تائب من الإدمان يسترجع تفاصيل حياة الجحيم: جرعة زائدة كشفت أسراري لزوجتي

l0300

قيل في مختصر الأحوال إذا بكت المرأة فاعلم إنها تريد شيئا.. ولكن إذا بكى الرجل فاعلم أنه فقد كل شيء. هذه المقولة جسدتها دموع أحد المدمنين التائبين وهو يروي بدموعه مرحلة الضياع التي عاشها بسبب تعاطيه للمخدرات وما إنتهي به من دمار، وشرح المدمن التائب هاشم من مقر مستشفى الأمل في جدة قصة إدمانه للمخدرات والمراحل التي مر بها والتي بدأت «بشمة» هيروين مجانية لتتطور الى مدمن محترف باع كل ما يملك وسرق ذهب زوجته ليوفر لنفسه قيمة الجرعة.
سطر هاشم وهو شاب أربعيني وموظف سابق في إحدى شركات الإتصالات رسالة خطية يطلب فيها من أسرته وطليقته وأطفاله الصفح عن أخطائه إثر ما أقترفه من ذنب بحقهم بسبب تعاطيه للمخدرات، وأختصر حاله في كلمات غلسها بدموع وأهات بقوله «ضاعت أسرتي وضيعت نفسي»، مضيفا «عمري 44 عاما ولي ابن وابنة، دخلت مستشفى الأمل بسبب أدماني للهيروين الذي بدأته قبل الزواج، لم تكن زوجتي تعلم عن ذلك شيئا، ولم تكتشف أدماني الا بعد أن أنجبت أول طفلة، عندما تناولت في إحدى المرات جرعة زائدة».
وبدأت معها مسلسل البحث عن أعذار وكل مرة أعدها بالعلاج، ودخلت الى مستشفى الأمل 27 مرة لم أكن جادا في أي منها إلا هذه المرة عقب ان تشتتت اسرتي وسددت ثمنا غاليا.
ويضيف: كنت أهرب من المشاكل الى أصدقاء السوء وتعاطي المخدرات، وعلى مدى 18 عاما من زواجي رزقني الله طفلة وطفلا كنت بعيدا عنهما دوما، لم أشعرهما ان لهما أبا، وتركت مهمة تربيتهما لوالدتهما التي ضحت وصبرت كثيرا علي، في كل مرة كنت أخرج من المستشفى أبحث مجددا عن الهيروين، وهكذا تتكرر مأساتي، فقدت وظيفتي بسبب غيابي المتكرر عن العمل، دخلت أحدى المرات السجن لتورطي في ترويج المخدرات وسجنت اربع سنوات حصلت زوجتي على خلالها على الخلع من المحكمة. ويضيف هاشم مسترجعا دخوله الأخير الى المستشفى للعلاج منذ ستة أشهر.. لا شيء يتعبني الآن إلا أنني كنت سببا في دمار أم أولادي، الآن وضع أسرتي صعب للغاية وبلا ذنب تسدد ثمن غلطتي.

المصدر: صحيفة عكاظ

شاهد أيضاً:
مصرع طفلة دهساً تحت عجلات سيارة والدها بالطائف
طلال بن عبدالعزيز: استعنت بصديق مشترك مع الأسد لمنع عرض فيلم ملك الرمال في دمشق
شباب الإيمو: لسنا عبدة للشيطان.. لكننا نتبع الموضة

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا