السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

صورة: خطة إسرائيلية لإقامة دولة غزة وضخ مشاريع تنموية كبرى في مصر مقابل تبادل الأراضي الإقليمية

صورة: خطة إسرائيلية لإقامة دولة غزة وضخ مشاريع تنموية كبرى في مصر مقابل تبادل الأراضي الإقليمية

148477_660_053

ذكرت صحيفة الوطن المصرية في تقرير خاص بها أن هناك فكرة تعد لها الإدارة الأمريكية وإسرائيل لحل قضية الشرق الأوسط تتضمن آليات ومميزات لإقناع مصر ببيع أراضيها مقابل مشروعات اقتصادية ضخمة تحت عنوان «تبادل أراضٍ إقليمية»، وهي فكرة طرحها في وقت سابق بروفيسور إسرائيلي يدعى «يهوشع بن آريه» وهو الرئيس السابق للجامعة العبرية.
,ذكرت الوطن أن الإدارة الأمريكية عرضت الفكرة في سرية تامة على دول أوروبية وعربية، أهمها تركيا وقطر، ووافق عليه الإخوان في اجتماع عُقد في واشنطن قبل وصولهم للحكم، فكانت مكافأتهم تسهيل ودعم وصولهم للحكم في مصر ودول أخرى، لتنفيذ تعهداتهم حيال المشروع بحسب قول الصحيفة.
ويتلخص المشروع «الأمريكي – الإسرائيلي» لتبادل الأراضي بين مصر وفلسطين وإسرائيل، في أن تتنازل مصر للفلسطينيين عن رفح والشيخ زويد لتتمدد غزة إلى حدود مدينة العريش، مقابل أن تحصل مصر على أراضٍ مماثلة في صحراء النقب، ومميزات خاصة تتمثل في إقامة شبكة طرق أهمها طريق يربط بين مصر والأردن والسعودية ويوصل الحجيج المصريين إلى مكة المكرمة، فضلاً عن منح مميزات لمصر منها ضخ نقدي يتراوح بين 100 و150 مليار دولار، بجانب محطة تحلية مياه ضخمة ممولة من البنك الدولي تغطى العجز الكبير في المياه الذي سيتسبب فيه سد النهضة الإثيوبي.
وفى المقابل، تحصل إسرائيل على مساحات تصل من 40 إلى 60% من أراضى الضفة الغربية، مع منح الفلسطينيين قطعاً بديلة في صحراء النقب بحيث تحافظ على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة وتمنحها الشرعية الدولية والقبول العالمي.
وأعد المشروع البروفيسور الإسرائيلي «يهوشع بن آريه» الرئيس السابق للجامعة العبرية، ويرتكز مشروع «تبادل الأراضي الإقليمي» على خمسة مقومات أساسية، يتأسس كل منها على الآخر، طبقاً لوجه نظر «آريه»، فمساحة أراضى الضفة وغزة غير كافية لقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، وعليه فيكون الحل هو الحصول على أراضٍ مصرية لحل الأزمة، ويضيف البروفيسور الإسرائيلي أن مصر شاركت في حرب 48 وكانت سبباً في نزوح اللاجئين إلى قطاع غزة، كما أن القطاع نفسه كان تحت الإدارة المصرية لمدة 19 عاماً، ولذلك على مصر التدخل والمساهمة في الحل.

شاهد أيضاً:
فيديو: ثائر يلقي بندقيته ويذهب لمفاوضة جنديين من جنود بشار وينجح بتأمين انشقاقهما
شركة ملابس أمريكية تطرد موظفة مسلمة لإرتدائها الحجاب
الأسد: أنا لست جزار .. أنا طبيب أبتر قدم المريض لأنقذه من الموت

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات