صحفية من مجلة دير شبيغل الألمانية تكتب مقالاً عن رحلتها للمملكة

صحفية من مجلة دير شبيغل الألمانية تكتب مقالاً عن رحلتها للمملكة

image-516759-breitwandaufmacher-uojx

ترجمة مزمز: كتبت الصحفية الألمانية سوزان باير مقالاً في صحيفة دير شبيغل الألمانية بعنوان ” On Shaky Ground: A German Architect Remakes Saudi Arabia” عن رحلتها لأول مرة للمملكة العربية السعودية. وبدأت الكاتبة مقالها عن بدء رحلتها على متن الطائرة التي تنقلها للملكة. ووضحت أنها إرتدت العباءة والطرحة السوداء في الطائرة والتي إشترتهم من بائع قطري في هامبورغ، بالقرب من محطة القطار المركزي الذي أبلغها أنها يجب أن ترتدي العباءة كالمرأة السعودية لان مواطني الممكلة يعتقدون أن العباءة للمرأة هو جزء كبير من الإحترام. كما أبلغها البائع القطري بعدم وضعها العطور او المواد التجميلية “ماكياج” لأنها إن وضعتهم أصبحث غير مهذبة في نظر السعوديين.

وفي الطائرة تعرفت الصحفية على رجل في درجة رجال الأعمال يدعي ايكهارد جربر وهو مهندس معماري يبلغ من العمر 74 عاماً ولديه مكاتب في  دورتموند وبرلين وهامبورغ ،يعمل بهم 120 موظفاً وفي الرياض قام بتصميم المكتبة الوطنية وأيضا جامعتين قيد الانشاء حاليا، فضلاً عن محطة مترو الأنفاق. وأشارت الصحفية أن شركات البناء تسعى لتحقيق أرباح وإمضاء عقود كتيرة وأوضحت أن الدول المتقدمة التي ترعى الديموقراطية هى من تتجه للبناء والتشيد ولكنها تسائلت لماذا دول ليست ديموقراطية تسعى لذلك؟  وذكرت الصحفية أنه من خلال ملاحظتها لموقع وزارة الخارجية السعودية وجدتها تنفي حقوق المرأة الأساسية ولكنها أشارت أنه برغم ذلك قامت شركة جرير بتوظيف نساء في المشاريع الخاصة بالشركة في المملكة فى محاولة لتحقيق المساواة.

وقسمت الصحفية بعد ذلك مقالها لأعمدة فرعية أطلقت على الأول ” بحر الأبيض والأسود” في إشارة للمملكة وأكدت الصحفية أن المواطنين فى السعودية الرجال يرتدون اللون الأبيض بينما النساء لا يرتدن غير العباءة السوداء ولا يمكن ان تفرق بين أي منهن إلا بالشنطة التي في يدها “فالجو العام للملكة هو بحر من الأبيض والأسود” أما باقى الملابس المختلفة فهي للأجانب الذين يزورون المملكة ولا يتقيدون بملابس شعبها.وقالت الكاتبة” بعد خروجي من صالة المطار ذهبت لمكان إستئجار السيارات ولكنهم رفضوا لأن المرأة ممنوعة من القيادة في المملكة” ولذلك قام مهندس في شركة جرير بقيادة السيارة ليلاً في الرياض التي يحمل فيها الهواء رمال الصحراء. وأضافت سوزان باير “قمت بزيارة لأول جامعة للنساء في المملكة وأشارت الصحفية أن الملك عبد الله يحاول جاهداً إعطاء المرأة حقوقها وتحقيق المساواة وهو في نفس الوقت معادياً للأنظمة الدينية المتطرفة.

ثم توجهت سوزان باير إلى الحديث عن العنوان الفرعي الثاني في مقالها “المكتبة الوطنية” حيث أوضحت أنها ذهبت في زيارة للمكتبة التي يشرف عليها رجل فلسطيني يعمل  لصالح مجموعة بن لادن السعودية، وهي مجموعة البناء التي أسسها والد أسامة بن لادن. “على حد قولها” وقالت “المشرف يتحدث الإنجليزية مع عمال البناء الذين يأتون من باكستان وسريلانكا والهند وأوضحت أن هناك الكثير من الأماكن فى المملكة التي إعتاد فيها السعوديين أو غيرهم تحدث الإنجليزية كمراكزالتسوق ومطاعم ماكدونالدز.

وقالت باير “واجهة المكتبة جميلة ، حيث امتدت ألاف من الأشرعة البيضاء الصغيرة عبر واجهة زجاجية. هذه الأشرعة يضفي ظلها على المبنى الداخلي، وهي أيضا إشارة إلى الثقافة البدوية. وتحدث الصحفية فى الجزء الأخير من المقال عن ” تعليم المرأة في المملكة” حيث أكدت أن هناك الكثير الذي يهتم ويسعى لتعليم المرأة وهو الذي سيؤدي حتماً للتغيير وأضافت “الملك عبد الله ينفق ما يقرب من ربع الميزانية الوطنية على المدارس والجامعات، وهناك 120،000 من الرجال والنساء الذين يدرسون حاليا في الخارج. وأوضحت الكاتبة أنه تم بناء معظم المباني في الرياض مثل الكهوف، والمصممة لمنع دخول الضوء والحرارة.

وتحدثت الكاتبة عن مركز الملك عبد الله المالي الذي تبلغ مساحته1.6 ملايين متر مربع ويقع شمال مدينة الرياض. وتم بنائه على أكثر من 1.5 مليون متر مربع (16 مليون قدم مربع)، وبه ما يقرب من 100 ناطحات السحاب ترتفع في الفضاء من بضع سنوات فقط، وفيه مكاتب ل45،000 موظف وشقق ل12،000 نسمة، فضلا عن الفنادق من فئة الخمس نجوم ومسجد كبير. وقام على بناء المشروع 40 معماريين عالميين. وإختتمت الكاتبة مقالها ” هناك جانب أخر فى الممكلة العربية السعودية نحن فقط نسمع عنه”

المصدر:  SPIEGEL ONLINE.

شاهد أيضاً:
صور: إختتام إحتفالات الرياض بمحاورة شعرية ساخنة وعروض للدرعية
الأمير خالد بن طلال ينضم إلى تويتر عبر حساب موثق
كاتب: لا يصح أن ينال الموظف 1500 ريال راتب ودخل المملكة السنوي 1500 مليار ريال