شابان سعوديان يكشفان أسرار داعش وقادته

26032014h10

استضاف برنامج (همومنا) الذي بث على التلفزيون السعودي (القناة الأولى) اثنين من الشباب العائدين من مناطق الصراع في سوريا، هما محمد العتيبي، وسليمان الفيفي، وتحدثا بشكل موسع عن تجربتهما هناك.
وكان البرنامج قد استهل بفتوى للعلامة الشيخ الألباني – رحمه الله – في اتصال مع أحد المتحمسين للجهاد، حيث ذكر الشيخ – رحمه الله – أن الجهاد بهذه الصورة – غير الواضحة – ما هو إلا زيادة في إهلاك النفوس المؤمنة، وأن الجهاد يحتاج إلى معاونة دول وليس أفراداً، واختتم متعجباً من الشباب المسلم بقوله: “لا ينظر في هذه القضايا إلا كما يقول المثل العربي (فلان لا ينظر إلا إلى أبعد من أرنبة أنفه)”.
بعد ذلك فتح المجال للعتيبي والفيفي حيث ذكرا أن خروجهما للجهاد لم يكن إلا فورة ورغبة في النصرة، وأن القرار كان فردياً ولم يبلغا أحداً، حيث دخلا إلى الأراضي السورية عن طريق مهربين يوصلونهما إلى حيث يريدان ولم يراهم بعد ذلك.
وقال محمد العتيبي عن انضمامه إلى تنظيم (داعش) إنه قابل مجموعة من الشباب السعوديين المنضمين للتنظيم وإنهم عرضوا عليه الانضمام فقبل، أما سليمان الفيفي فقال إنهم (داعش) كانوا يضعون السعوديين في الواجهة دائماً، بوصفهم لا يهابون الحرب والموت (حسب ادعائهم)، وكانوا يستغلون عواطفهم بعرض عمليات استشهادية عليهم، مشيراً إلى أنه لم ير سوريين أو عراقيين ينفذون أي عمليات استشهادية، كما أن قادة التنظيم كانوا دائماً يخفون شخصياتهم ووجوههم مقنعة، ولا توجد لهم أي علاقة أو تواصل بهم حيث لا يستطيعون توجيه الأسئلة لهم.
كما ذكر ضيفا البرنامج أن التكفير ظاهرة منتشرة وسط داعش، وأنهم يكفرون الجميع بلا استثناء، حتى وصل بهم الأمر إلى أنهم يتقاتلون بينهم، بل وصل الأمر أن السعودي يقاتل السعودي، وأكدا أنهما بدءا يعيشان حالة من الضيق من هذا القتال الذي لا يعلم أحد فيه من عدوك.

26032014h11

المصدر: الجزيرة أونلاين

شاهد أيضاً:
وزير الداخلية يقلد قائد شرطة دبي وسام الملك فيصل
إندونيسيا: وصول العاملات المنزليات للمملكة خلال 3 أشهر والراتب 1200 ريال
سعودي يتعرَّض للضرب من مقيمَيْن في فندق بالبحرين