صور وفيديو: حارسة القذافي تكشف أسراره.. وأسباب تمسكه بالحرس النسائي وعشقه لابنة أحد أبطال أكتوبر

صور وفيديو: حارسة القذافي تكشف أسراره.. وأسباب تمسكه بالحرس النسائي وعشقه لابنة أحد أبطال أكتوبر

2013-635179618184415331-441

“القذافي ليس ديكتاتورا كما يصفه معارضوه بل إنسان بدوى بسيط طيب القلب، وليس دمويا، كان شاعرًا رقيقًا يحترم النساء، لديه قصة حب لم تكتمل مع ابنة أحد أبطال حرب أكتوبر، والرجل- الذي حكم ليبيا لأكثر من 4 عقود- لم يكن معاديًا للسنة النبوية كما أشاع خصومه.
هكذا ترسم جميلة المحمودي – حارسة الراحل العقيد معمر القذافي – صورة مختلفة للرجل الذي تم قتله في صحراء ليبيا، وهى تواصل الكشف عن الوجه الآخر لحاكم لم يكن عاديا بل كانت طباعه التى يراها البعض غريبة، مثيرة للجدل والتندر في حياته وبعد مماته.
تبدأ الحارسة الخاصة للقذافي في حوارها بنفي صورة الحاكم الثرى الذي ينفق ببذخ عن القذافي: لم يكن يأكل إلا القليل جدا من الطعام، وكان شخصا بسيطا للغاية، لم يكن لديه طقوس الولائم الكبيرة المعروفة لدى زعماء الدول العربية، كان يحب اصطياد الحيوانات البرية من دروب الصحراء، ولا يأكل النشويات أو الدهون وهذا أحد أسرار بقاء جسمه قويا حتى بلغ 69 عاما”. وبالرغم من أن القذافي قام بتدخين السيجار في أحد اجتماعات القمة العربية أمام الشاشات، إلا أن جميلة ترى أنه كان يمتلك قدرة غريبة على ترويض نفسه. وتؤكد أنه لم يكن يدخن السجائر ولم يتناول الكحوليات”.
لم يهتم معمر بلياقته فقط بل بمظهره أيضا فأسلوب القذافي الملفت والغريب في ملابسه التي يرتديها، كان دائما محط سخرية وانتقاد من البعض، وعلى الرغم من مظاهر الحداثة الموجودة في بريطانيا”. وفقا لما تقوله حارسته الخاصة.
إلا أن القذافي لم يفقد هويته العربية والبدوية خلال بعثته هناك عام 1966 لتعلم اللغة الإنجليزية والحصول على دورة اتصالات في سلاح الجو الملكي فقد كان حريصا على ارتداء الجلباب الليبي التقليدي في أثناء تنقله في شوارع بيكاديللى بلندن.
يعبر أسلوب القذافي- كما تقول جميلة – عن ثقافته البدوية، فهو من أسرة محافظة من قبيلة “القذاذفة” بقرية “جهنم” في منطقة سرت، “نشأ في الصحراء وكان عاشقا لها وكنت أشعر أنه يستمد قوته منها”.
كان للصحراء دور في تكوين الجانب الأدبي في حياة الرجل الذي حكم ليبيا منذ 1969 وحتى 2011، وفى تسعينات القرن الماضي، أصدر القذافي مجموعة قصصية وأقام ندوة عبر دائرة تليفزيونية في معرض القاهرة الدولي للكتاب وطبع مجموعته وسط تظاهرة إعلامية صاخبة.
كانت الحياة الاجتماعية للقذافي مستقرة فقد تزوج امرأتين ظلتا معه حتى وفاته، هما السيدة فتحية والسيدة صفية والدة عائشة وهانيبال القذافي، وكانت علاقته جيدة بهما، لكن حارسته الخاصة تكشف أن مصر لها خصوصية في قلب العقيد الليبي ليس لأسباب سياسية معروفة، ولكن لأسباب عاطفية غير معروفة على الأقل بالنسبة لنا، فطيلة السنوات الماضية – وفقا لجميلة – لم ينس القذافي رغبته في الزواج من مصرية كان يحبها، وهى ابنة رجل من أبطال حرب أكتوبر ينتمى لأحد العائلات المعروفة في مصر.

2013-635179618367872507-787
وقع القذافي في حب مصرية، ولسبب ما لا نعرفه أو لم ترد جميلة المحمودى الإفصاح عنه، لم تكتمل قصة الزعيم الليبي مع ابنة أحد أبطال حرب أكتوبر، وهى ذاتها الحرب التي كانت من أسباب توتر العلاقة بين معمر القذافي، والرئيس الراحل أنور السادات حيث توقفت المساعدات التي كان يرسلها القذافي لمصر قبيل حرب أكتوبر، بسبب غضبه من السادات الذي كان تربطه علاقة قوية بالملك فيصل بن عبدالعزيز، ملك السعودية وقتها الذي كان يحذر السادات دائما من معمر وكانت علاقتهما متوترة.
وعلى عكس ما كان يشاع عن موقف القذافي من السنة النبوية، ومن تيارات الإسلام السياسي فإن حارسته الخاصة، تؤكد أنه كان متعمقًا في الدين، وكان متدينا يصوم يومي الخميس والاثنين ويكثر من الصيام في الأشهر الحرم، وكان يحب صيام الصيف ويقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الصيام في الصيف.
في الفصل الأول من الكتاب الأخضر أظهر القذافي نظرة محافظة وتقليدية للمرأة قي المجتمعات الإسلامية حيث أكد أن دفع المرأة لعمل الرجل هو اعتداء صارخ على أنوثتها، وأن تجاهل الفروق الطبيعية بين الرجل والمرأة والخلط بين أدوارهما اتجاه غير حضاري على الإطلاق. وأن تجد المرأة نفسها في ظرف عمل الرجال فذلك، جور وديكتاتورية.
ما جاء بالكتاب الأخضر يتناقض مع سلوك القذافي تجاه تشكيل فرق حراسة نسائية خاصة به، وبرغم رأى القذافي المثبت في كتابه الأشهر إلا أنه كان يطمئن لجميلة وينام في حراستها، وبدورها تفخر جميلة المحمودى بالفترة التي عملت فيها مع القذافي كحارسة خاصة له وتعتبر أن الأعوام الـ17 التي قضتها معه وسام على صدرها.

2013-635179618373956546-395
كانت الحارسات الشخصيات للقذافي بمثابة ظاهرة غير مألوفة ارتبطت به ولفتت الأنظار إليه في زياراته لدول العالم المختلفة، حيث تقول جميلة: “القذافي كان يعتز بالمرأة ويقدر أنها جزء من المجتمع وهذه نقطة تحسب له وليس مجالا لانتقاده، فأنا واحدة من الأشخاص الذين استفدن من التدريب العسكري، فالمرأة لا يقتصر دورها على الزواج والإنجاب”.
بنبرة أسى يعتريها الحزن تقول: “هذا الرجل كان إضافة لحياتي واليوم أشعر أنني يتيمة وأرملة وأشعر أنني أعيش بلا كرامة وأن الهيبة سقطت وأن زوجي، والدي، أخي، حبيبة ورمز بلدي مات”.
لا تحصل السيدة التي عملت في الحرس النسائي للقذافي على راتب، فهو عمل تطوعي كما تؤكد جميلة المحمودى التي تبدو عليها مظاهر الثراء، فعندما فتح القذافي الباب أمام الحرس الثوري للبنات انضم إليه كثير من الليبيات، بدليل أن معظم المتطوعات هن من عائلات بسيطة للغاية، ولم يسعين وراء المال وكن مؤمنات بفكر القذافي الذي كان يؤمن بالمرأة ومستعد أن ينام في حراسة سيدة”.
تقدم الحارسة الخاصة للقذافي في حديثها، وجه إنساني غير معروف للرجل، فتقول إنه كان أبا لكل الليبيين، “لم يتعامل معهم بصيغة الرئيس والمرؤوس، وهذا هو سر بقائه 42 سنة بالحكم”.
وتروى أحد مواقف القذافي: “استوقفت سيدة عجوز موكب الزعيم خلال مروره أمام معسكر كتيبة الفضيل فى بنى غازي ونادت يا معمر يا ولدى أنا طالبة خدمة، وأخبرته أن ابنها مسجون وطلبت من الزعيم أن يرجعه لحضنها”. وكان رد القذافي وقتها: “لأنك جيتينى إذا كان ظالما أو مظلوم هنطلعهولك”.

2013-635179618185195336-519
القذافي الذى عُرف بتصفيته للمعارضين في ليبيا وخارجها، رق قلبه للسيدة العجوز وأفرج عن ابنها، الذي كان ملتحيا متورطا في أحداث عنف ببنى غازي. ووعد بأن يوفر له فرصة عمل شريطة أن يبتعد عن الطريق الذي يمشى به.
وقد عرف القذافي بمعاداته للتيارات التي تخلط الدين بالسياسة، كما أشيع الكثير عن ثروته لكن حارسته الخاصة، تنفى صحة تقارير صحفية تؤكد أن معمر القذافي يتصدر قائمة أثرياء الزعماء العرب في عام 2011 بثروة تقدر بحوالي 131 مليار دولار أي 6 أضعاف ميزانية ليبيا في العام نفسه.
وتواصل جميلة:”القذافي كان زاهدا في الدنيا ولم يكن لديه أي اهتمام بأي شئ سوى ليبيا ولم يكن لديه دينار واحد في البنوك وأتحدى أن يكشفوا عن بيان بنكى واحدا باسم القذافي، فالمال لم يكن من اهتماماته يوما ما، ولو كان لديه مال لهرب من المعركة”، وتتساءل جميلة: “ما الذي جعله يختار الشهادة، بدلا من العيش في أي بلد بملياراته؟”.
كل الانتقادات التي يمكن أن توجه للزعيم الليبي المثير للجدل يمكنك بسهولة أن تجد عليها ردا تخرجه جميلة المحمودى من خزانة عشقها وإيمانها بالقذافي وهى تختم حديثها عن “الزعيم” بلهجة انبهار واضحة: “القذافي كان ظاهرة كونية لن تتكرر”.

http://www.youtube.com/watch?v=T5VoKjjLS0k

http://www.youtube.com/watch?v=sDNXX5vKPmE

المصدر: موقع بوابة الأهرام

شاهد أيضا:
فيديو: إنتحاري يفجر نفسه في باص بروسيا
فيديو: إنقاذ 254 مهاجر سوري ومصري من الغرق في سفينة متهالكة على السواحل الإيطالية
محمد بن راشد يعين ضاحي خلفان نائباً لرئيس الشرطة والأمن العام

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا