اعلان

على طريق العودة من العمل .. معلمة تفجع بوفاة زوجها المعلم صدفة

Advertisement

Advertisement

ppp

قبل أن يتوقف قلب الزوج عن النبض، كان قد أرسل نبأ الكارثة إلى زوجته، التي صرخت فيمن حولها تطلب النجدة، فلم يستطع أهل الأرض إغاثتها، ولا روت الدموع عطش حرمانها.
الزوجة المعلمة وزوجها المعلم كانا عائدين من عملهما خارج الطائف، جمع بينهما طريق واحد “جليل الحوية”، وفرقهما الموت.
وفي التفاصيل؛ إن الزوج استقل سيارته، وكانت الزوجة برفقة زميلاتها في سيارة نقل معلمات، بينهما أمتار قليلة تفصل بين المركبتين في مدخل حي الحوية.
لم يستطع النعاس أن يفرض سيطرته على الزوجة مثلما فعل بزميلاتها، ظلت متيقظة ومنتبهة لقدر لا تدري ما هو، وفجأة وأثناء سير المركبة التي تستقلها الزوجة لمحت حادث سير وكان تصادم سيارتين على طريق جليل الحوية، ألحت على السائق الوقوف، فهي تحفظ ملامح سيارة زوجها، تمنت أن تكون مخطئة وهي تسارع بالنزول وتسابق المتجمهرين من المارة للوصول الى الحادث، لتتأكد أن المتوفي زوجها، لملمت بين ذراعيها جسد زوجها المتوفى، وسط ذهولها و دموعها.
ترك لها على ملابسها أثر دمائه، أما نحيبها فمزق صدور الموجودين حيث فقدَ الجميع القدرة على الكلام، وقد نقل رجال الهلال الأحمر جثمان الزوج للمستشفى، وعادت الزوجة ثكلى إلى منزلها بصحبة زميلاتها.

المصدر: الوئام

شاهد أيضًا:
صور: سبعيني يتحدى الإعاقة ويلتحق ببرنامج محو الأمية
صور: أهالي جدة يودعون دراجتهم الشهيرة بعد صمود 30 عاماً
تورط إيران بتدريب الشباب السعوديين