قلق إيراني وامتعاض صهيوني من تعيين الأمير مقرن وليًا لولي العهد

israel_and_iran_0

يبدو أن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وليًا لولي العهد، أقلق مضاجع المسؤولين في إيران وإسرائيل، حيث اعتبرت وسائل الإعلام هناك أن طهران وتل أبيب من أكثر الممتعضين من تولي سموه المنصب. وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، اعتبرت أن قرار تعيين الأمير مقرن “دليل تصعيد” في المنطقة، مضيفة أنه بمثابة إشارة إلى قرار المملكة بالتصعيد لمواجهة محاولات التمدد الإيرانية، على حد وصف الوكالة.

كما أشارت “فارس” إلى أن الأمير مقرن يعد من جناح “الصقور” في العائلة المالكة وأنه ليس وسطيًا بأي حال فيما يخص العلاقة مع إيران، بل هو من أشد مؤيدي تشديد العقوبات عليها، بحسب تقرير الوكالة الإيرانية. وشددت كذلك على أن علاقة مميزة جدًا تربط “الأمير مقرن” برئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان وهو الممسك بملف سوريا، في إشارة إلى تصعيد يتوقعه الحرس الثوري سواء في سوريا أو لبنان.

أما “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” – وهو لسان حال إسرائيل في واشنطن– فأشار إلى أن تعيين الأمير مقرن “غير مقبول” وسيقود إلى قلاقل في المنطقة. كما قلل سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، من قيمة هيئة البيعة بشكل عام. ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أسسته لجنة العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية (آيباك)، ويهدف إلى دعم المواقف الإسرائيلية من خلال تقديم دراسات حول المنطقة ترسخ الرؤية الإسرائيلية لدى واشنطن. يُشار إلى أن كثيرين تلقفوا التقرير دون محاولة معرفة حقيقة معهد واشنطن أو الجهة التي تموله والأهداف التي نشأ من أجلها.

شاهد أيضاً:
الشريم: المانحون لنوط الشجاعة يصمتون عن العنف ضد المسلمين
تعليق الدراسة غداً الأحد في جميع مدارس عسير
مراقبون ومحللون يكشفون عن أهداف ونتائج زيارة أوباما للمملكة