قيادات الإخوان في شوارع جدة

55605

برأ عضوان في لجنة تسمية الشوارع بجدة ساحتهما من إطلاق أسماء رموز لتيارات حركية على شوارع في المحافظة مثل شارعي «سيد قطب» و»يوسف القرضاوي».
وأكد عضو لجنة تسمية الشوارع بجدة الدكتور عبدالعزيز النهاري وجود مسميات لشوارع غير مناسبة حتى وإن كانت لشخصيات بارزة، مستنكرا في الوقت ذاته تسمية بعض الشوارع بأسماء علماء أو رموز لتيارات حركية موجودين حاليا على الساحة، نافيا أن يكون قد أطلق أي منها خلال فترة اللجنة الحالية التي شُكلت منذ ست سنوات.
وأبان النهاري أن لجنة تسمية الشوارع تعنى باقتراح أسماء للشوارع الحديثة وفق معطيات وضوابط وضِعت مسبقا، في حين الشوارع المسماة سابقا ليس من اختصاصهم، كما لا يمكن تغييرها إلا للضرورة القصوى، كوجود أخطاء فيها «ولسنا نحن الجهة المسؤولة عن تغييرها».
وقال «نحن في العادة لا نسمي الشوارع بأسماء علماء من خارج المملكة خاصة الحديثين منهم، وإذا كان اسم «يوسف القرضاوي» موجودا على أحد شوارع جدة فقد يكون سمي منذ سنوات سابقة، ونحن في اللجنة لم يمر علينا هذا المسمى لذا قد يكون أطلق قبل تشكيل اللجنة الحالية».
وأضاف «بإمكان أي شخص عندما يرى اسم شارع غير لائق، أن يتقدم بطلب للجنة التي من مهامها النظر في هذه الطلبات ودراستها، ومن ثم ترفع تقريرا حولها لإمارة المنطقة الجهة المعنية بالموافقة على تغيير مسميات الشوارع».
وحول تسمية الشوارع بأسماء رموز فنية كفنان العرب محمد عبده وطلال مداح، لفت النهاري إلى أنه لم تجر العادة في السعودية على تسمية شوارع بأسماء فنانين، إلا أنه أشار إلى وجود طلبات من قبل البعض لإطلاق أسمائهم على بعض الشوارع تكريما لهم، مبينا أنه تتم دراستها والتصويت عليها من قبل الأعضاء، وبعد ذلك ترفع للجهات الخاصة المعنية بالموافقة أو الرفض وفقا للتصويت».
وأشار إلى وجود معايير يتم على أساسها تسمية الشوارع، حيث قامت اللجنة بتقسيم الشوارع لفئات، فئة «أ» وتوضع أسماء هذه الفئة على الشوارع التي بين الشوارع المحورية الكبرى، تتضمن أسماء الصحابة وأبرز العلماء والمفكرين، إضافة إلى كبار الشخصيات العامة على مستوى البلاد في شتى فروع الحياة السياسية والاقتصادية والإدارية.
وأوضح النهاري أن شوارع الفئة «ب» التي توضع أسمائها على الشوارع البينية داخل الأحياء، تتضمن أسماء العلماء والمفكرين المشهود لهم بمكانتهم العلمية والفكرية على المستويين المحلي والعالمي، إضافة إلى الأدباء والشعراء الذين لمعوا في الحياة الثقافية على المستويين المحلي والعالمي.
فيما تتضمن الفئة «ج» أسماء الشخصيات العامة على المستوى المحلي والعالمي من أصحاب المكانة الاجتماعية ومشاهير التربويين والأدباء والشعراء والمبدعين والحرفيين، كما تتضمن المواقع أو أهم الأحداث الإسلامية والعالمية، والقيم والأخلاقيات، والجماليات الطبيعية، ويتم وضع هذه الفئة على الشوارع والممرات البينية داخل الأحياء.
من جهته،أكد عضو لجنة تسمية الشوارع بجدة الدكتور عبدالله فدعق، أن هناك أسماء شوارع لشخصيات اعتبارية كثيرة في المملكة، من بينهم يوسف القرضاوي، ونيلسون مانديلا، كما أن هناك أسماء شوارع بأسماء عواصم دول.
وقال: «نحن في لجنة جدة نعقد اجتماعا شهريا بمقر الأمانة، بجانب اجتماعات استثنائية إذا تطلب الأمر، ومن مهامنا وضع وتطبيق معايير تصنيفية لأسماء الشخصيات المتفق على تكريمها، إلى جانب اقتراح أسماء للأحياء والشوارع والميادين الجديدة، ودراسة جميع ما يُعرض على اللجنة من طلبات واقتراحات بموجب المعايير، بيد أنه ليس من مهام اللجنة تغيير أسماء الشوارع».
ونفى فدعق أن يكون له علاقة بتسمية شارع «يوسف القرضاوي» كما تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي وقال «اتهموني عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنني المسؤول عن تسمية شارع باسم يوسف القرضاوي، ولكن أقول للجميع قبل إلقاء التهم تأكدوا من تاريخ تسمية الشارع».
واستطرد «من بين الشوارع التي أطلقتها اللجنة الحالية، شارع محمد بن جبير، وشارع الشيخ عبدالله البسام، فنحن لجنة ولسنا سياسيين، عدا عن ذلك يحق لصاحب القرار أن يغير اسم الشارع متى ما رأى عدم أحقيته».
يشار إلى أن لجنة تسمية الشوارع الحالية والتي شكلت منذ ست سنوات يترأسها أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو رأس، وتضم 12 عضوا، فيما التشكيل الرسمي الأول للجان تسمية الشوارع والميادين تشكل عام 1399-1400هـ وكان من بين أعضائها أمين جدة الأسبق المهندس محمد فارسي، وعبدالقدوس الأنصاري، وبعض مديري الإدارات الحكومية المختلفة، حيث قامت اللجنة بتسمية الشوارع الرئيسة كشارع صاري وحراء وقريش وبعض الأحياء القديمة، ووضعت هذه التسميات على خريطة مدينة جدة.

شارع أطلق عليه اسم أحد قدامى الشيوخ

المصدر: صحيفة مكة

شاهد أيضاً:
إشاعة تربك العملة القطرية بمركزية المدينة المنورة
صورة: شاب يرفع لافتة شكوى ضد شركة أمام مكتب عمل عسير
دار نشر سورية تبيع كتباً تحوي سباً لله ورسوله في معرض الكتاب