الرئيسيةاخبارمحلياتمغردون يستغربون من هاشتاق هل تتزوج فتاة مارست الرياضة.. وأحدهم:لا فستعيرني في كرشي
محليات

مغردون يستغربون من هاشتاق هل تتزوج فتاة مارست الرياضة.. وأحدهم:لا فستعيرني في كرشي

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

050c8f663f0325

صورة تعبيرية

أثار هاشتاق “هل تتزوج فتاة تمارس الرياضة؟” استغراب العديد من المغردين لما له من طابع سيء عن فكرة الرياضة وممارستها وذلك بعدما أقرّها مجلس الشورى في جلسة له.
وتم رصد عدد من آراء بعض المغردين التي تفاوتت بالأجوبة على هذا السؤال المضمن في الهاشتاق, فقد أجاب بعضهم بطريقة تهكم قائلاً:” ماعاد إلا هي .. لا وتخيل كمان إنها بعد الرياضة شربت موية ؟؟ هذا اللي ناقص بعد”, وغيره مشى في دربه وقال :” لا لن أتزوجها فمن مارست الرياضة مرة ستمارسها مليون مرة !!!”, ليختم آخر ويقول:” أبدا لإنها ستعيرني في كرشي مما يسبب شرخا في قلبي فيحصل ما لايحمد عقباه الازين تكون دبة وكلنا في الهوا سوا”.
وبمنحى الجدية أخذ أحدهم بتحليل وشرح قرار مجلس الشورى من الناحية العلمية والصحية والبدنية التي من الممكن أن تعود على الفتاة بسبب هذا الوقت الضئيل من حصة اللياقة التي ستدرس , وغردت إحداهن :” الرياضة مهمة وضرورية في حياتنا ومن شأنها المحافظة على سلامة الجسم والعقل، وأرى أن من حق كل الأعمار أن تتلقى تدريباً رياضياً يتوافق مع عمرها”, وزادت أخرى على كلامها قائلة :” كانت لدينا معلمة قمة في النشاط والحيوية ولا يعجبها أبداً منظر الخاملات فكانت تحاول أن تشعل فيهن الطاقة بأن تجعلنا نؤدي معها تمارين رياضية بسيطة من خلف المقاعد لنجدد استيعابنا ونشعر بالنشاط والحيوية “.
وبجهة معاكسة جاء رد البعض قاسياً بعض الشيء من حيث الرفض التام واعتبار الأمر مرفوضاً تماماً وغير قابل للجدال, حيث كتب أحد الشباب :” طبعاً لا ، إذا اليوم مارست الرياضة باجر بتمارس شي ثاني”, وغيره أوضح بأنه سيتزوجها لغرض “التسلاية والترفيه” أو كزوجة إضافية رافضاً أن تكون والدة أطفاله تمارس الرياضة أمام العامة, فيما اعتبر آخر بأن الموضوع أشبه بالشتيمة وقال :”هل ترضى أختك أو والدتك تمارس الرياضة؟”.
وأما غيرهم أوضح بأنه لو مارست رياضات خفيفة فلا مانع بالموضوع, أما إن أخذت منحى الأولاد وبدأت برياضات رفع الأثقال و”تناول البروتين” بهدف إبراز العضلات فسيكون الأمر عندها مرفوض رفضاً باتاً.
وللمتزوج نصيب آخر من الجواب, فمن الصعب أن يتجاوز الإجابة على الشق الأول من الهاشتاق لينتقل إلى الآخر , حيث غرد أحد المتزوجين قائلا :” إذا تجاوزت – بعد النقاش مع زوجتي – الشق الأول من السؤال وأنا لسه عايش، الشق الثاني مايهمني كثير صراحة!”.
تجدر الإشارة إلى أنه كان قد جاء في فتوى الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز:”أن الرياضة تختلف فهي كلمة مجملة، فالرياضة بين البنات بأشياء لا تخالف الشرع المطهر، بمشي كثير في محل خاص بهن، لا يخالطهن فيه الرجال، ولا يطلع عليهن الرجال، أو بسباحة عندهن في بيتهن أو في مدرستهن خاصة لا يراها الرجال ولا يتصل بها الرجال، لا يضر ذلك. أما رياضة يحصل بها الاختلاط بين الرجال والنساء، أو يراها الرجال أو تسبب شراً على المسلمين فلا تجوز، فلا بد من التفصيل، فالرياضية التي تخص النساء ولا يكون فيها محذور شرعاً وليس فيها اختلاط بالرجال في محل مستور ومحل بعيد عن الخلطة فلا بأس بذلك، سواء كانت بالمشي أو بالسباحة ونحوها، وهكذا المسابقة بينهن”.
ويذكر أن مجلس الشورى أقر في جلسته التي ناقش فيها التوصية التي تقدمت بها اللجنة التعليمية في المجلس بشأن دراسة إضافة برامج اللياقة البدينة والصحية بمدارس البنات بما يتوافق مع طبيعتهن ووفق الضوابط الشرعية والتنسيق مع وزارة التعليم العالي لوضع برامج التأهيل المناسب للمعلمات .

المصدر: الوئام

شاهد أيضاً:
أسرة شهيد الواجب الغامدي تعدد مناقبه و تروي لحظات الوداع
التربية: إدعاءات الثامنة غير صحيحة.. وسنقاضي MBC وفريق البرنامج
خبراء وبائيات: ازدياد مصابي كورونا لا يعني إنتشار المرض