اعلان

الإذاعة والتلفزيون تهدّد بمقاضاة صحيفة مكة بسبب مقال السحيمي

Advertisement

264660

هدّد الدكتور “عبد الله الحمود”؛ نائب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، بمقاضاة صحيفة “مكة”، ورئيس تحريرها، بعد المقال الذي نشره الكاتب “محمد السحيمي”، أمس، تحت عنوان “رقصني يا معلم”، وانتقد فيه الإعلام الرسمي، واتهمه بعدم الوعي.
وقال الدكتور الحمود في تغريدتين متتاليتين على “تويتر”؛ “في الصحيفة المسمّاة مكة ما قد يعرض الكاتب والصحيفة ورئيس التحرير للمساءلة القانونية، جرائم نشر سب وقذف وكذب وتضليل للرأي العام”.
وأضاف في تغريدة أخرى؛ “مع التحية لرئيس تحرير صحيفة مكة.. جريدتك في بعض موادها ومقالات بعض كُتابها تقترف جرائم نشر، أرجو التنبه أو ستقع تحت طائلة المساءلة القانونية”.
وقال الدكتور عبد الله الحمود في تصريح خاص؛ “تناول أي فرد أو وسيلة إعلامية لمؤسسات الدولة بالجرح والسب والشتم، والكذب، والمبالغة والتهويل، وتضليل الرأي العام، سواء من محررين أو كتاب رأي ونحوهم، هو اقتراف صريح لجرائم نشر يعاقب عليها نظام المطبوعات والنشر في المملكة.
وهو قبل ذلك مخالف لقواعد وأحكام شرعية تقضي بحفظ العرض، وتعاقب على النيل منه ظلماً وبهتانا”.
وأضاف؛ “تنظيمات وتشريعات العمل الإعلامي وأخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف من أولويات ما نعلّمه لطلابنا في كليات وأقسام الإعلام.
ولا يمكن تصور أن أحداً من زملائنا رؤساء التحرير ومسؤولي وسائل الإعلام كافة، ليس على بينة من هذه الأطر التشريعية والتنظيمية للعمل الإعلامي”.
وتابع؛ “قد يقع بعض المحرّرين المبتدئين أو غير دارسي الإعلام في جرائم نشر متعدّدة، وقد يتهور بعض كُتاب الرأي في إطلاق العنان لقلمه دون تأطير نظامي وتشريعي، ولا حتى أخلاقي، وهنا تبرز المسؤولية القانونية لمؤسسة الإعلام، وتقع المؤسسة تحت طائلة المساءلة القانونية”.
وواصل؛ “المادة الإعلامية ليست خواطر. والوسيلة الإعلامية ليست أوتوجرافاً للمذكرات اليومية، ومهنة الإعلام ليست روائيات، وبالتالي يجب أن يكون العمل في وسائل الإعلام مؤطراً بكل ما تقتضيه المهنة من أطرٍ معتبرة في الشريعة الغرّاء، وفي الأنظمة الحاكمة للعمل الإعلامي، وفي صناعة الإعلام علماً وحرفة، ولا يخرج من ذلك إلا ما يقع فيه المسلم خطأً أو نسياناً أو استكراهاً.. فلا غفران بشرياً لأحد بعد هذه العلل”.
وعن التوجّه للقضاء، قال؛ “اتجاه الهيئة لمقاضاة أيّ مؤسسة أو فرد أو مجموعة تعتدي على حقها المعنوي أو شخصيتها الاعتبارية أو أحد العاملين فيها قرار مؤسسي يحتاج إلى دراسة من الأبعاد كافة، وهو الأمر الذي يخضع ابتداءً لتقدير معالي رئيس الهيئة وما يكفله نظام الهيئة في هذا الصدد”.
يذكر أن؛ الكاتب الساخر محمد السحيمي قد كتب في مقاله: “قلت في نشرة نقدية بعنوان تلفزيون النغري النغري النغري يا هووووه، لماذا نسمّي إعلام الوسائط بديلاً وهو – واقعاً شعبياً – أصبح الإعلام الأصلي، حتى وإن انفضحت مبالغات في حادثة الغاز المشؤومة –مثلا – في ظل غياب تام عن الوعي من قِبل الإعلام الرسمي!”.

المصدر: صحيفة سبق

شاهد أيضًا:
الداخلية تدرج 5 تنظيمات متطرفة على قائمة الجماعات الإرهابية
خالد الفيصل يوثّق رحلة الأعوام الـ 7 أميراً لمكة المكرّمة
متحرِّش بالنساء يعتدي بالضرب على عضوَي هيئة ورجل أمن