التناقض بين وزارتي التربية والإسكان يؤجل حسم مصير المباني التعليمية

التناقض بين وزارتي التربية والإسكان يؤجل حسم مصير المباني التعليمية

1719f7dfcf404cd64742f96436faf974_XL

وسط جدل مستمر بين وزارتي “التربية” و”الإسكان”، لا يزال الغموض يكتنف مصير المباني التعليمية والمدارس التي سيتم بناؤها في إطار المشروعات السكنية، بسبب تناقض الوزارتين وتأخرهما في حسم الملف. وذكرت مصادر أن وزارة الإسكان رأت إسناد بناء المشاريع التعليمية لها ضمن الوحدات السكنية، إلا أن “التربية” خالفتها الرأي مطالبة إياها بتوفير أراض، ثم ما لبثت أن تراجعت عن موقفها، معيدة الكرة إلى “الإسكان”، ما دفع الأخيرة إلى الاعتذار عن هذه المسؤولية بحجة أن مشروع “أرض وقرض” حررها من مسؤولية بناء المشاريع إلى تطويرها. وأوضحت المصادر أن التغير الذي طرأ على موقف وزارة التربية والتعليم في ملف بناء مدارس المشاريع السكنية يعود إلى أن مشاريعها الحالية لم يتم الانتهاء منها وتحتاج إلى المزيد من الوقت. وخلص الجدل القائم بين وزارتي “الإسكان” و”التربية والتعليم”، إلى أن تقوم الأولى بتسليم الثانية قطع أراض داخل المشاريع السكنية لصالح بناء عدد من المشاريع التعليمية، وذلك لأنه لم يعد لديها مشاريع للبناء بعد التنظيم الجديد.

المصدر: صحيفة تواصل.

شاهد أيضاً:
1000 رجل مرور و700 دورية في الرياض أيام العيد لتنظيم حركة السير ومباشرة الحوادث
جنوح سبع عربات في قطار للبضائع متجه من الدمام إلى الرياض دون إصابات
رويترز: المملكة تعرض على روسيا صفقة أسلحة كبيرة للتخلي عن دعم الأسد