فيديو: انقاذ طفلة سورية من تحت الأنقاض وسط بكاء وصراخ أخيها

9f70685a-3040-4058-80e7-40d4a816452c_16x9_600x338

حلب قيد التدمير منذ 8 أيام، ويحصي أهلها يومياً القتلى تحت البراميل المتفجرة والأنقاض، فتبدو الأسماء متشابهة، ويحل الرقم عنصراً أساسياً في توثيق الموت هناك. وفي بلدة حيان بريف حلب، تعالى صراخ طفل يستنجد بمن نجا من الموت لينقذ أخته عالقة تحت الأنقاض، لا يمكن التنبؤ بمدى قدرة جسدها على مصارعة الموت والبقاء حية.
“تعالي أختي.. تعالي أختي.. هي أختي”.. وسط بكاء شديد وصراخ بأعلى صوته استقبلها، أخرجها أحد الرجال الحلبيين وهي تبكي ليلتقي الأخ والأخت بطريقة شديدة العاطفة، فالأول يستقبل أختاً خرجت للحياة مرة ثانية بعد أن كانت حياتها تكاد تكون معدومة الاحتمالات، لترتفع أصوات التكبير “الله أكبر.. طفلة على قيد الحياة”.
ويشن النظام السوري حملة هي الأعنف على الإطلاق على حلب وريفها ومدنييها بالبراميل المتفجرة، “الاختراع الذي ابتكره النظام ليحصد الأرواح بسرعة أكثر من القصف الاعتيادي”، لتصبح الحصيلة اليومية قريبة من 100 قتيل، وليصبح الرقم مئة لعنة تلاحق الحلبيين منذ ثمانية أيام، ولا يمكن لأحد أن يعرف متى سيتوقفون عن إحصاء الأيام، أو متى سيتفرغون لانتشال أمواتهم من تحت الدمار.
وقد قتل في حلب أمس الأحد 22 ديسمبر نحو 91 بينهم نساء وأطفال، وامتلأت المراكز الطبية في حلب بالمصابين في ظل نقص المواد الطبية والمعدات والأدوية، حسب ما نقلت الهيئة العامة للثورة السورية. وتوقف التعليم هناك، حيث حل الموت بديلاً عن المدارس، وتمرّس الأطفال على نسيان ما يحملونه من ذكريات عن الطفولة، ليتفرغوا للتفتيش عن أهلهم وإخوتهم، على أمل أن يخرج أحد منهم حياً.

http://www.youtube.com/watch?v=V3XU9jdOgfU

شاهد أيضاً:
فيديو: عرض ناقة للبيع بـ 3 مليون و200 ألف ريال
فيديو: امرأة تطعن محامياً في صالون نسائي بـ لبنان
فيديو: طفل سوري يأكل كرتون من الجوع

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا