اعلان

متهم بالإرهاب: أبلغت الجهات الأمنية بمخطط تفجير مجمع المحيا قبل تنفيذه بـ 3 أشهر

Advertisement

متهم بالإرهاب: أبلغت الجهات الأمنية بمخطط تفجير مجمع المحيا قبل تنفيذه بـ 3 أشهر

ea07a0d3-9667-40de-bb04-989d31cdff76

كشف متهم بالانتماء إلى خلايا «الفئة الضالة» أنه أخبر الجهات الأمنية عن ثلاثة مخططات كان فرع تنظيم «القاعدة» في المملكة ينوي استهدافها قبل ثلاثة أشهر من قيام عناصره بتفجير مجمع المحيا السكني بالرياض في 8  نوفمبر 2003. وأبلغ المتهم (سعودي الجنسية) قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أمس بأنه أدلى باعترافاته بسبب رغبته في الموت، ولأنه ضاقت به الحياة، لفشله في الدراسة والتجارة، ولأنه اعتاد دخول السجون مرات عدة منذ العام 1992 إلى الآن.
وأوضح المتهم الـ31 الذي مثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة أمس بأن عنصر التنظيم القتيل فيصل الدخيل، كلفه نقل مساعد السبيعي (الملقب وحيد) الذي فجر نفسه خلال مواجهات أمنية شرق الرياض في نوفمبر 2003، وآخر يلقب (رائد)، لرصد ثلاثة مجمعات سكنية، هي: مجمع المحيا السكني، ومجمع حي المصيف، وآخر على شارع الضباب.
وقال المتهم الذي حضر الجلسة وهو حليق الذقن إنه نقل «وحيد» و«رائد» إلى المواقع الثلاثة بطلب من الدخيل، من دون علمه بأنهما يرصدانها من أجل تنفيذ أعمال انتحارية. وذكر أن «وحيد» و«رائد» رصدا عدد البوابات وعمال الحراسات على أسوار المبنى. وأضاف أن القتيل السبيعي (وحيد) رفع تقريره إلى الدخيل.
وأشار المتهم إلى أنه أدلى باعترافاته للأجهزة الأمنية بعد إفاقته من الغيبوبة التي استمرت معه 15 يوماً، إثر تعرضه لأربع رصاصات، إحداها في رقبته، خلال مواجهة مع الجهات الأمنية في 21 تموز (يوليو) 2003 في الرياض، عن مخطط لتنظيم «القاعدة» للقيام بعمليات انتحارية تستهدف ثلاثة مجمعات سكنية، أحدها مجمع المحيا السكني.
وقال: «كنت أتردد على مكان تجمع عناصر الفئة الضالة في منزل بحي الربوة (شرق الرياض)، وكان هناك «الأمير هاجر»، وهو زعيم التنظيم القتيل عبدالعزيز المقرن». وأضاف: «إن اعترافاتي غير صحيحة وتمت بالمصادقة عليها شرعاً، بسبب أني أرغب في الموت، ومللت الحياة الدنيوية، لأنني فاشل في الدراسة والتجارة، وأتردد على السجون منذ عام 1992».
واعترف المتهم بأنه شاهد قوالب من المتفجرات عندما كان في منزل يتناول العشاء، ومعهم منفذا عملية تفجير مجمع المحيا السكني علي المعبدي الحربي وعبدالله أبونيان السبيعي (فجر نفسه خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض في كانون الثاني (يناير) 2005)، وقال: «كنت أقود السيارة ومعي المعبدي والمقرن، ووقفنا بجانب سيارة من طراز تويوتا (كامري)، ونزل المعبدي يتحدث معهم، علماً بأنني لا أعلم من كان في السيارة الثانية».

المصدر: صحيفة الحياة

شاهد أيضاً:
معلم يرفع العلم فوق المدرسة فيسقط من أعلى السارية
الخارجية تبحث عن سعودي في أمريكا تسبب في تعطيل إجراءات نزع ملكية عقار
الشرطة تبحث غموض وفاة شاب وفتاة داخل سيارة بعريجاء الرياض