سارة ليست ثرية سعودية.. وعملت في مطعم باليمن

252394

تجمع المحكمة العليا في بريطانيا المزيد من الأدلة حول “سارة”، التي أثارت جدلاً كبيراً في بريطانيا، بزعمها أنها ثرية سعودية، ومرة أخرى أنها ابنة ملياردير سعودي، في حين يطالبها مستثمرون عقاريون بمبالغ تصل إلى 14 مليون جنيه إسترليني (86 مليوناً و270 ألف ريال)، حصلت عليها بطرق احتيالية، وفقاً للتهمة المرفوعة ضدها. ووفقاً لـ “أرابيان بزنس”، فإن بعض الأدلة الجديدة تؤكد أنها “غير سعودية”، وأن كل ادعاءاتها باطلة. وتشير هذه المعلومات إلى أنها إثيوبية، وعملت في اليمن في أحد المطاعم، وغادرت بعد ذلك إلى دبي، حيث عملت سنوات عدة، ومنها إلى بريطانيا.

وروت إحدى صديقات “سارة”، وتدعى نجاة علي، أن “سارة” كانت تستخدم أسماء مستعارة، مثل صوفيا ولينا، إلى جانب اسمها الصريح “سارة”، وتملك جواز سفر يمنياً مزوراً. في حين تلقت المحكمة بعض الصور والمعلومات من قِبل مخبرين بأن المتهمة في الأصل ليست من ذوات رؤوس الأموال الضخمة، رغم ما يظهر عليها من ثراء فاحش، وامتلاكها رصيداً مالياً ضخماً في أحد البنوك، ويتم التأكد من مصدره، إضافة إلى سيرها بسيارات فارهة، وصرفها مبالغ كبيرة على التسوُّق.

ويتهم المستثمرون المدَّعى عليها بأنها قدمت كشف حساب عن امتلاكها مبلغ 165 مليون جنيه إسترليني (مليار و17 مليون ريال)، وانتحلت صفة ثرية سعودية، واقترضت مبلغ 14 مليون جنيه إسترليني (86 مليوناً و270 ألف ريال) بطرق احتيالية، مشيرين إلى أنهم يملكون معلومات بأن المدَّعى عليها فتاة ليل، وليست تنتحل صفة أثرياء عرب لممارسة الاحتيال. ونفت المدَّعى عليها في المحكمة العليا اتهامات المدعين، قائلة إنها تمتلك ثروة طائلة؛ كونها وريثة لواحدة من أكبر ثروات العالم. يُشار إلى أن المتهمة سبق أن ادعت أنها ابنة الملياردير السعودي محمد العمودي المقيم في إثيوبيا، بينما نفى “العمودي” أن تكون المتهمة ابنته، مؤكداً أنه لا علاقة له بها، ولا يعني تشابه الأسماء بالضرورة أن تكون له علاقة بها.

المصدر: سبق.

شاهد أيضاً:
تكليف قاضٍ من المحكمة الجزائية لإنهاء قضايا السجينات بالرياض
العريفي لسكان شرق الرياض: هل تشمون رائحة مُنتنة تنتشر ليلاً؟
الفيصل: مشروع الملك سينفذ فوراً وأذكركم بمقولته مالكم عذر