هلال الأسد: الابن سر أبيه ومن صور ابنه المرعبة تعرفه

1

سليمان مع أبيه هلال

لأن المعلومات قليلة عن “هلال الأسد”، ابن عم الرئيس السوري وقائد “قوات الدفاع الوطني” التابع للنظام في ريف اللاذقية، والذي قضى قتيلاً، فإن أفضل طريقة للتعرف إليه هي بتطبيق حكمة “الابن سر أبيه” والتعرف إلى شخصية ابنه “سليمان”، المعروف بلقب “كابوس اللاذقية” الأكبر.
المعلومات تشير إلى أنه قتل في مكتبه بشارع “8 آذار”، هو و4 آخرون من عائلتي الأسد ومخلوف “على خلاف بينهم أثناء اجتماع كان معقوداً حينها في المكتب” وعلى الأثر نزلت سيارات إلى الشوارع وراحت تطلق النار في الهواء ترهيباً، ربما بأمر من ابنه سليمان.

2

سليمان يتشاطر بقدرته على اصابة الهدف من دون النظر اليه

يتحدثون عن سليمان الكثير؛ جمعنا من بعض المصادر التي يصفه معظمها أيضا بالهم الأكبر دائما لللاذقية، الى درجة أن الرئيس السوري نفسه أمر في أكتوبر الماضي باعتقاله، ولو صوريا، للإثبات أن ابن قائد “قوات الدفاع الوطني” ليس عصيا على الدولة كما يزعمون.
وجدوه أمام فندق “مريديان” حيث مقره الرئيسي، فنقلوه معهم الى جهة مجهولة، ثم اتضح فيما بعد أن من اعتقله كان قوة أمنية جاءت خصيصا من دمشق، كي لا تتم إهانته من داخل اللاذقية نفسها، إضافة أن أحدا لا يعرف أين أمضى الشهرين في العاصمة السورية.

3

بين زمرته مرعبا سواه في الليل وسط الشارع قرب فندق “المريديان” باللاذقية

لكنه عاد، وفي أول يوم من العودة حل الرعب على سكان “حي السجن” وسط المدينة الساحلية من تبادل للرصاص بدأ داخل الأكاديمية البحرية للعلوم بين سليمان وابن عمته علي صقر خير بك، الذي أصيب في القدم برصاص سليمان نفسه، إضافة الى تخريب سيارته بالكامل، ردا على تخريب صقر لسيارة سليمان أثناء “اعتقاله” فكانت واحدة بواحدة، ثم عاد الاثنان ككابوسين على سكان المدينة الساحلية: واحد بالليل، والثاني كابوس في النهار.
يكتبون أيضا عن الشاب الذي “يدوّخ” المدينة وأهلها بممارساته وتجاوزاته ما يصعب تصديقه، لكنه حقيقي، ومنه ما ورد عنه في تقرير جاء فيه أنه “ومنذ شهرين قام أحد سكان المنطقة “ج. ج” بإنشاء محل تجاري لبيع السيديات وأفلام الـdvd. ليصبح سليمان الأسد، ابن هلال، ابن أخ حافظ الأسد، واحداً من زبائن المحل اليوميين، ويختلف عن الزبائن بأنه لا يدفع ثمن ما يأخذ”.

4

سليمان عندما يستريح ويأخذ نفس شيشية

يتابع التقرير؛ ولم يحاول “ج. ج” أن يطلب ثمن ما يأخذ سليمان، ولكنه قضى على نفسه عندما تجرّأ وطلب من سليمان أن لا يدع مرافقيه “الخمسة المدججين بالسلاح” يدخلون المحل لأنهم يزعجون الزبائن ويتحرشون بالفتيات(..) الحادثة لم تنتهِ وإنما بدأت للتو، إذ أن ما حصل مع الشاب المسكين أصعب من أن يتخيل فكيف بمَنْ رآه”.
“كانت ليلة خميس، والمحل مليان عالم، والحارة معباية شباب وصبايا، وليجن جنون سليمان من وقاحة “ج. ج” وليرفع مسدسه فوراً طالباً من “ج. ج” لعق حذائه للإعتذار”، وهو ما حصل فعلاً، ولكن سليمان لم يكتفِ، فأصدر له أمراً وهو يكاد يغشى عليه من الضحك أن ينزع ثيابه ويلعق أرض المحل بأكمله”.

5

لعبته المفضلة: الدبابة

تمضي الرواية؛ “عند خروج سليمان وصعوده لسيارته مع ضحكاته وضحكات مرافقيه المجلجلة، أدار وجهه فلمح شاباً (س) يقف كما غيره يراقب ما يحدث في ابن شارعه، فناداه “وطلب منو يمد راسو جوا شباك السيارة عاساس بدو يحاكيه شي باللحظة اللي مد راسو جوا السيارة، سكر الشباك على رقبتو وحشرلو راسو جوا ونزل من السيارة حاملاً عصى وبدأ بضرب الشاب ذو الرأس المحشور بالسيارة”.
وكي لا نطيل، فإن أفضل طريقة ليتعرف القارئ بها على شخصية سليمان، وبها على “سر الأب” القتيل، هو أن يكتب اسمه في خانة البحث بالإنترنت ليقرأ ما يصعب تصديقه عن الشاب الذي كان يردعه أبوه من وقت لآخر. أما بعد مقتل الأب الآن، فمن يردع سليمان الأسد ؟

6

ضياء الأسد.. أبو العضلات

نضيف من جهة ثانية أنباء غير مؤكدة، تداولها ناشطون في مواقع التواصل عن “مقتل شبيح آخر” يصفونه بالأضخم بين شبيحة دمشق، وهو ضياء الأسد، أو “ابو الحارث” كما يسمي نفسه. ولم ترد معلومات عن المكان الذي قتلوا فيه ضياء المعروف أيضا بلقب “أبو العضلات” وبوحشيته في تعذيب المعتقلين، بحسب ما يظهر في فيديوهات مسربة تظهره يتعامل مع المعتقلين بوحشية وازدراء.
كما ترددت أنباء غير مؤكدة أيضا عن مقتل علي كيالي، واسمه الحقيقي معراج أورال، المعروف بألقاب عدة، منها “شارون العرب” و”جزار بانياس” وهو قائد تجمع شبيحي يطلق عليه اسم “المقاومة السورية” انتحالا، بزعم أنه لتحرير لواء الاسكندرون الذي تمر هذا العام 75 سنة على وقوعه في 1939 تحت الاحتلال التركي.

المصدر: العربية نت

شاهد أيضًا:
كويتي يخطف مطلقته ويطلق النار على رأسها
أوباما يلتقي خادم الحرمين الخميس في الرياض
صور: انهيار طيني يسفر عن مقتل 3 أشخاص بأمريكا