي اليوم الثاني بينوا لنا أنهم لازالوا لم يتأكدوا من التحاليل”. واستطرد: “بعد ذلك تم تحويلنا على المختبر الإقليمي، وبعد أن ذهبنا للمختبر أفادونا بأنه لم يصلهم شيء، ويفترض أن تستلموا النتيجة من المستشفى، فعدنا للمستشفى مرة أخرى”.وبين: “استغرق وصول نتائج التحاليل ما يقارب الخمسة أيام بعدما حاول المستشفى إخفاءها علينا، وذلك أدى إلى أن ساءت حالة أخي إلى أن وصلت حالته إلى توقف في أداء وظائف الرئتين وفشل كلوي حاد، بالإضافه إلى نقص الأكسجين”.

وأكد الكثيري: “حاولنا وطالبنا بإخلائه لمستشفى أكثر كفاءة، ولكن تم الرفض بحجة أن الإمكانات لا تختلف عن الإمكانات الموجودة لديهم، وهذا ليس صحيحاً نهائياً؛ أولاً من ناحية الاهتمام، وخاصة لمثل هذه الحالات، ثانياً من ناحية العزل: لا يوجد أي عزل هناك”. وأوضح: “كل زملاء أخي، وأيضاً الأطباء منهم، هم من يؤكدون صحة كلامي من ناحية عدم وجود العزل، وعدم الاهتمام، وحتى نظافة المكان، وعدم توفر الإمكانات والأجهزة المطورة والمطلوبة، وهذا ما صرحوا به سابقاً لبعض وسائل الإعلام”. وبين: “أهم نقطة، والتي كانت السبب في تدهور حالة أخي هي إخفاء نتائج التحاليل علينا من بداية الأمر؛ لأن يوم واحد كان يفرق كثيراً لمثل حالته، وخاصة هالفيروس. ثانياً: إنكار المستشفى للحالة التي تم استقبالها وإخفاء كل ما يتعلق بها”.

وذكر الكثيري: “وصلت إلى الموراد البشرية للحصول على أي معلومة من ملفه، لكن تفاجأت بأن الملف غير موجود، وتم إعطاؤه لموظفة هناك، والتأكيد عليها بأن تحتفظ به، ولا تعطيه لأي أحد كان”. وأكد: “المستشفى كان يظهر أمام الإعلام بشتى أنواعه بصورة عكس الواقع الذي كنا نراه من سوء تعامل وعدم وجود الأمانة والرقابة وعدم اهتمام وعدم كفاءة، ومن جميع النواحي كان سيئاً سيئاً جداً جداً جداً.. والنهاية أرواح ناس تروح، واللي يهمهم سمعة المستشفى فوق حياة المريض”. وتابع: “مديرالشؤون الصحيه بجدة ومدير مستشفى الملك عبدالعزيز أنكرا وجود حالة سابقة، وأفادا بأن حالة أخي تعتبر الأولى، والدكتورعبدالله الربيعة وزير الصحة السابق يصرح بأن فيروس كورونا مطمئن ولا يعتبر وباءً!”. وناشد أحمد الكثيري في نهاية حديثه لـ”سبق” أولي الأمر بتشكيل لجنة عاجلة تحقق في وفاة أخيه “بندر”.

وبعد عرض اتهام “الكثيري” على “صحة جدة” فرد مديرها الدكتور سامي بن محمد باداود على الاتهام قائلاً: “أدخل المتوفي بندر رحمة الله عليه إلى مستشفى الملك عبدالعزيز يوم الأحد الموافق 23 مارس 2014م، حيث تم تنويمه حينها في غرفة خاصة كاشتباه حالة حمى الضنك، وكان يتلقى خلال هذه الفترة الرعاية الطبية اللازمة والعناية التمريضية من قبل زملائه”. وأضاف:”في يوم الثلاثاء الموافق 25/3/2014م تم نقله للعناية المركزة، وتم في حينه إرسال عينة للمختبر الإقليمي للاشتباه في انفلونزا الخنازير وفيروس كورونا، وفي يوم الخميس الموافق 27/3/2014م وصلت نتائج الفحوصات بإيجابية العينة لفيروس كورونا”. وتابع: “في اليوم التالي تم التنسيق مع فريق من مستشفى الملك فيصل التخصصي والذين حضروا للمستشفى للاستشارة ومناقشة خطة العلاج التي قدمت للمريض، كما تم التنسيق مع استشاري الأمراض المعدية، والذي حضر للمستشفى بنفس اليوم”.

وقال: “ظل المتوفي بندر -رحمة الله عليه- يحظى بالعناية الطبية اللازمة طيلة فترة بقائه بالمستشفى حتى انتقل إلى رحمه الله يوم السبت الموافق 5/4/2014م”. وأضاف: “كما نؤكد مرة أخرى أنه لا صحة لوجود مريضة صومالية الجنسية يشتبه بأنها المتسبب في انتقال العدوى للممرض بندر، حيث تم شرح ذلك عدة مرات لذوي المتوفى”.  وتابع: “أما فيما يخص ما ذكره شقيق المتوفي عن عدم عزل المتوفي فهذا غير صحيح إطلاقاً، حيث تم عزله بغرفة مستقلة في قسم العناية المركزة فور دخوله القسم، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 25/3/2014م”.  وأردف: “أما بالنسبة لما ذكره شقيق المتوفى من أنه تم توجيهه للمختبر الإقليمي، فهذا غير صحيح، ولكن اجتهادهم الشخصي هو ما دفعهم للذهاب للمختبر الإقليمي لاستعجال نتائج التحاليل، والتي وصلت للمستشفى يوم الخميس الموافق 27/3/2014م”.

شاهد أيضاً:
بالأسماء: ستة سعوديين بين الفائزين بلقب أفضل مغردي العرب على تويتر
وفاة مسافر سعودي على متن طائرة قبل هبوطها بمطار القاهرة
الرياض: مواطنة تحبس ابنها المريض نفسياً في قفص ومحاولات لإقناعها بإخراجه

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات