مقيم باكستاني يتبرع بكليته لسداد ديونه.. والمستشفى يكافئه بـ50 ألفاً بعد التبرّع !

y

لتسديد مديونية تبلغ 30 ألف ريال، لجأ المقيم الباكستاني الجنسية “سعودي المولد”؛ “ماجد نواز”، إلى عرض كليته للبيع، إذ ذهب إلى مستشفى الملك فيصل بجدة وعرض التبرع بكليته مقابل أن يحصل على 50 ألف ريال من المركز الرئيس للتبرع بالأعضاء، وذلك بعد أن أُعطي مهلة إلى نهاية الشهر الجاري ليسدد كامل مديونيته وإلا سيلجأ الدائن إلى القضاء.
يقول المقيم الباكستاني “ماجد نواز” في حديثه؛ عرض علي مقيم هندي الجنسية تعرفت عليه قبل سبعة أعوام، أن أكون شريكاً معه في مشروع شراء مشروب شعير بالجملة قبل ارتفاع سعره نصف ريال وبيعه بعد ارتفاع سعره لمركز تموينات شهير، وكانت نسبة شراكتي 25 في المئة واقترضت مبلغ 30 ألف ريال من أحد الأشخاص وسلمت المبلغ للمقيم الهندي وبمتابعة شخصية.
وأضاف ماجد نواز؛ بعد أن اشترينا الكمية الكبيرة لم نجد المكان المناسب لنضع بضاعتنا فيه بسبب كثرة الكمية واقترح علي المقيم الهندي أن يأخذ البضاعة ويضعها في مستودع العمل الذي يعمل به فرحبت بالفكرة ووافقت عليها من دون أي تردد بحكم ثقتي به، وبعد أسبوعين تم بيع البضاعة على مركز تموينات شهير في جدة دون أن يخبرني، وتسلم المقيم الهندي المبلغ وعمل لنفسه خروجاً نهائياً ولاذ بالفرار من السعودية ولم أتسلم حقي من رأس المال والأرباح وبحثت عنه وعن أرقام للتواصل معه في الهند، وللأسف لم أتوصل إليه.
وأشار إلى أنه يعمل في إحدى الشركات ويتقاضى راتب “3300” ريال ولايستطيع العمل في مكان آخر بسبب نظام العمل والعمال في السعودية، مؤكداً أن خوفه من العقوبة والسجن دفعه إلى عرض كليته للبيع.
وتواصلنا هاتفياً مع صاحب الدين الذي أكد أنه أمهل المقيم ثلاثة أشهر ولكنه لم يسدد، مشيراً إلى أنه سيتجه إلى القضاء للحصول على حقه.
من جهته، أكد المتحدث الرسمي لمستشفى الملك فيصل بجدة “نجيب يماني”، أنه قدم إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي مقيم من جنسية باكستانية يدعى ماجد نواز ويريد أن يتبرع بكليته لوجه الله تعالى، وتم عمل اللازم معه من تحاليل وأشعة، وأخبرناه أنه في حال تبرعه بالكلية سيحصل على مكأفاة مالية قدرها 50 ألف ريال من مركز التبرع بالأعضاء لتشجيع من يريد التبرع.

المصدر: صحيفة الحياة

شاهد أيضًا:

وزير الإسكان يعتمد دفعة قروض عقارية جديدة بقيمة 5 مليار ريال
السمنة تحبس سعودياً في غرفته منذ 13 عاماً
عضو الهيئة صاحب الثلاث وظائف مازال على رأس العمل