الشورى : لم نوافق على تبني توصية تدعو للسماح بقيادة النساء للسيارات

الشورى : لم نوافق على تبني توصية تدعو للسماح بقيادة النساء للسيارات

21103e7b-0609-4090-b379-90fb695bd1ca1

أكد المتحدث باسم مجلس الشورى الدكتور محمد بن عبد الله المهنا أن المجلس لم يوافق على تبني توصية تدعو للسماح ب قيادة النساء للسيارات في المملكة ولم يقرر إحالتها إلى لجنة النقل لدراستها. وأوضح أن المجلس قد ناقش خلال جلسته العادية الثامنة والأربعين التي عقدت يوم الثلاثاء الموافق 3/12/1434هـ تقرير لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بشأن تقرير الأداء السنوي لوزارة النقل للعام المالي 1433/1434 هـ ، واستمع لعدد من مداخلات الأعضاء حوله ومن ضمنها مداخلة لإحدى العضوات أشارت فيها إلى موضوع السماح بقيادة المرأة للسيارات وهو الأمر الذي يعد بعيداً عن مجرى النقاش وعن اختصاصات وزارة النقل مما حدا بمعالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ إلى لفت نظر العضو بأن مداخلتها ليست لها علاقة بالموضوع المطروح للنقاش وذلك تطبيقا لقواعد عمل المجلس ومشددا على أن هذا الأمر لا يقع ضمن مسؤوليات وزارة النقل.

وقال الدكتور المهنا ” إن ما رأته العضو من تقديم توصية إضافية بشأن ما طرحته لا يعتد به كونه مخالفاً لقواعد عمل المجلس في مادته الحادية والثلاثين ” والتي أكدت في فقرتها الثالثة على أن تكون التوصية ذات علاقة بالموضوع المعروض للمناقشة. ولفت النظر في ختام تصريحه إلى أن المجلس يحرص على الاستماع إلى كافة الآراء والمداخلات من قبل الأعضاء، وينظر باهتمام إلى كل ما يقدم من مقترحات تهم الصالح العام على ألا تتعارض تلك المقترحات مع نظام مجلس الشورى وقواعد العمل فيه.

المصدر: صحيفة الإقتصادية.

شاهد أيضاً:
فيديو: إمرأة تقود في شرق الرياض.. وأخرى تقود سيارتها في الخرج اليوم
الزكاة والدخل: صبرُنا طال للتحول لهيئة مستقلة عن المالية
صور: إنتشال جثة طفل سقط داخل بئر قطرها 12 بوصة بالقويعية

7 تعليقات
  1. بارق الصيف يقول

    كانت الأسرة المسلمة ـ ولا تزال ـ تمثل قاعدة الاجتماع الإسلامي، وكانت ـ ولا تزال أيضاً ـ تمثل حصن هذا الاجتماع وقـلـعـتـه، ومـنـذ أن اكتشف الغـرب بحضارتـه (النصرانية ـ اليهودية) أنه لا يمكنه أن يخترق الأمة الإسلامـيــة أو يـُـجـهِـز عليها بالوسائل العسكرية عقب محاولاته ومخططاته العسكرية التي كان آخرها الحروب الصليبية؛ فإن الغرب سعى إلى تغيير وسائله، فتحول عن المواجهة العسكرية إلى المواجهة الـفـكـرية والسلوكية وهو ما يعبر عنه عادة في الأدبيات الإسلامية بـ “الغزو الفكري” وكانت أهم أدواتــه في ذلك إنشاء جيش من المنصِّرين والمستشرقين، وتأسيس كراسٍ للدراسات الاستشراقية التـي تسـتـهـدف اكتشاف العالم الإسلامي واختراقه لمعرفة عاداته وتقاليده ونفسية أبنائه.
    وبـلـغ شأو هذه الجيوش الاستشراقية والتنصيرية حداً سجن العالم الإسلامي سجناً كبيراً، فلم تـدع شــيـئاً إلا دسَّت أنفها فيه حتى دخلت مخادع النساء ـ بتعبير “محمود شاكر” في رسالته القيمـة: “الـطـريـق إلـى ثقـافـتنا” ـ وكانت جيوش المنصرين والمستشرقين هم طليعة الاستعمار “الاستخراب” الغربي للعالم الإســلامي ـ كـمـا كانت هذه الجيوش الاستشراقية هي الأساس الذي قامت عليه مراكز الأبحاث وأجهزة الجـاسـوسـيـة والـمخابرات المتصلة بالنفاذ إلى أعمق أعماق عالمنا الإسلامي.
    وبـعــد انتـهـــاء الاستعـمــــار “الاستخراب” العسكري ظل العالم الإسلامي ـ بحكم موقعه الاستراتـيـجـي وبـحـكـم مـوارده، وبحكم ما يمثله من امتلاك الثروة الحضارية والروحية الهائلة والمتثملة في الإســلام ـ ظـــل موضع اهتمام لما يمكـن أن نطلـــق عليه: “الاستشراق الجديد”. والاستشراق الجـديـد لا يـعـتـمـد فـي دراســته عن العالم الإسلامي على جنوده وأبنائه من الغرب، بل سعى إلى وجود مستشرقين من أبـنـاء العالم الإسلامي نفسه؛ بحيث تقوم علاقة ترابط قوية بين المراكز الاستشراقية في الخارج وبـيـن أطــــرافـهـــا وذيولها في الداخل.
    وتمثل ظاهرة “الأبحاث المشتركة” عن الاجتماع الإسلامي فيما يتصل بمظاهر قوته الخاصة بالـصـحـــــوة الإسلامية، واللغة العربية، والأزهر، والأسرة المسلمة، والحجاب، وانتشار السلوك الإســلامي ـ تمثل موضوعات هامة للاستشراق المحلي المرتبط بالاستشراق الجديد في الخارج؛ فـلـم يـعـد الذين يرصدون الظواهر التي تمثل مظاهر قوة في المجتمع الإسلامي من الغربيين وإنما هم من جلدتنا وأبنائنا ويتحدثون بألسنتنا. ووُجِدت نخبة متغربة تتبنى قيم الغرب نمطاً للـحـيــــاة بـديــلاً عن نمط الحياة الإسلامي، وقد استطاعت هذه النخبة السيطرة على مراكز صناعة القرار وخاصة الإعلام والفكر والكتابة، وصارت الذراع الفكرية التي تحمي النظم الحاكمة وتسوِّغ لـهـــــا الاندفاع في التبعية للأفكار والقيم الغربية: تارة باسم التقدم، وتارة باسم “الوراثة”. وبلغت الرغبة في الاختراق حداً مريعاً؛ إذ وصل الأمر بالإصرار على اختراق المؤسسة الدينية ذاتـهــا؛ وكأن الغرب يريد أن يقول: إنه لا توجد مؤسسة مهما كان شأنها عصية على الاختراق. وبالطبع فإن دراسة الوقائع الميدانية للعالم الإسلامي تمثل مدخلاً هاماً لصناع القرار السياسـي فـي الـغـرب وخاصة في أمريكا؛ حيث تعتبر أمريكا ما تطلق عليه: “فهم الطابع القومي للشعوب” أحـــــــد أهم مداخل سياستها الخارجية تجاه العالم الإسلامي بالذات.

    http://www.saaid.net/female/m46.htm?print_it=1

  2. alai يقول

    الحمدلله. اخيرا تقفل هذا الموضوع … خلهم يحترقون اللي كانوا فرحانين يقولوا مصيرها تقود المراه بالسعوديه … بلد محافظ الحمدلله … الله يعمي العدو

  3. الله المستعان يقول

    واللي كل مصوره فيديو وهي تسوق كأنها جايبه راس غليس وكل ماقالوا المجتمع متقبل المجتمع متقبل .. المجتمع لاحول ولاوقوه ومغلوب على أمره وأصبح هذا الموضوع مهزله والقصد ليس البحث عن حق المرأه في قيام واجباتها اليوميه بنفسها وهذا حق شرعي وإنما المباهاه والمفاخرة والتخلص من سيطرة الرجل وانا لا أعمم ولكن الأغلبية للأسف .

  4. Amhifa يقول

    اللهم احفظنا من شر الفتن ماضهر منها ومابطن الحين يالعضوات
    خلصتو مناقشة كل مايخص المراة وحليتوها ومابقي ولا مشكله تواجه المراة الاالسياقه ولا تريدو تكملو الكشخه حقكم وكل وحده منكم تصفط بها بنتلي ولا بي ام علي باب المجلس ياجماعة الخير حسو بلبنات العاطلات ناقشو امورتخدم المراة حقا مو تخدم رفاهيتكم وبشركم طالما فيها سيفين ونخله وكتاب الله اقنعو من السياقه اهتمو بتوعية الشباب والشابات عن امور تنفع دين ودنيا اللهم لاتشغلنا الا لطاعتك وحسن عبادتك

  5. مروان يقول

    جبناء

  6. عماش يقول

    مجلس الشورى تارك مشاكل المجتمع من بطالة وديون وأزمة السكن وضعف الرواتب وغلاء المعيشة والفساد والكابوس ساهر ورواتب المتقاعدين الطفسه اللي ماتسد جوعان ، وقاعدين يتكلمون عن قيادة المرأه
    حسبنا الله ونعم الوكيل ..

  7. احمد الحربي يقول

    عفيه ..

التعليقات مغلقة.