الهيئة: أساور الطاقة الإيجابية محرمة ومعاقبة لمن يتاجر بها

778272593

صورة تعبيرية

أكد مصدر في هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”؛ أن ما يعرف بـ “أساور الطاقة الإيجابية” محرمة، وستتم معاقبة من يتاجر بها ويبيعها. فيما طالب الداعية وإمام جامع المحيسن في الرياض أن “تعرض مثل هذه المسائل على اللجنة الدائمة للإفتاء”، بينما أكدت إحدى البائعات أن الطلب على هذه الأساور “كبير” وأنها تحولت إلى ما يشبه “التقليعة”. يذكر أن؛ الأسواق شهدت في الفترة الماضية، انتشار مجموعة من الأساور التي تحمل أحجاراً كريمة، وتباع بوصفها أساور تعطي الطاقة، وبعضها يطرد الوساوس والهواجس ويزيل المتاعب ويحمي من العين ويطرد الجان.
وكان موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” شهد مجموعة حسابات تقوم ببيع هذه الأساور وبمبالغ متفاوتة، كما أنها تقدم خدمة التوصيل للمشتري.
كما أكد مصدر في الهيئة أن من مهامها؛ “محاربة أشكال البدع والشرك، لذلك من علم بوجودها بأي مركز تجاري فعليه إبلاغ أقرب مركز للهيئة”، مؤكدًا على أن انتشارها في شبكات الإنترنت؛ “قد يكون أكثر من انتشارها في نقاط البيع”.
أضاف؛ “الأصل أن يتم منع مثل هذه المخالفات، لذلك إذا وجدت الهيئة وسيلة أمكنها من خلالها إيقاف هذه المخالفة والمتاجرين فيها، قامت بها، أو أنها توكل المهمة للجهات المختصة بهذا الجانب”، منوهاً إلى أن هناك “تعاوناً مستمراً ومثمراً بين الهيئة والجهات الأخرى بهذا الخصوص”.
بينما ذكر الشيخ “عادل الكلباني”، أن هذه الأساور “هي أشبه بالتمائم، والتي يتم من خلالها التعلق بغير الله، والاعتقاد في غيره النفع والضر، وصرف السوء، من مرض أو جان أو عين، وكل هذا مخالف للشريعة، لذا الأولى بالمسلم تركها، والتعلق بالله، والوسائل المشروعة التي تؤدي للتقرب منه، كالصلاة والدعاء والصدقة، وغيرها”، مشدداً على أن هذه الأساور “لا تنفع ولا تضر، ولكنها تدخل في نفس المريض الوهم فيصدق ما يقال له عن تأثيرها”، منوهاً إلى أن مثل هذه القضايا المعاصرة؛ “يجب أن ترفع إلى اللجنة الدائمة للإفتاء حتى يتم النظر فيها، وإصدار فتوى شرعية، وبذلك ترفع اللبس عمن التبس عليه الأمر”، وأضاف أن المفتي العام الراحل الشيخ -عبدالعزيز بن باز- سبق له وأن أصدر فتوى بهذا الخصوص، ويمكن الرجوع إليها والاستفادة منها، وهي تصب في هذا الأمر، وهو حرمة تعليق حلقة أو خرقة، لإزالة مرض ما.
وبحسب إحدى الفتيات التي تقوم ببيع هذه الأساور عن طريق “انستغرام”، أكدت أن حجم مبيعات هذه الأساور “كبير، وعليها طلب وبخاصة من الفتيات”، موضحة أن الإقبال عليها “لا يقتصر على شريحة معينة”، مؤكدة أن بعض النساء اللاتي يشترينها؛ “يكون هدفهن منها اعتبارها تقليعة ويجب أن يخضن غمارها”، نافية في الوقت نفسه علمها بأنها محرمة، إذ قالت: “لم أسأل عن حرمتها من عدمه؛ ولا أتذكر أن أحداً سألني عن هذا الأمر”. من جانبها، أوضحت باحثة اجتماعية، أن المجتمعات التي يكون فيها “الرأي الفردي هو السائد، يظهر تأثير العقل الجمعي في تفكير وسلوك الناس في أدق التفاصيل”، مشيرة إلى أن “الثقافة السائدة هي التي تفرض نفسها في سلوك وتفاصيل ومعتقدات الفرد”.

المصدر: صحيفة الحياة

شاهد أيضًا:
إمارة تبوك تطالب بتفعيل الستر على الفتاة في قضايا الخلوة
ضبط متسول بحوزته 50 ألف ريال بالطائف
الكشف عن أبرز الأحزاب والتيارات والجماعات المحظورة بعد الأمر الملكي