اعلان

الكاتب خالد السليمان: لا مرحباً بالمصارع جون سينا في المملكة

Advertisement

455656889000000

رفض الكاتب الصحفي خالد السليمان وصول المصارع “جون سينا” إلى السعودية لتقديم عروض المصارعة، مؤكداً أن المملكة ليست بحاجة إلى حلبات مصارعة، بل مسارح فنون يتبارى عليها الموهوبون لإظهار معاني الإنسانية لا وحشيتها!
وفي مقاله “جون سينا عندنا؟! لا مرحباً لا مرحباً! ويقول “السليمان”: قبل سنوات  كنت سأقول: يا مرحباً يا مرحباً، لكن تجربتي القاسية مع هوس أطفالي بهذا الـ”جون سينا” تجعلني اليوم نافراً من فكرة زيارته للمملكة، ومستعداً لمنازلته في أي حلبة رغم انتحارية الفكرة!”.
ويضيف “السليمان”: طيلة أعوام، تحوَّل كل ركن في منزلي إلى حلبة مصارعة تتطاير فيها الأجساد وتتقاذف فيها الوسائد، وتتعالى فيها الصرخات، حتى خُيِّل إليَّ -في بعض الأحيان- أن هذا المنزل جزء من حلبة (ماديسون سكوير) بنيويورك! طيلة أعوام، امتلأت الأرفف بصور المصارعين الأشداء ومجسمات أجسادهم الضخمة، والآن عندما أسدل الصغار الستار على ذكراه، جاء يريد أن يسطو على عقولهم من جديد ويُغِير عليهم في عقر دارهم؟! لا مرحباً لا مرحباً!.
ثم يتوقف الكاتب أمام رياضة المصارعة ويقول: سيقول قائل إن المصارعة صناعة فن وترفيه كغيره من فنون الترفيه الاختيارية، لكنني سأقول له إننا غير مجبرين على أن نشرع أبوابنا لكهذا ترفيه لا ينسجم مع طبيعة الإنسان وروحه المسالمة، يكفي أننا نقف عاجزين أمام رياحه التي هبَّت علينا عبر الفضاء، لتغير الكثير من سلوكيات أطفالنا وتغذيها بالعنف والشراسة.
وينهي “السليمان” قائلاً: إن ما نحتاجه -كباراً وصغاراً- ليس حلبات فنون صاخبة يتقاتل فيها “المجالدون” بكل عنف وشراسة وبذاءة، بل مسارح فنون يتبارى عليها الموهوبون لإظهار معاني الإنسانية لا وحشيتها!

المصدر: صحيفة عكاظ

شاهد أيضاً:
فيديو: مصاب حادث استعراض الدائري خمسيني داهمته نوبة سكر
تشكيلات جديدة في الداخلية تشمل تعيين نائب للوزير و3 مساعدين
أوروبا تشترط المعاملة بالمثل لإعفاء السعوديين من الحصول على تأشيرة الشنغن