وزارة الدفاع الأمريكية تكشف تفاصيل لقاء هيجل بالوزراء الدفاع الخليجيين

22570

كشفت وزارة الدفاع الأميركية تفاصيل ما أبلغه وزيرها تشاك هيغل لنظرائه في مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم في الرياض يوم الأربعاء. وتحادث وزير الدفاع الاميركي في عمّان مع نائب الملك الامير فيصل بن الحسين ورئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن مشعل محمد الزبن، حيث كان وصل الى عمان بعد لقائه نظراءه الخليجيين. وقال موقع البنتاغون إن محادثات هيغل في الاردن تتناول الاستعدادات للمناورات (الأسد المتأهب 2014)، وهي تدريبات عسكرية سنوية مشتركة يشارك فيها 6 آلاف عنصر من الولايات المتحدة، إضافة الى قوات رمزية من 19 دولة عربية وغربية.

كما تتناول المحادثات عن مجموعة من القضايا التي تهم واشنطن وعمّان، وعلى رأسها التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، وقال مسؤول أميركي إن زيارة هيغل تشكل ” فرصة للاستماع الى رئيس هيئة الاركان مشعل الزبن حول التهديدات التي تواجههم من سوريا، والوضع الإنساني في الأردن و التداعيات الأمنية للأزمة السورية على الأردن”. ويتمركز أكثر من الف موظف اميركي في الأردن كجزء من نشر صواريخ الباتريوت ومقاتلات إف 16 .

وإلى ذلك، نشر موقع وزارة الخارجية الأميركية تقريرًا لكلوديت رولو من دائرة الخدمات الصحفية للقوات الأميركية، كشفت فيه أبرز القضايا التي أبلغها وزير الدافع الأميركي لنظرائه في الخليج. وكان هيغل شارك في الاجتماع الذي استضافته المملكة العربية السعودية، لوزراء الدفاع من جميع الدول الست الأعضاء، وهي: البحرين، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.

مقترحات هيغل:

وقدم هيغل خلال الاجتماع يوم 14 (مايو) مقترحات في عدة مجالات بما في ذلك الدفاع الصاروخي والأمن البحري والأمن الإلكتروني على نحو متكامل كالآتي:

– اقترح تخصيص مؤتمر رؤساء القوات الجوية والدفاع الجوي لمجلس التعاون الخليجي كمنتدى عسكري أساسي لدول مجلس التعاون الخليجي لسياسة الدفاع الجوي والصاروخي الإقليمي.

– دعا دول مجلس التعاون الخليجي إلى تولي قيادة القوة البحرية المشتركة لعمليات الخليج، وقوة المهام المشتركة 152، وإلى الالتزام بعقد مؤتمر القيادات البحرية بانتظام.

– اقترح إنشاء مبادرة في مجال الدفاع الإلكتروني بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي لكي تعجل بالتعاون.

– اقترح أن يطور مجلس التعاون الخليجي قضية المبيعات العسكرية الخارجية، والتي يمكن أن “تدفع أولويات الدفاع الإقليمي قدمًا من خلال تسريع وتيرة التقدم في دول مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من العمل المشترك المتوافق بينها وإحداث تنمية أكثر تطورًا في ظل قوة متعددة الجنسيات”.

– بالإضافة إلى ذلك، كانت المقترحات المقدمة لتوسيع نطاق المناورات والأنشطة المشتركة جزءًا من المناقشة التي قادها الجنرال لويد جيه أوستن الثالث، قائد القيادة المركزية الأميركية.

وكان هيغل اشار إلى أن هذه هي زيارته الثالثة إلى منطقة الخليج خلال ما يزيد قليلاً عن العام، قال هيغل إن الزيارات كلها تهدف إلى تشجيع المزيد من التعاون في المنطقة.

حوار سنوي:

وعبر الوزير الأميركي عن أمله “أن يصبح (هذا الاجتماع) حوارًا سنويًا للتشاور الأمني، وأن يكون بمثابة العمود الفقري لتجديد التعاون بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي.” وأضاف أنه على الرغم من النكسات والتحديات، إلا أن مجلس التعاون الخليجي له هوية مشتركة ومصالح مشتركة في المنطقة. وأضاف أن ذلك “قد ساعد على حماية أمنكم المشترك.” وذكر هيغل أن الولايات المتحدة مصممة على دعم دول الخليج فيما تواصل الأخيرة تطوير أدوارها على المسرح العالمي.

وأوضح: “وقد تجلى ذلك من خلال استمرار الوجود العسكري للقيادة المركزية للولايات المتحدة، التي تضم 35 ألف فرد، والأسطول الخامس للبحرية الأميركية، وطائراتنا المقاتلة الأكثر تقدمًا، وأصولنا الأكثر تطورًا في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وطائفة واسعة من قدرات الدفاع الصاروخي.” ثم أضاف: “كما ثبت ذلك أيضًا من خلال الاتفاقات الأخيرة لمبيعات الدفاع، بما في ذلك بعض من أكبر المبيعات حجمًا في التاريخ الأميركي.”

وأبلغ هيغل لوزراء دفاع المجلس أن العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة والوجود العسكري الأميركي ليسا كافيين لضمان الأمن الإقليمي، وأضاف “وكما قلتُ في حوار المنامة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن مشاركة أميركا مع دول الخليج تهدف إلى دعم وتسهيل، وليس استبدالاً، علاقات متعددة الأطراف أقوى داخل مجلس التعاون الخليجي.”

شاهد أيضاً:
جبهة النصرة: داعش خوارج العصر ولا سقوط للأسد قبل استئصالهم بسيف علي
غضب بعد صورة مستشار مفترض لإردوغان وهو يركل محتجا
مزارع صيني يبتر قدمه بالزجاج بعد عجزه عن تحمل تكاليف عملية جراحية