الفاينانشال تايمز: أمير قطر يواجه أول اختبار بعد قرار سحب السفراء

130626104344_tamim_304x171_reuters

اهتمت صحف الاثنين البريطانية بعدد من القضايا الشرق أوسطية كان من أبرزها تداعيات دعم قطر للإخوان المسلمين على علاقاتها بجيرانها من دول الخليج، ونقرأ في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً لمراسلتها في لندن رولا خلف بعنوان “أمير قطر يواجه أول إختبار”. وقالت خلف إنه من المفترض أن يكون الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زعيماً توافقياً وأكثر مرونة – أو هكذا اعتقد جيرانه الخليجون عندما أصبح أصغر أمير في أغنى إمارة
وأضافت خلف أن سحب ثلاث دول خليجية لسفرائها من قطر جاء نتيجة لعدم استجابة الأخيرة لمطالب جيرانها، مشيرة إلى أن ذلك يعني أن قطر رفضت إنهاء دعمها للجماعات الاسلامية في المنطقة والمضي قدماً في استضافتها للمتعاطفين والمؤيدين لهذه الجماعات.
وأشارت كاتبة المقال إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تصطدم بها قطر مع جيرانها من دول الخليج وربما لن تكون الأخيرة أيضاً، وذلك لأن قناة الجزيرة القطرية لطالما أزعجت العديد من الحكومات العربية لتوفيرها منبراً للمعارضة على قنواتها.
وأوضحت خلف أن السعودية تبدو مصممة على أن تحذو قطر حذوها في سياستها، لأن سياستها الخارجية جوهرية بالنسبة لطموحاتها العالمية، فالإنقسامات التي شهدتها دول الخليج تفاقمت بعد الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي عبر ما وصفته الكاتبة بالانقلاب عسكري الذي جاء بعد وقت قصير من تولي الشيخ تميم سدة الحكم، مضيفة أن قطر توفر موطناً للزعيم الروحي للإخوان المسلمين للشيخ يوسف القرضاوي، أحد أكثر منتقدي دول الخليج المجاورة.
ومنذ الاطاحة بمرسي في مصر، فإن السعودية تؤمن دعماً مالياً للحكومة المصرية المدعومة من قبل الجيش كما أنها تضغط بشدة لإيقاف انتقادات الدول الغربية للتغيير في مصر، وللقمع العنيف للإخوان المسلمين بحسب خلف. وختمت خلف بالقول إن السعودية قد تفرض عقوبات على قطر في حال لم تذعن لمطالبها وقد تكون هذه العقوبات قيوداً مفروضة على المجال الجوي والحدود البرية، مضيفة أن على الأمير العمل على كيفية إيجاد حلول لإزالة حدة التوتر بينه وبين دول الخليج.

المصدر: BBC

شاهد أيضاً:
وفاة كويتي عقب تصالحه مع خصمه في حادث مروري
بريطانية ترثي رجلاً على فيسبوك بعد اشتراكها في قتله
حفل طلابي بجامعة ماساتشوستس الأمريكية يتحول إلى أعمال عنف