فيديو: ردود فعل غاضبة لاعتقال ناشطة سورية بسبب الحجاب

cda60257-d28f-4ee7-8785-b25f883b9ecc_16x9_600x338

اعتقل لواء تابع لجيش المجاهدين في حلب, شمال سوريا, ناشطة سورية بتهمة عدم ارتداء الحجاب، على الرغم من أن الناشطة المسيحية مارسيل شحوارو وزميلها الناشط محمد خليلي كانا يقومان برفقة نشطاء آخرين في حي بستان القصر بنشاطات ثورية بمناسبة إحياء ذكرى الثورة السورية، عندما تم اعتقالهما.
وبدأت القصة عندما طلب أحد قادة لواء حلب المدينة المنضوي تحت ‘جيش المجاهدين’ أبو الحسنين من مارسيل ارتداء الحجاب، لكن سرعان ما تحول الحديث الى ملاسنة حادة بين النشطاء، حيث أقدم بعض عناصر اللواء على ضرب الرصاص في الهواء وطلب المؤازرة، ومن ثم تم اقتيادها وزميلها في بادئ الأمر الى مقر لواء حلب المدينة.
وروت الناشطة مارسيل شحوارو على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي ‘فيسبوك’ تفاصيل ماحدث، قائلة ‘أبو الحسنين، شب قريب الثلاثين بالعمر، بيجي بيشوفني عم نركب الصور تبع الشهداء، هلق صورالشهداء وهالتفاصيل ما بيعنولو للزلمي.. انو سنوية الثورة هاد تفصيل صغير وجانبي .. بيجيب عشر مسلحين مشان يشيلني لأني ما حاطة عراسي .. أبو أحمد عقيل ! اللي طلبت من العنصر تبعك انو يجي يقصلي شعري.. يا ريتك كنت بفرع امن ولا كنت محسوب على صفي’.
أبو حسنين وهو أحد قادة الكتائب في لواء حلب المدينة، اتهم على صفحة اللواء على ‘فيسبوك’ بعض الشباب بإثارة فوضى حتى تحول الى عراك بالأيدي أجبر العناصر على إطلاق الرصاص لتدارك الموقف، متابعا ‘نحن لم نطلب منها أن تعتنق الإسلام وتكلمنا معها بكل أدب ولها حرية الدين والمعتقد ولكن من حولها هم من أحدث تلك الفوضى، وقاموا بتضخيم الموضوع زيادة عن اللزوم ولأغراض لا يعلمها إلا الله حتى خرج الموضوع عن السيطرة’.
وعلى ما يبدو فإن الهيئة الشرعية نجحت في التعامل مع القضية بقدر من التوازن عندما تم إطلاق سراح الناشطة في وقت قصير، وتظهر هذه الحادثة مدى تحسن وضع الناشطين في حلب وقدرتهم على نقد وتحدي الهيئة الشرعية مقارنة بحال المدينة في عهد داعش عندما ‘ لم يكن مسموحا أصلا لناشطين رجال بحمل الكاميرات فما بالكم بالسيدات ‘كما يعلق أحد الإعلاميين على الحادثة.
والهيئة الشرعية هي بمثابة مجلس ذي صلاحيات تنفيذية يضم ممثلين عن أرز فصائل حلب العسكرية، وقد نجحت الهيئة الشرعية الى حد كبير خلال العامين الماضيين بكسب ثقة أهالي المناطق المحررة عندما وفرت قدرا من الأمن وتصدت لظاهرة ‘التشويل’ وتعني سرقة المال العام والخاص، كما أنها حاولت التصدي للكثير من الممارسات المتطرفة التي صدرت من داعش في العامين الأخيرين قبل طرد التنظيم نهائيا من قبل الفصائل التي تشكل الهيئة الشرعية وهي فصائل الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين وجبهة النصرة.

المصدر: العربية نت

شاهد أيضاً:
تضارب الأنباء حول إلغاء زيارة أوباما للسعودية
التسجيل الكامل للاتصالات مع الماليزية المفقودة.. ماذا يكشف؟
البحرين: الإخوان جماعة إرهابية ومن يمس أمن السعودية والإمارات هو عدونا