صورة: جزء من ساقه وقدمه اليسرى هذا ما تبقى من طفل سوري بعد برميل متفجر

36ed192387b4b5c7f7b7888f78541562_XL

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تعبر عن الحالة الإنسانية المتردية التي وصل إليها الشعب السوري من خلال الممارسات التي يقوم بها نظام بشار الأسد ضد شعبه، دون مراعاة لحرمة دماء الأطفال والنساء قبل الكبار. جسدت هذه الصورة حالة الألم والتضحية التي يدفع ثمنها الشعب السوري وسط صمت وتخاذل المجتمع الدولي، حيث عُثر على قدم لطفل صغير لم يتجاوز الثمان سنوات من عمره بعد برميل متفجر ألقته طائرات الأسد في منطقة السكري بحلب.

يذكر أن أكبر نسبة قتلى من الأطفال خلال 150 عاما هي في سوريا بنسبة 20% من مجموع الشهداء، حتى في أسوء الحروب وهي الحرب العالمية الأولى والثانية كانت نسبة قتلى الأطفال لمجموع القتلى حوالي 2% فقط، وهو ما يمثل حجم الكارثة التي يقوم بها جيش بشار باستهداف النساء والأطفال دون مراعاة حرمة دمائهم، حتى أن بعض المحليين والخبراء السياسيين أكدوا أن الكيان الصهيوني لم يقم بمثل هذه المذابح التي يقوم بها بشار ضد الأطفال.

المصدر: صحيفة تواصل.

شاهد أيضاً:
القوات الفرنسية تقتل 4 مسلمين في أفريقيا الوسطى
الخطوط الجوية الكويتية تكشف حقيقة تعرض إحدى طائراتها لإطلاق نار
مدرسة بريطانية تبيح لطلابها التدخين