الرئيسيةاخبارمحلياتالكشف عن تفاصيل جديدة في قضية المبتعثين المحسن والسيهاتي: السفارة تتدخل والخصومة بدأت من سيهات
محليات

الكشف عن تفاصيل جديدة في قضية المبتعثين المحسن والسيهاتي: السفارة تتدخل والخصومة بدأت من سيهات

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

6021331-476-400x250-1397517865

أوضح الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور محمد العيسى، أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن تتابع باهتمام قضية الطالب السعودي المبتعث حيدر المحسن الموقوف حالياً في سجن مقاطعة وارين الأمريكية، إثر اتهامه بإطلاق النار من مسدس على زميله السعودي موسى السيهاتي الإثنين الماضي، مبيناً أن السفارة وكلت محامياً للدفاع عنه لكونه متهماً ولا يزال قيد التحقيق.
وأضاف «المحسن متهماً ويعد بريئاً حتى تثبت إدانته، والسفارة تتولى أمر أي مواطن سعودي في حال تم استدعاؤه من أي جهة أمنية، ويتم تحويل ملفه بالكامل للسفارة وتتولى متابعة قضيته عن طريق المحامين والدفاع عنه حتى تثبت براءته أو إدانته في القضية المنسوبة إليه».
إلى ذلك، ذكرت مصادر خاصة على علم بالواقعة ، إنَّ خلافاً شخصياً قديماً وقع بين المبتعثين حيدر المحسن، وموسى عادل السيهاتي، بدأت تفاصيله في سيهات وتطور إلى حمل السلاح في أمريكا.
وأضافت أنَّ نقاشاً جرى بين المحسن والسيهاتي بحضور أحد أصدقائهما أمام السكن، وحاول السيهاتي ورفيقه الهروب إلى سيارتهما بعد أن أشهر المحسن مسدسه على رأس السيهاتي، لكنهما تمكنا من الفرار إلى داخل السيارة التي أُصيّبت بوابل من الرصاص، مشيرةً إلى أنَّ دوريات الشرطة سمعت صوت إطلاق النار واتجهت صوب المكان، لكن المحسن فر هارباً إلى ولاية كنتاكي.
وبينت أن الطالب المستهدف هو موسى بن عادل السيهاتي (21 عاماً)، ويدرس في السنة الرابعة بقسم الميكانيكا في إحدى الجامعات الأمريكية بولاية تينسي.
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية ذكرت في نشراتها الإخبارية أن شاباً سعودياً (22 عاماً) اعتقلته شرطة ولاية كنتاكي بتهمة القتل من الدرجة الثانية ومحاولة الهروب من الشرطة، وأودعته في سجن مقاطعة وارين، بعد أن تلقت بلاغاً من شرطة ولاية تينسي يفيد باعتقاله لإطلاقه النار على أحد زملائه المبتعثين.

المصدر: صحيفة الشرق

شاهد أيضاً:
صور: مواطن يروي قصة نجاته من الموت بعد سقوط مبنى سكني على سيارته
جهة حكومية تنفيذية تتورط بمخالفة أمر ملكي
دبي: براءة أربعيني سعودي من التحرش بعاملة إثيوبية في مصعد