توجيه ملكي بصرف 4 مليارات ريال لإنشاء مبانٍ عاجلة لكليات البنات

توجيه ملكي بصرف 4 مليارات ريال لإنشاء مبانٍ عاجلة لكليات البنات

193734

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجيهاً ملكياً بإنشاء مبانٍ عاجلة لكليات البنات في الجامعات السعودية، وبتنفيذها بصورة عاجلة، وبتوفير الاعتمادات المالية لها بمبلغ قدره أربعة مليارات ريال، بهدف معالجة أوضاع هذه الكليات بما يضمن إيجاد مقرات مناسبة لها، وتجهيزها وتأمين احتياجاتها الضرورية لتشغيلها على أكمل وجه, وذلك بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم العالي.

وإنفاذاً لهذا التوجيه شكل وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري لهذا الغرض لجنة عليا دائمة برئاسة نائب الوزير، تضم في عضويتها عدداً من وكلاء الجامعات المعنية وفريق المستشارين والفنيين والمهندسين، تجتمع بصورة دورية لمتابعة خطوات الإنجاز.

وفي هذا الصدد صرح نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف، رئيس اللجنة العليا، بأن الوزارة اتخذت خطوات عملية مباشرة منذ صدور توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله، مشيراً إلى أن الوزارة عملت في هذا الصدد على مراجعة دقيقة لواقع الكليات، وأعدت بناء على ذلك إطار مشروع شامل وبرنامجاً زمنياً محدداً لتعزيز البنية التحتية والمرافق التعليمية لهذه الكليات على نحو يحقق رغبة القيادة الكريمة في تهيئة بيئة أكاديمية متكاملة.

وحول المهام التي تقوم بها اللجنة العليا أوضح الدكتور السيف أنها تعمل على دراسة ما يرد إليها من الجامعات من طلبات لمباني كليات البنات بها، وتنفيذ الدراسات الفنية والميدانية، وتطوير تصاميم فنية ومعمارية لتنفيذها في إطار المشروع، وكذلك تحديد إطار وطبيعة الإنشاء والتجهيز التي سيتم تنفيذها حسب الاحتياج في هذه الكليات والإشراف عليها، كما تقوم اللجنة أيضاً بدراسة عقود المباني وعقود الإشراف الهندسي على مشاريع كليات البنات بما يلزمها من مبانٍ ومرافق، وإعداد تقارير سير العمل بناءً على جولات المتابعة الميدانية والتقارير التي ترفعها الجامعات، وتوثيق ورصد ما يتم تنفيذه في هذا المشروع.

وبيَّن نائب وزير التعليم العالي أن الوزارة قطعت شوطاً عملياً مهماً في هذا الجانب، حيث أصبح جزء كبير من هذا المشروع واقعاً في فترة قياسية في كل من مكة المكرمة وحفر الباطن، والنعيرية، وتبوك، وجدة، وسيتبع ذلك استكمال العديد منها قريباً.

وأشاد الدكتور السيف بالتعاون الذي يلقاه المشروع من وزارة المالية التي يعتبرها شريكاً رئيساً فيه، بوصفه مشروعاً وطنياً مهماً، لافتاً معاليه إلى أن الوزارتين تقومان من خلال لجنة مشتركة بالوقوف ميدانياً وبشكل أسبوعي على أوضاع تلك الكليات واحتياجاتها وتنفيذها بالصورة المطلوبة وفق الاحتياج الفعلي لكليات البنات بالجامعات السعودية.

وفي ختام تصريحه توجه الدكتور أحمد بن محمد السيف بخالص الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، حفظهم الله جميعاً، على الدعم السخي الذي يلقاه قطاع التعليم العالي في سبيل خدمة أبناء وبنات هذا الوطن، بما يمكنهم من الإسهام في التنمية الوطنية ونهضة بلادنا الغالية.

يذكر أن هذا المشروع يشمل مباني كليات البنات في كل من جامعة أم القرى، جامعة الحدود الشمالية، جامعة تبوك، جامعة الجوف، جامعة طيبة، جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الباحة، جامعة جازان، جامعة الملك خالد، جامعة نجران، جامعة القصيم، جامعة شقراء، جامعة سلمان بن عبدالعزيز بالخرج، جامعة المجمعة، جامعة حائل، جامعة الدمام, وتعمل اللجان المختصة على دراسة عدد من المشروعات لإنشاء مبانٍ أخرى لكليات البنات في عدد من الجامعات السعودية.