العرفج: التحايل في الوظائف الحكومية مازال مـوجـوداً

24139411121

قال عالم المعرفة والكاتب الساخر أحمد العرفج، إن التحايل في المصالح الحكومية مازال موجوداً، منتقداً غياب دور جمعية حماية المستهلك بشأن ارتفاع الأسعار، ونصح بأن يبدأ المواطن بالاعتماد على نفسه، فيبدأ بمقاطعة المنتوجات التي ارتفعت أسعارها؛ ردعاً لاستغلال وجشع التجار، وهدد بأنه سيأكل التبن إذا ارتفع سعر الأرز. جاء ذلك، في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، حيث أطل عالم المعرفة والكاتب الساخر على شاشة قناة “روتانا خليجية”، مع الإعلامي المعروف علي العلياني، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر نُشر في صحيفة “اليوم” تحت عنوان: “”الشورى” لـ «الشؤون الاجتماعية»: اتركوا هروب الخادمات والتسول واهتموا بعملكم”، وقال: “”إن مثل هذه الخطوة تعد “خطوة إيجابية” لمجلس الشورى؛ وترفع من وتيرة النقد بشكلٍ جيد، ومن غير المعقول أن تنشغل الشؤون الاجتماعية عن عملها الأساس، وتُركز على موضوع “هروب الخادمات”، والذي هو أساساً من عمل “الجوازات””. وعلق على خبر صحيفة “الوطن” تحت عنوان: “الهيئة تعترض على فعاليّات أول أيام “ربيع تبوك””، قائلاً: “من اللازم والضروري أن يكون هناك تنسيق مع جهاز الهيئة، قبل البدء في أي مهرجان أو فعاليّة؛ تحسباً لمثل هذه الاعتراضات والخسائر الكبيرة التي تنجم عن إيقافها”. وحول خبر صحيفة “عكاظ” تحت عنوان: “ارتفاع أسعار الأرز 19 % والدجاج 13 % قبل موسم رمضان”، تساءل “العرفج” قائلاً: “كل سنة ترتفع الأسعار، فأين دور جمعية حماية المستهلك من مثل هذه الأمور؟!”.

وأضاف: “من رأيي أن يبدأ المواطن بالاعتماد على نفسه، فيبدأ بمقاطعة المنتوجات التي ارتفعت أسعارها؛ ردعاً لاستغلال وجشع التجار” وهدد “العرفج” بأنه سيأكل التبن إذا ارتفع سعر الأرز. كما علق على خبر صحيفة “الرياض” والذي ينص على: “تزايد دعاوى المنع من السفر، ومحكمتا المدينة وبريدة الأكثر منعاً”، وقال “العرفج”: “في البداية أُحييّ الجهات المعنية على مثل هذه القرارات، وأحثها على الحزم والتشديد، فمنع الشخص من السفر خارج الوطن؛ لأجل ديون تراكمت عليه، قرار صائب، ويعد أولى من السفر لأي غرضٍ كان”.

كما أضاف قائلاً: “هناك قاعدة فكرية تستنتج من الخبر، وهو أنه في السابق كان النفي من الوطن والتغريب عقوبة، والآن صار المنع من السفر والبقاء في الوطن هو العقوبة”. وتطرق “العرفج” من خلال حديثه على خبر صحيفة “الوطن” والذي يحمل عنوان: “سعوديات يقهرن “العيب” ويعملن “قهوجيات””، وقال: “نحيي أي فتاة تعمل وتجني من كسب يدها، وفي مجتمعنا يجب أن نتخلص من ثقافة الازدراء والاحتقار للأعمال المهنية، كما أنني أقترح أن يتم استبدال مفردة “قهوجي” إلى “نادلة المقهى”، فهي أرقى وأكثر احتراماً لصاحبة المهنة”.

وعلّق أخيراً في فقرة “أخبار الأسبوع” على خبر صحيفة “سبق” تحت عنوان: “مواطنة تكتشف بالمصادفة أنها موظفة حكومية منذ 13 سنة”، وقال: “ما زال التحايل في المصالح الحكومية موجوداً، ومن وجهة نظري أرى أن الأمور ستحل إذا فُعلت نظام البصمة بشكلٍ كبير”. وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب “خوارق اللاشعور”، لمؤلفه د. “علي الوردي”، وقال: “إذا كان هناك كتاب غيّر حياتي عن حياتي فهو هذا؛ لأن الدكتور “علي الوردي” يقرأ الثقافة العربية قراءةً مختلفة، ويتطرق إلى الموضوعات بمنظور علم الاجتماع”، كما نصح بقراءته الجميع.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتبة في صحيفة “عكاظ”، د.”عزيزة المانع”، وقال إنها كاتبة تُجيد فن مقاطع المقال، وهي معتدلة في طول كِتاباتها، كما أن موضوعاتها على مقياس فستان الفكرة، بالإضافة إلى أنها تربط مقالاتها بتخصصها وهذا ما يُميزها بشكلٍ كبير، ولكن ما يُعيبها ككاتبة هو أن بعض كِتاباتها باردة، والعناوين تحتاج إلى عنصر الجاذبية والتشويق، وتفرض من – دون أن تشعر – رأيها من خلال مقالاتها، فترتكز إلى أسلوب الوصاية، كما أنها تستطرد كثيراً في التحليل والشروحات. وفي فقرة “غرائب الفتوى”، ناقش “العرفج” موضوع “تحريم إهداء الزهور”، وقال: “بعض العلماء الأجلاء والذين نحترمهم حرموا سابقاً إهداء الزهور، لأجل عدة أسباب أهمها: “بأنه لم يكن من هدِي المسلمين المتعارف، وفيه تشبه بالكفار، وإهدار في إنفاق المال في غير مستحقه”. كما أضاف قائلاً: “أنا مع تحريم إهداء الزهور، فما الفائدة من ذلك إن كانت تستنزف مبالغ كبيرة، وفي الأخير تذبل وتموت”. وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع، الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

شاهد أيضاً:
مغرد يشاهد صورة والده شهيد الواجب لأول مرة في تويتر
احتجاز مولود في الطائف حتى اشعار اخر
فيديو: تنفيذ الاعدام بشابين سعوديين في سوريا