السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

في مقتل الرويلي.. خطاب لملك تايلاند وقضية بمحكمة العدل الدولية

lrwyly

أعلن عبد الإله الشعيبي القائم بأعمال السفير السعودي في تايلاند أن المملكة سترسل خطابًا لملك تايلاند تطالبه بالقصاص العادل من قتلة رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي وأربعة دبلوماسيين في تايلاند.
وقال “الشعيبي”، في حوار مع وكالة الأناضول، إنه بالرغم من كل العثرات التي شهدتها المملكة في محاولتها كشف لغز القضية، إلا أن المملكة ما زال أمامها بعض السبل التي ستطرقها للوصول للحقيقة.
وأضاف أن السعودية قررت الضغط على “بهوميبول أدوليادجا” ملك تايلاند ليتدخل في حل النزاع بين السعودية وتايلاند، مؤكدا أن المسؤولين السعوديين يعكفون حاليا على دراسة إمكانية رفع دعوى قضائية بخصوص مقتل “الرويلي” لمحكمة العدل الدولية في لاهاي.
وذكر أن هذا الإجراء سيأتي بثماره المرجوة منه، نظرًا لأن “سومكيد بومنتانوم” المتهم الرئيس في قضية مقتل “الرويلي” كان يشغل منصبا رسميا رفيع المستوى في تايلاند وقت حدوث الجريمة.
وأشار إلى أن المسؤولين السعوديين يفكرون أيضا، في إمكانية خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي السعودي في تايلاند، وقال: لو كان غلق السفارة السعودية وعودة جميع الدبلوماسيين السعوديين للمملكة هو السبيل الوحيد للفت نظر المسؤولين التايلانديين إلى خطورة القضية فسنفعل ذلك.
وأبدى “الشعيبي” استغرابه مما يتمتع به “سومكيد بونتانوم” من حصانة وقال: هل يمكن لأحد أن يتخيل حجم الخسارة التي تكبدتها تايلاند منذ بدء الأزمة بسبب هذا الرجل وحده؟.
وأضاف: لقد مُنع مئات الآلاف من السائحين السعوديين من دخول تايلاند.. كما أن تايلاند خسرت الحصول على أي من العقود التي حرص ولي العهد السعودي على توقيعها مع الدول المجاورة لتايلاند.
ويُذكر أن رجل الأعمال السعودي، محمد بن غانم الرويلي، تعرض للاختطاف ثم القتل في تايلاند منذ 24 سنة، ويحدو أسرته الأمل في القصاص من ستة ضباط شرطة تايلانديين رفيعي المستوى، كانوا سببًا في مأساة العائلة.

شاهد أيضاً:
صور: تجربة حياة سندي تدرّس في مقررات ناشيونال جيوغرافيك العالمية
فريق من الصحة العالمية يتجول في مستشفيات جدة للوقوف على أسباب انتقال كورونا
صورة: شعارات داعش على جدار بجامعة الإمام محمد بن سعود للبنات

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات