مطرب شعبي سابق يكشف سبب توبته قبل 7 سنوات وتحوُّله لمؤذن في أحد مساجد تيماء

;j;

كشف فنان غنائي شعبي تائب، تفاصيلَ توبته وحياته واسمه الحقيقي لأول مرة منذ أن أعلن توبته قبل سبع سنوات، بعد أن أمضى أكثر من “16” عاماً في دهاليز الغناء والفن وإحياء الحفلات وإصدار الألبومات الغنائية؛ ليجد نفسه الآن مؤذناً في أحد مساجد محافظة تيماء.
وقال الشيخ طماطر الشراري”؛ مؤذن مسجد المثنى بن حارثة؛ ما بينَ طرفةِ عينٍ وانْتِباهِتِها… يُبَدِّلُ اللهُ مِنْ حالٍ إِلى حالِ، كنت معروفاً بلقب “الأسير” وهو الاسم الفني، الذي عرفت به على مدى أكثر من 16 عاماً، حتى منَّ اللهُ عليَّ بالتوبة وتركت الفن، واتجهت لما هو خير وأبقى لي ولأبنائي، وأصبحت مؤذِّناً لأحد المساجد في محافظة تيماء.
وأضاف؛ بدايتي الفنية كانت بمشاركتي في إحياء الحفلات الغنائية من خلال العزف على عدة آلات موسيقية، وانتشرت قاعدتي الجماهيرية إلى مناطق السواحل الغربية والحدود الشمالية، ثم أصدرت أشرطة معتمدة بالأسواق؛ حيث كانت تتداول من شخص لآخر فكان أول ألبوم غنائي من كلماتي وألحاني كان في العام 1412، ثم طرحت بعدها أكثر من ألبوم.
وتابع؛ على الرغم من عرض مبالغ مالية لي مقابل إحياء الحفلات والأشرطة، إلا أنني- ويعلم الله- أمتنع أن آخُذَها؛ لقناعتي التامة بأنه حرام ولا يجوز، ولكن كنت مستمراً في الغناء مع الأسف.
وأوضح؛ أصبحت على هذا الحال لمدة تتجاوز 16 عاماً، وفي عام 1427هـ كنت في بلاد الشام وتحديداً بمحافظة بولدان، فطلب مني بعض الفنانين المشاركةَ بإحياءِ حفل خاص لي أقدم فيه لجمهوري المتواجد ما يرغبون، إلا أنه ولأول مرة دفعني شعور قوي بألَّا أُحْيِي هذا الحفل ورفضت العرض منهم واعتذرت.
وأكمل؛ قررت العودة للسعودية إلى مسقط رأسي محافظة تيماء، ثم عزمت أن اعتمر وأعلنت توبتي لله عز وجل، وبعد ذلك وافقت بأن أصبح مؤذناً لمسجد ابن كثير، ثم مؤذناً إلى مسجد المثنى بن حارثة، وقريباً- إن شاء الله- إماماً لأحد الجوامع بمحافظة تيماء.
وقال؛ تأثرت بتوبة الشيخ عبدالله السالم والشيخ فهد بن سعيد- رحمه الله- اللذينِ كنت متأثراً بهما أصلاً بأغانيهما، مضيفًا؛ أدركت الآن بأن السعادة الحقيقية ليست بما كنت أملكه من موهبة فنية وقاعدة جماهيرية يتمناها الكثير من شباب هذا اليوم، بل السعادة أن أترك ما كنت فيه لوجه الله.
وقال؛ الحمد لله أكملت دراستي الثانوية “ليلي”، والآن منتسب لجامعة تيماء في تخصص الدراسات الإسلامية، ومستمر في حفظ القرآن الكريم.
كما أشاد الشراري بدور ودعم الشيخ “فارس بندر الشمري”، المدير التنفيذي للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بمحافظة تيماء، و”سعد نواش العنزي”، مدير مكتب أوقاف تيماء.

المصدر: سبق

شاهد أيضًا:
فتاة خميس مشيط تلحق بـ فتاة بحر أبوسكينة باليمن.. ومصري وراء هروبها
العمل: انفراج أزمة العمالة الإندونيسية خلال اليومين المقبلين
شركة أمريكية: لقاح كورونا أمن وفعال للإبل والبشر.. ونفوق 22 جملاً في ظروف غامضة