السيرة الذاتية للأميرتركي بن عبدالله.. من مقعد الـ F15 إلى كرسي إمارة الرياض

290806

بزغ نجم أمير الرياض الشاب الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز محلياً، كمبعوثٍ ناجح لوالده خادم الحرمين الشريفين في عتق الرقاب وإصلاح ذات البين، وقائداً للسرب 92 المقاتل بجناح الطيران الثالث بقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالمنطقة الشرقية بالقطاع الشرقي على طائرة الـ F15 المقاتلة، إلى أن أصبح نائباً لأمير منطقة الرياض فأميراً لها بموجب الأمر الملكي الصادر اليوم.

وعلى المستوى الدولي، ذكرت “سبق” أن مشاركات الأمير استمرت “تركي” كقائد لمجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في تمرين العلم الأحمر والأخضر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2010م ، ماثلة في ذاكرة المتابعين لهذا التمرين الذي يعتبر من أقوى وأصعب التمارين في الطيران على مستوى العالم. وقد واصل الأمير الشاب نجاحاته الخارجية بعد حصوله على درجة القيادة والأركان من كلية القيادة المشتركة في المملكة المتحدة، والماجستير في الدراسات الاستراتيجية بمرتبة الشرف من جامعة ويلز في بريطانيا.

وعمل الأمير “تركي” في عدد من القواعد الجوية بالمملكة وشارك في حرب “درع الجنوب” وعدة تمارين جوية داخل المملكة وفي دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وحصل على دورة متقدمة في الاستخبارات الدفاعية العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما التحق بعدة دورات متقدمة للقوات الجوية في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. وحصل الأمير “تركي” على العديد من الأوسمة وشهادات الشكر داخلياً وخارجياً في مجال عمله، كما ساهم في دعم صندوق التكافل الخيري للقوات الجوية في قاعدة الملك عبدالعزيز ودعم الأنشطة الرياضية بالقوات الجوية وكان رئيساً للجنة تطوير ميادين القوات الجوية. وقد ولد الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، في 21 أكتوبر 1971 م، ابناً سابعاً من أبناء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ووالدته هي الأميرة تاضي بن مشعان الجرباء وأخواله من قبيلة شمر العزيزة، وهو متزوج من الأميرة هالة بنت خالد بن سلطان بن عبد العزيز.

وروى الكاتب ياسر الغسلان في مقال بجريدة الوطن لمحات عن طفولة الأمير “تركي”، قائلاً: “عرفته منذ الطفولة، بل منذ الطفولة المبكرة جداً، فربما لم نكن قد تجاوزنا حينها ست سنوات، على أقصى حد، وأتذكر أنه كان طفلاً لا يعلو له صوت، أو يدخل في خصام أو عناد أوعراك، كان هادئاً إلى درجة تجعل المرء يؤمن بأن من بين الأطفال من يتأملون، وأن الصغار وعلى الرغم من عقولهم بسيطة، إلا أن بعضهم يتمتع بنعمة الحكمة من الله بشكل يتجاوز حدود العمر”.

شاهد أيضاً:
خادم الحرمين يعين الأمير تركي بن عبدالله أميراً للرياض
إحالة رئيس هيئة الأركان العامة للتقاعد وتعيين محمد بن عبدالله العايش مساعداً لوزير الدفاع
مواطن يطعن زوجته وصديقتها ورجل غريب معهم في شقة بينبع