إسرائيل تغرم الفلسطينيين 13 ألف دولار لمن يذبح أضحيته

إسرائيل تغرم الفلسطينيين 13 ألف دولار لمن يذبح أضحيته .. وبلجيكا تلزم المسلمين بتخديرها

 

فرضت إسرائيل غرامة قدرها 48 ألف شيكل (حوالي 13 ألف دولار) على كل فلسطيني يذبح أضحية أمام منزله من عرب 48 ومدينة القدس المحتله، كما فرضت السلطات البلجيكية خاصة في مدينة انتويرب على المسلمين تخذير أضحية عيد الأضحى قبل ذبحها متوعدة المخالفين بغرامات مالية.

وأثار قرار إسرائيل غضب الفلسطينيين على قوات الاحتلال، التي تحاول حبس أنفاسهم حتى في أعيادهم الدينية، وأنهم يحاولوا بكامل جهدهم منع أي مراسم تخص أعياد المسلمين.

وقد منع الفلسطينيون من قبل من جلب المواشي من الضفة الغربية، إذ صادرت جميع المواشي الى مسلخ “عطروت” بحجة الحفاظ على صحة المقدسيين والحيلولة دون انتشار الأمراض، وشدد السلطات الإسرائيلية أن ذلك الذبح لابد أن يكون تحت إشراف وموافقة الخدمات البيطرية.

وفي بلجيكا، عقدت جمعيات تسمي نفسها أصدقاء الحيوان اجتماعاً مع مسؤولين بلجيكيين رسميين، طالبت من خلاله الحكومة الفيدرالية بحظر ذبح الحيوان من رقبته وفقاً للشريعة الإسلامية، وتخديره أولاً أو اتمام عملية الذبح بصعقه بالكهرباء رحمة به وفقاً للجمعية، وتم توفير أجهزة تخدير بالمذابح لتنفيذ هذه الإجراء علي غرار ما يفعله البلجيكيون أنفسهم.

وقد أطلق المسلمون حملة مقاطة ضد تخدير الخراف قبل ذبحها، وقام ممثلون عن المجتمع المدني المسلم في مدينة انتويرب، بتوزيع كتيبات حول قواعد الذبح الاسلامي ومزاياه الصحية وتم لصق المنشورات علي المساجد ونوافذ بيوت المسلمين والجهات الرسمية والجمعيات الاسلامية حول هذه القواعد.

وطالب عبدالوهاب تواني رئيس اتحاد المساجد بمدينة انتويرب، وهو الاتحاد الذي يضم «28» مسجداً معظمها تتبع الجالية المغربية، بضرورة عقد اجتماع عاجل مع رئيس المجلس العلمي البلجيكي ليوضح له عدم مشروعية التخدير قبل الذبح في العقيدة الإسلامية، حيث يقدم المجلس العلمي النصائح والمشورات للحكومة البلجيكية.

و سيدفع تمسك الحكومة بقرار التخدير، وتجريم عدم الامتثال للقرار أبناء الجالية الإسلامية إلى التخلي عن الذبح هذا العيد، وإرسال مبلغ الأضحية الي الأهل والأقارب في بلدانهم الأصلية ليضحوا نيابة عنهم، أو تقديم قيمة الأضحية للجمعيات الخيرية والمؤسسات الاسلامية التي تتولي ذبح الأضاحي وتوزيعها علي المستحقين في انحاء العالم.

و توجد في بلجيكا جالية مسلمة مهمة أغلبها من أصول مغربية تليها الجالية التركية، كما أن بلجيكا و على غرار باقي بلدان أوروبا تحظر الذبح بالمنازل وتخصص مجازر محددة لاتمام الذبح.