السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

مقارنة بين موسمين دوري جميل ودوري زين بالأرقام

522cd326-42e3-4cae-885d-46b5ef81a557

انتهت النسخة الأولى من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين 2013-2014 وكان التغيير الأبرز عن الموسم الذي قبله 2012-2013 وهو الموسم الأخير الذي كان يحمل مسمى دوري زين السعودي هو فوز النصر بلقب الدوري بعد غياب (18) عام عن بطولة الدوري وربما هذا التغيير كان الأبرز على خارطة الكرة السعودية منذ آخر بطولة دوري حيث هيمنت فرق الهلال والاتحاد والشباب على بطولة الدوري لـ(17) سنة متتالية قبل أن يحرز الفتح اللقب الموسم الماضي ثم النصر هذا الموسم ليكون الموسم الرابع ببطل جديد دون تكرار بعد الهلال (2011) الشباب (2012) الفتح (2013) النصر (2014) وهو حدث لم يحصل منذ ثمانينات القرن الماضي الميلادية، وحرم النصر الذي كان رابعا في الموسم الماضي فريق الفتح من الاحتفاظ بلقبه ليتراجع الفتح كثيراً إلى المركز العاشر وكذلك حرم الهلال والشباب من استعادة لقبيهم رغم أن الهلال استمر وصيفاً فيما تراجع الشباب رابعاً خلف الأهلي الذي صعد ثالثاً ، واستمر الاتحاد سابعاً ليبتعد عن المراكز المؤهلة آسيوياً في الدوري فيما كانت صدمة آخر الدوري بحق الاتفاق الذي تراجع من المركز السادس الموسم الماضي إلى المركز الثالث عشر ليودع الدوري في اللحظات الأخيرة إلى دوري ركاء برفقة جاره النهضة.

هذا على مستوى الترتيب أما على مستوى أرقام الدوري فقد شهد الموسم الحالي عن سابقه عدة تغييرات يرصدها موقع إحصائيات الدوري السعودي (www.SLstat.com) في تقرير مفصل وجداول مقارنة بالأرقام :-

المباريات:

من أصل (182) مباراة في كل موسم زادت عدد المباريات التي انتهت بالتعادل السلبي حيث كانت (9) في الموسمين السابقين لترتفع إلى الضعف (18) مباراة، وقلت المباريات التي انتهت بالفوز من (132) مباراة إلى (127) مباراة، وكذلك قلت حالات التعادل الإيجابي إلى (37) بعد أن كانت (41) مباراة، وتمسكت الفرق المضيفة بعاملي الأرض والجمهور لترتفع حالات فوزها من (70) مباراة إلى (77) مباراة بينما عانى الضيوف هذا الموسم لتقل حالات فوزهم إلى (50) مباراة هذا الموسم بعد أن كانت (62) الموسم الماضي، وحيث كان الهلال هو صاحب أكبر نتيجة الموسم الماضي أمام الرائد ونجران بنفس النتيجة (6-0) فإن الهلال أيضاً وبمشاركة الشباب سجلوا نفس النتيجة هذا الموسم وفي شباك واحدة حيث استقبلت شباك النهضة الخسارة مرتين (6-0) منهما.

الانتصارات والخسائر:

كرر النصر وبمشاركة الهلال رقم الفتح القياسي من الانتصارات الذي سجله الموسم الماضي بـ(20) انتصاراً ، وطبيعياً كان الفريق الأكثر خسارة هو المودع الأول للدوري ففي الموسم الماضي تلقى الوحدة (18) خسارة وهذا الموسم تلقى النهضة (16) خسارة أيضاً، وبينما خسر الفتح بطل العام الماضي (مرتين) فإن النصر قد تلقى خسارة (واحدة) فقط هذا الموسم كأقل الفرق هذا الموسم، وعلى النقيض لم يحقق النهضة سوى (3) انتصارات هذا الموسم بينما كان الوحدة قد حقق الانتصار (مرتين) فقط الموسم الماضي كأقل الفرق في عدد الانتصارات.

الأهداف واللاعبون:

بفارق سلبي وصل إلى (16) أهداف قل مجموع أهداف دوري جميل هذا الموسم إلى (515) هدف بعد أن كان (531) الموسم الماضي، وكانت القلة في أهداف الشوط الأول التي نزلت إلى (213) بينما ارتفعت أهداف الشوط الثاني إلى (302) هدف هذا الموسم، وقلت نسبة أهداف اللاعبين الأجانب إلى (44,4%) بعد أن كانت (48,4%) في الموسم الماضي لتصعد أسهم اللاعبين المحليين إلى (55,6%) من الأهداف بتصدر ثلاثة محليين لأفضل ثلاثة هدافين في الدوري ، وقلت بشكل بسيط أخطاء اللاعبين في التسجيل بمرمى فرقهم حيث سجلوا هذا الموسم (15) هدف بينما في الموسم الماضي سجلوا (17) هدف بالخطأ.

وواصل الهلال لقب الهجوم الأقوى هذا الموسم بمشاركة النصر حيث سجلا (60) هدف بينما كان الهلال قد سجل (62) هدف الموسم الماضي، وتأكيداً على مبدأ أن الدفاع الأفضل هو من يقودك للبطولة فإن لقب البطولة الذي انتقل من الفتح للنصر أخذ معه لقب الدفاع الأفضل فشباك النصر استقبلت أقل عدد من الأهداف هذا الموسم بـ(21) هدف بينما كانت شباك الفتح الموسم الماضي قد استقبلت الرقم الأقل أيضاً (23) هدف فقط.

وكان حراس المرمى أكثر تركيزاً هذا الموسم حيث تمكنوا من صد هذا الموسم (15) ضربة جزاء من أصل (53) ضربة جزاء بينما كانوا قد صدوا (12) ضربة جزاء فقط الموسم الماضي من أصل (71) ضربة جزاء، وظفر الاتحاد هذا الموسم بالعدد الأكبر من ضربات الجزاء بواقع (11) ضربة جزاء بينما كان النصر الأكثر في الموسم الماضي بواقع (10) ضربات جزاء، واستلم فريق الرائد الراية من الفيصلي وهجر كأكثر الفرق التي احتسبت ضدهم ضربات جزاء حيث أشار الحكام إلى علامة الجزاء عند مرمى الرائد (9) مرات بينما كانوا أشاروا لنفس العلامة (8) مرات الموسم الماضي عند مرمى الفيصلي وهجر، ولم يسلم أي فريق هذا الموسم من احتساب ضربة جزاء عليه حيث كان الفتح هو الأقل بضربة جزاء واحدة احتسبت عليه بينما كان هو الأقل أيضاً الموسم الماضي باحتساب ضربتي جزاء عليه، ولم تكن معاناة الرائد فقط في ضربات الجزاء المحتسبة عليه بل أنه لم تحتسب له طيلة الدوري أي ضربة جزاء إطلاقاً بمشاركة الفيصلي فيما حصلا نجران والشعلة على ضربة جزاء واحدة فقط الموسم الماضي كأقل الفرق في ذلك.

وشارك في هذا الموسم (383) لاعباً بانخفاض وصل إلى (9) لاعبين حيث كانوا في الموسم الماضي (392) لاعباً, وربما يفسر انخفاض نسبة تسجيل اللاعبين الأجانب للأهداف إلى انخفاض نسبة مشاركتهم التي وصلت إلى (67,64%) هذا الموسم بعد أن كانت (70,74%) الموسم الماضي، وحافظ نجران على تشكيلة ثابتة في (4) مباريات بداية الدوري ليصبح ضمن فرق المقدمة قبل أن يتراجع للمراكز الأخيرة نهاية الدوري، وكان الفتح البطل الموسم الماضي شارك في (5) مباريات بتشكيلة ثابتة،

وإن كان لاعب الشباب السابق الأرجنتيني سبيستيان تيجالي قد تزعم صدارة الهدافين الموسم الماضي برصيد (19) نجد أن لاعب الشباب السابق والهلال الحالي ناصر الشمراني قد تزعم قائمة الهدافين هذا الموسم برصيد (21) هدف، أما على مستوى صناعة الأهداف فاعتلى قائمتها المغربي حسن الطير لاعب الشعلة ولاعب النصر يحيى الشهري إذا تمكنا من صناعة (10) أهداف فيما كان البرازيلي لاعب الشباب السابق كماتشو هو الأفضل في الموسم الماضي إذا تمكن من صناعة (15) هدف. وتنازل تيسير النتيف ودوريس سالومو عن أكثر اللاعبين مشاركة في الدوري حيث لعبوا الموسم الماضي في كل دقائقه ليمنحوا هذا اللقب لأحمد الكسار لحارس الرائد وعلي الخيبري مدافع العروبة اللذان حضرا في كل دقيقة هذا الموسم بمجموع (2340) دقيقة.

المدربين:

استمر عدد المدربين الذين دربوا في دوري جميل هذا الموسم بنفس عدد الموسم الماضي (30) مدرب، وغيرت (8) من أندية الدوري مدرب أو أكثر هذا الموسم بينما كان (11) نادي فقط هي من غيرت مدربيها الموسم الماضي، وتواجد مدربان وطنيان في (29) مباراة هذا الموسم بعد أن تواجد مدربان الموسم الماضي وقادا (3) مباريات فقط بالتكليف.

البطاقات الملونة:

مع اشتداد المنافسة في الدوري وخصوصاً على مقاعد الهبوط حتى آخر ثانية فإن عدد البطاقات الصفراء ارتفع إلى (671) بطاقة هذا الموسم بعد أن كان (630) بطاقة صفراء الموسم الماضي، وكذلك ارتفعت البطاقات الحمراء إلى (35) بطاقة بعد أن كانت (23) بطاقة حمراء الموسم الماضي، وفيما خرجت ثلاثة فرق الموسم الماضي الموسم وهي (الهلال، الاتفاق ، الرائد) بدون أي بطاقة حمراء فإن التعاون وحيداً خرج هذا الموسم دون أي بطاقة حمراء، وحمل الأهلي لقب الفريق الأحمر هذا الموسم بحصوله على (6) بطاقات حمراء كأكثر الفرق في ذلك بينما كان الفريق الأحمر الموسم الماضي هو فريق النصر الذي كان قد حصل على (4) بطاقات حمراء الموسم الماضي.

الحكام:

واصل الحكم الدولي مرعي العواجي أفضليته هذا الموسم بقيادة (14) مباراة هذا الموسم فيما كان هو الأكثر أيضاً الموسم الماضي بقيادته (16) مباراة، فيما سجل الحكم المساعد أحمد فقيهي نفسه كأكثر الحكام المساعدين عندما شارك في إدارة (23) مباراة هذا الموسم ليكون الأكثر بدلاً عن محمد العبكري الذي كان قد شارك في إدارة (20) مباراة الموسم الماضي، وسحبت صافرة تركي الخضير باتجاه علامة الجزاء البساط من صافرة خليل جلال باحتسابها (7) ضربات جزاء هذا الموسم فيما كانت صافرة خليل جلال قد أشارت إلى علامة الجزاء (11) مرة الموسم الماضي، وأيضاً كان العواجي الأكثر كرماً في البطاقات الصفراء حيث وزع (64) بطاقة صفراء هذا الموسم بينما كان صالح الهذلول وعبدالرحمن العمري وزعا الموسم الماضي (56) بطاقة صفراء كأعلى الحكام في منح البطاقات الصفراء، ومع الجزائيات كان لتركي الخضير أن يكون الأكثر أيضاً في منح البطاقات الحمراء حيث وزع (4) بطاقات حمراء هذا الموسم بينما كان خليل جلال وعبدالعزيز الفنيطل والأيطالي بابلو قد منحوا (3) بطاقات حمراء الموسم الماضي كأعلى الحكام في منح البطاقات الحمراء.

وارتفعت المباريات التي أدارها حكام أجانب إلى (14) مباراة هذا الموسم فيما كانت الموسم الماضي (9) مباريات فقط .

الملاعب والمدن:

سحب استاد الملك فهد الدولي بالرياض البساط من استاد مدينة الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالمجمعة في معدل الأهداف، إلا أن استاد الأمير فيصل بن فهد سحب البساط أيضاً من استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة في معدل الكروت الصفراء، وسلم استاد الملك فهد الدولي بالرياض الأكثرية في معدل الكروت الحمراء إلى ملعب النادي الأهلي بجدة.

الحضور الجماهيري:

شهدت الملاعب السعودية ووفقاً لأرقام شاشات الملاعب ارتفاعاً قياسياً في الحضور الجماهيري عن الموسم الماضي وبزيادة (1366) متفرجاً في المباراة الواحدة حيث وصل المعدل إلى (4910) متفرجاً لكل مباراة بعد أن كان (3544) في الموسم الماضي، وسحب جمهور النصر من جمهور الاتحاد الرقم الأعلى بالحضور الجماهيري داخل الأرض حيث وصل جمهور النصر داخل أرضه هذا الموسم إلى (217286) بينما كان جمهور الاتحاد قد سجل داخل أرضه الموسم الماضي مجموع (115892) متفرجاً، ولإن الجمهور الأكثر فإنه لابد أن يكون طرفاً في المباراة الأعلى حضوراً فسجلت مباراة التتويج بين التعاون والنصر الأعلى هذا الموسم حيث حضرها (52551) بينما كانت مباراة الأهلي والاتحاد الأكثر الموسم الماضي إذ حضرها (28188) متفرجاً.

أيام ألأسبوع.. حضور وأهداف:

يبدو أن يوم الاثنين هو اليوم المفضل لدى الجماهير السعودية لحضور المباريات فهو يسجل للعام الثالث على التوالي أعلى معدل حضور جماهيري بمعدل وصل إلى (8443) هذا الموسم و(5191) الموسم الماضي، ويعرف الجميع أن يوم الاثنين هو يوم شبه خالي من المنافسات في كرة القدم الأوروبية إذا سلمنا بتأثيرها على الحضور الجماهيري، بينما كان أقل الأيام في معدل الحضور الجماهيري هو يوم السبت هذا الموسم بينما كان يوم الخميس هو الأقل الموسم الماضي. أما مهاجمي كرة القدم السعودية فيبدو أنهم أصبحوا يحبون يوم الاثنين هذا الموسم حيث أنه الأكثر في معدل الأهداف (3,83) بعد أن كانوا يحبون يوم الثلاثاء الموسم الماضي الذي وصل معدل التهديف فيه إلى (3,44) هدف لكل مباراة.

Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture Capture

شاهد أيضاً:
كاميرات المراقبة رصدت مخربو ملعب الجوهرة.. وستتم ملاحقتهم
فيديو: يوفنتوس يحتفظ بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثالثة على التوالي
لوبيز يختار 28 لاعباً لمعسكر المنتخب في أسبانيا

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات