التربية تحيل دكاترة التعليم لـ فصول المدارس

التربية تحيل دكاترة التعليم لـ فصول المدارس

77777717

مر اليوم العالمي للمعلم بالأمس، على معلمي المملكة، كأي يوم اعتيادي، عكس استطلاع عدم معرفة غالبية المستطلعة آراؤهم أي شيء عن هذا اليوم، بينما هدد 17 أكاديميا يحملون “شهادة الدكتوراة” ويعملون كـ”مدرسين” بتصعيد قضيتهم إلى ديوان المظالم في حال لم تستجب الوزارة لطلبات تحسين أوضاعهم واستحقاقهم لـ”مناصب قيادية”. واشتكى “دكاترة التعليم” المعترضون على أوضاعهم الحالية، من تعرضهم لتقييم مجحف ممن يحملون شهادة البكالوريوس (أقل بدرجتين من درجتهم العلمية) في مخالفة لأنظمة الخدمة المدنية، التي تنص على أن يتم تقييم الموظف من قبل من يفوقونه أو يوازونه في المحصل العلمي.
وعلى الرغم من مخاطبة الصحيفة لوزارة التربية والتعليم منذ 20 يوما، بخصوص شكوى “دكاترة التعليم”، إلا أن متحدثها الرسمي محمد الدخيني التزم الصمت، فيما دعا المشتكون الوزارة إلى وضعهم في الأماكن والوظائف التي تناسب مؤهلاتهم كـ”مساعدين لمديري التربية والتعليم”. وبدوره، اعتبر رئيس لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي في مجلس الشورى الأمير الدكتور خالد بن عبدالله آل سعود، الشكوى “شأنا داخليا” تختص به وزارة التربية والتعليم. وأضاف أن المرجعية في ذلك للإدارة المعنية بالوزارة وهي التي ترى ما فيه المصلحة.
وانتقد حملة شهادة الدكتوراه في الإدارة التربوية تجاهل التربية والتعليم لوضعهم الحالي، وأعربوا عن استيائهم مما يلقونه من جحد لشهاداتهم العليا، بعدة اعتبارات أولها أنهم يعملون كمدرسين مما يخالف الشهادات التي حصلوا عليها، والثانية أنهم يقيّمون ممن هم أقل منهم درجة وهذا يخالف أيضاً قوانين الخدمة المدنية، مطالبين بوضعهم بالأماكن التي يستحقونها والوظائف التي تناسب مؤهلاتهم كمساعدين لمديري التربية والتعليم أو الاستشارات التعليمية، أو بأقسام التطوير والتدريب والتخطيط.
ولفت الأكاديميون إلى أن أغلبهم تعيّنوا في الوزارة بشهادة البكالوريوس، ومن ثم أكملوا الدراسة على حسابهم الخاص بغير تفرغ دراسي، معربين عن أملهم بأن يتم رفع الظلم والحيف عنهم ووضعهم بالمكان الذي يستحقونه، خصوصاً أن بينهم أكاديميا حاصلا على خطاب شكر من أمير منطقة عسير نظير تبنيه لبرنامج وطني تحت عنوان “محاربة الإرهاب عن طريق التربية والتعليم”، وتم تنفيذه خلال فصل دارسي كامل على حسابه الخاص.
وحول كيفية تجمع 17 أكاديمياً، أوضح أحدهم أنهم التقوا مع بعضهم لطلب وظيفة أستاذ مساعد في جامعة تبوك فرع ضبا، إلا أنهم رجعوا خائبين بعد أن طلب الفرع أستاذا مساعدا واحدا فقط، وفضلوا أن يتوجهوا إلى الإعلام لشرح معاناتهم، مشيراً أن عدد المتقدمين لتلك الوظيفة كان يتجاوز الـ17.

المصدر: صحيفة الوطن

شاهد أيضاً:
البنك الدولي يكتشف سعودية تصدر المنتجات من منزلها إلى أمريكا
العدل: 34 سعودية يتزوجن من أفغانيين وبنجلاديشيين خلال العام الماضي
الإيقاع بسيدة قتلت زوجها وهربت مع عشيقها بالخرج